|

كرزاي:
نريد أموالا.. لا وعودا
طوكيو-وكالات
–إسلام أون لاين.نت/ 21-1-2002
 |
|
كرزاي
وباول بمؤتمر الدول المانحة |
طالب
"حامد كرزاي" رئيس الحكومة
الأفغانية الانتقالية بمنح أفغانستان
الأموال بدلا من الاكتفاء بالوعود! وأكد
على ضرورة قيام المجتمع الدولي بإلغاء
الديون المترتبة على بلاده، وإعادة دمج
أفغانستان في أسرع ما يكون في المؤسسات
المالية الدولية.
وقال
كرزاي أمام مؤتمر الدول المانحة في
طوكيو الإثنين 21-1-2002: "نطلب من جميع
الدول إلغاء الديون التي قد تكون رتبتها
الأنظمة السابقة"، وطالب الدول
المانحة بمساعدة أفغانستان في إعادة
فتح بنك مركزي، والمساهمة في إعادة
استقرار العملة الأفغانية (أفغاني).
وقدر
كرزاي الاحتياجات المالية لبلاده بما
بين 1.8 و2 مليار دولار خلال عام 2002، وأشار
إلى أن تلك الأموال ستساعد على دفع
رواتب الموظفين، وإعادة فتح المدارس،
وجامعة كابول في 21 مارس 2002.
مليارا دولار
ومن
ناحية أخرى.. تعهدت كل من الولايات
المتحدة واليابان ودول الاتحاد
الأوروبي بتقديم ما يقرب من ملياري
دولار للحكومة الأفغانية، وذلك عقب
افتتاح مؤتمر الدول المانحة من أجل
إعادة إعمار أفغانستان المنعقد في
العاصمة اليابانية "طوكيو"
بمشاركة مندوبين من 60 دولة، و20 منظمة
دولية.
وأعلن
"ميجيل نادال" وزير الخارجية
الأسباني خلال مؤتمر طوكيو الإثنين
21-1-2002 - أن الاتحاد الأوروبي تعهد بتقديم
مساعدة لأفغانستان بقيمة 550 مليون يورو (ما
يعادل 495 مليون دولار).
ومن
جانبه.. أوضح "كريس باتن" المفوض
الأوروبي للشؤون الخارجية "أن
المفوضية على استعداد لتقديم حوالي 200
مليون يورو من أجل عملية النهوض، وإعادة
الإعمار في عام 2002".
وأعلنت
"كلير شورت" الوزيرة البريطانية
للتنمية الدولية عن تقديم مساعدة تزيد
عن الـ200 مليون جنيه إسترليني (288 مليون
دولار) خلال السنوات الخمس المقبلة
للمساعدة في إعادة بناء أفغانستان،
وسيتم توزيع القسم الأكبر منها عبر
وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير
الحكومية.
ومن
جهته.. أكد رئيس وزراء اليابان "جونيشيرو
كويزومي" في المؤتمر الذي ينعقد يومي
21 و22 يناير 2002 أن بلاده ستقدم مساعدة
بقيمة 500 مليون دولار لمدة عامين ونصف.
300 مليون من أمريكا
وعن
مساهمة أمريكا في إعادة إعمار
أفغانستان.. أعلن وزير الخارجية
الأمريكي "كولن باول" خلال المؤتمر
أن الولايات المتحدة سوف تساهم بـ300
مليون دولار في العام المقبل من أجل
إعادة إعمار أفغانستان.
وأوضح
مسؤولون أمريكيون أنه تم دفع 111 مليون
دولار من أصل هذا المبلغ للمساعدات
الإنسانية إلى اللاجئين الأفغان، ولكنه
لم يُستعمل؛ حيث إن الولايات المتحدة
بالغت في تقدير عدد الأفغان الذين فروا
من بلادهم بسبب العمليات العسكرية. غير
أنهم أشاروا إلى أن مبلغ الـ111 مليون
دولار سيحول من أجل إعادة الإعمار.
وكانت
السعودية قد تعهدت السبت 19-1-2002 بتقديم
مساعدة أولية وعاجلة قدرها 20 مليون
دولار من أجل إعادة بناء أفغانستان.
وأكد
"مارك بالوش براون" رئيس برنامج
الأمم المتحدة للتنمية "أن أفغانستان
بحاجة إلى مساعدة تُقدر بـ 1.7 مليار
دولار على مدى عام، و5 مليارات دولار على
مدى عامين، و10 مليارات على مدى خمس
سنوات.
وتوقع
براون التزامات سياسية أكثر منها
حسابية من جانب الجهات المانحة، ومنها
الدول الثلاث المشاركة في رئاسة
المؤتمر، وهي: اليابان، والولايات
المتحدة، والمملكة العربية السعودية،
بالإضافة للاتحاد الأوروبي.
يُشار
إلى أنه طبقا للتقديرات الأولية للبنك
الدولي والأمم المتحدة؛ فإن أفغانستان
بحاجة إلى نحو 15 مليار دولار أو ما يقرب
من 10 مليارات جنيه إسترليني في الـ10
سنوات القادمة.
يتوقع
المراقبون أن يقرر مؤتمر طوكيو إنشاء
صندوق خاص لأفغانستان بإدارة البنك
الدولي، والبنك الآسيوي للتنمية،
وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية.

|