|

وزير سوداني ينضم إلى المتمردين
الخرطوم – وكالات - أيمن شرف - إسلام أون لاين. نت/15-1-2002
 |
|
لام كول |
انشق
"لام أكول" وزير النقل السوداني
الحالي عن الحكومة، وانضم إلى حركة
"الفصيل الموحد" المتمردة التي
كان زعيما سابقا لها.
ونقلت
صحيفة "ألوان" السودانية
الأربعاء 16-1-2002 عن مصادر حكومية -لم
تذكر اسمها- "أن أكول هرب في
اليومين الأخيرين إلى معقله في
مدينة فاشودة بولاية أعالي النيل
الجنوبية حيث انضم إلى قوات التمرد".
وأشارت الصحيفة أن أكول يتخلى
بانضمامه إلى المتمردين عن الاتفاق
الموقّع بين حركته (الفصيل الموحد)،
وحكومة الخرطوم عام 1997 والذي انضم
بموجبه إلى صفوفها.
ومن
جانبه قال أحد المقربين من أكول -رفض
ذكر اسمه-: "إن وزير النقل توجه إلى
الأدغال لتفقد جماعته"، وأكد أنه
لا يعرف ما إذا كان أكول سيعود إلى
العاصمة الخرطوم أم لا.
وأرجعت صحيفة ألوان سبب انشقاق وزير
النقل عن الحكومة السودانية إلى عدة
أسباب، منها فتور في العلاقات بينه
وبين الأوساط الحاكمة في الفترة
الأخيرة، مضيفة أنه لم يتم تعيين
أكول مجددا في المجلس السياسي للحزب
الحاكم أو في أي منصب قيادي آخر.
كما أكدت الصحيفة أن انشقاق القائد
"جيمس جدويل" الموالي لأكول عن
حركة "الفصيل الموحد" وانضمامه
إلى ميليشيا "بولينو ماتيب"
المقرب من الحكومة، من أهم الأسباب؛
حيث اعتبر أكول هذا الأمر مؤامرة
حكومية ضده.
وكان أكول يشغل منصب أستاذ في معهد
"البوليتكنيك" في جامعة
الخرطوم قبل أن ينضم إلى "الحركة
الشعبية لتحرير السودان" بزعامة
الكولونيل "جون جارانج" عام 1986،
لكنه انشق عنها مطلع التسعينيات
ليؤسس حركة "الفصيل الموحد".
وينحدر أكول من قبيلة "شولوك"،
وعاصمتها فاشودة. وقد وقّع اتفاقا مع
الحكومة يتضمن بنودا مماثلة لاتفاق
آخر تم توقيعه عام 1997 مع سبع فصائل
جنوبية بزعامة "رياك مشار".
لا مفاوضات مع جارانج
ومن
جهة أخرى.. نفى "أحمد عبد الحليم"
السفير السوداني بالقاهرة أن تكون
بلاده قد بدأت مفاوضات مع حركة
التمرد الجنوبي بزعامة جارانج.
وأوضح
في تصريحات خاصة لشبكة "إسلام أون
لاين. نت" الثلاثاء 15-1-2002 أن بلاده
بدأت بالفعل الإعداد للدخول في
مفاوضات مع "الحركة الشعبية لجبال
النوبة"، وهي حركة بعيدة عن
الحركة الشعبية بزعامة جارانج.
واتهم
عبد الحليم حركة جارانج بتنفيذ
مخططات أجنبية لإطالة أمد الحرب
السودانية، وقال: "لقد رهنت
الحركة وجودها في التجمع الوطني
السوداني المعارض بسلخ السودان عن
عقيدته وهويته". وأضاف "أن
الحركة الشعبية بزعامة جارانج تدعو
لقيام سودان إفريقي مقابل السودان
العربي".
ونفى
السفير أحمد عبد الحليم ما أوردته
بعض الصحف خلال الأيام الماضية عن
لقاء مزمع بين الرئيس السوداني عمر
البشير وجون جارانج زعيم الحركة
الشعبية لتحرير السودان.
يذكر
أن هذه اللغة جديدة نسبيا في تصريحات
المسؤولين السودانيين فيما يتعلق
بحركة التحرير الشعبية لتحرير
السودان بزعامة جارانج.
|