English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

مطالبة قمة بيروت ببحث مصير الأفغان العرب

وحدة الاستماع والمتابعة - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 15-1-2002

الطائرة الأمريكية التي أقلت أسرى القاعدة

طالبت أصوات عربية بوضع قضية أسرى "تنظيم القاعدة" أو من يُسمون "الأفغان العرب" المعتقلين لدى أمريكا على أجندة القمة العربية المقبلة في بيروت مارس 2002.

وأكد الدكتور هشام صادق أستاذ القانون الدولي أن الدول العربية التي ينتمي إليها هؤلاء الأسرى هي الجهة القانونية المنوط بها التحرك دوليا لحمايتهم وضمان إجراء محاكمات عادلة لهم، ومعاملتهم بطريقة إنسانية وفق معاهدة جنيف لمعاملة الأسرى المبرمة في 1949، وقال الدكتور صادق في تصريحات لبرنامج "رئيس التحرير" -أذاعه التليفزيون المصري مساء الإثنين 14-1-2002: "إن التحركات المطلوبة من الدول العربية لن تشمل المطالبة بإطلاق سراح أسرى القاعدة، وإنما فقط التأكد من كونهم مذنبين أم أبرياء، ومعرفة مكان اعتقالهم، وكيف يُعامَلون؟، وما هي الإجراءات التي ستتُخذ لمحاكمتهم؟".

وأوضح أستاذ القانون الدولي أن الولايات المتحدة اعتبرت نفسها في حالة حرب على تنظيم القاعدة في أفغانستان، وألقت القبض على أسرى طالبان والأفغان العرب، وقالت بعد ذلك: "إن هؤلاء ليسوا أسرى حرب"، وأشار إلى أمريكا تدعي أن الوضع يختلف في أفغانستان بدعوى أن أعضاء تنظيم القاعدة ليسوا قوات نظامية، ومن ثم فإنها لا ترى وجوب تطبيق معاهدة جنيف الخاصة بمعاملتهم كأسرى حرب، وأكد أنه حتى إذا اعتبرنا أن مقاتلي القاعدة ليسوا أسرى حرب؛ فيجب معاملتهم في ضوء الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ومبادئه العامة.  

وقال الدكتور صادق: "إن هناك تمييزًا وتفرقة بين المتهمين في أحداث 11 سبتمبر؛ فأسرى القاعدة سيُحاكمون وفقا لقانون المحاكمات العسكرية الذي أصدره بوش في نوفمبر 2001، أما الأمريكيون المتهمون في نفس الأحداث فسيحاكمون وفقا لقوانين أمريكا العادية".  

وأوضح الدكتور هشام صادق أستاذ القانون الدولي أنه من الصعب تقديم أسرى القاعدة للمحكمة الجنائية الدولية؛ لأن أمريكا ليست عضوا فيها، كما أن المحكمة نفسها لم تخرج  للنور بسبب عدم اكتمال تصديقات الدول عليها.  

يُذكر أن هناك محاولات فردية عربية قد طرحت قضية أسرى القاعدة؛ فقد دعا "سيف الإسلام" نجل الرئيس الليبي الحكومات العربية إلى تسلم أسرى القاعدة، ومحاكمتهم وفقا للقوانين الداخلية، كما تقدم نائب برلماني مصري بسؤال للحكومة المصرية حول مصير المصريين من الأفغان العرب، كما بذلت الكويت والسعودية مساعيَ للوصول إلى حل لهذا الموضوع.

بريطانيا تسأل عن أسرها

من جهة أخرى أعلنت الحكومة البريطانية أن واشنطن سمحت لها بمقابلة رعاياها المعتقلين، وأعطتها ضمانات بحصولهم على زيارات قنصلية ومعاملة إنسانية، وأوضحت وزارة الخارجية البريطانية مساء الإثنين 14-1-2002 أن السلطات الأمريكية أبلغتها أن بريطانييْن آخريْن من أصل عربي نُقلا إلى القاعدة؛ ليرتفع عدد الأسرى البريطانيين إلى ثلاثة أشخاص.  

كان الكابتن "ريكو بلاير" الناطق باسم وزارة الدفاع الأمريكية قد أعلن عن وصول دفعة ثانية تتكون من 30 أسيرا من معتقلي أفغانستان بعد ظهر الإثنين 14-1-2002 إلى قاعدة "جوانتانامو" الأمريكية البحرية في كوبا على متن طائرة نقل عسكرية من نوع "سي-17" غادرت قندهار مساء الأحد 13-1-2002.

ونقلت صحيفة "الحياة" في عددها الصادر الإثنين 14-1-2002 عن الكابتن ريكو قوله: "إن المعتقلين تلقوا فحوصًا طبية، وسُمح لهم بالاستحمام، بعدما أخذت بصماتهم، وصوروا، واستجوبوا قبل اقتيادهم إلى زنزانات فردية مؤقتة لحين بناء مركز اعتقال دائم لهم"، ووصف ريكو معاملة المعتقلين بأنها حازمة وعادلة.

من جهتها قالت شبـكـة "سي إن إن" الإثنين 14-1-2002: "إن مساحة كل زنزانة في سجن جوانتانامو تبلغ ستة أقدام في ثمانية، ولها أرضية خرسانية وسقف خشبي". وأشارت إلى أن المعتقلين يتناولون وجبات غذائية تتفق مع المبادئ الإسلامية من حيث كونها لا تحتوي على لحم الخنزير، وأوضحت أن كل سجـين سيتسلم نسخة من المصحف الشريف ومنشفتين كبيرتين؛ إحـداهما تُستخدم سجـادة صـلاة، مشيرة إلى أنه سينضم إليهم قرابة ألفي مقاتل آخرين سيُنقلون جوًا من أفغانستان للقاعدة الأمريكية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع