|

أخيرا.. القمة في بيروت
طرابلس – وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 16-1-2002
انتهت
الزوبعة التي أثارتها ليبيا برفضها
عقد القمة العربية في بيروت، وأعلن
"علي عبد السلام التريكي" وزير
شؤون الوحدة الأفريقية أن ليبيا
وافقت على انعقاد القمة العربية
المقبلة في بيروت.
وقال
الوزير الليبي بعد لقائه بأمين عام
جامعة الدول العربية "عمرو موسى"
الأربعاء 16-1-2002"إن الأسباب التي
اعترضت عليها ليبيا بشأن القمة
العربية تم إزالتها، ولذا وافقت على
موعد ومكان انعقادها".
ومن
جانبه.. أكد موسى عقب لقائه بالزعيم
الليبي "معمر القذافي" في
طرابلس أن ليبيا وافقت على مكان
وموعد القمة حسب ما كان مقررًا من
قبل.
وتأتي
الموافقة الليبية بعد الجدل، الذي
استمر طيلة الأسبوعين الماضيين حول
مكان انعقاد القمة ببيروت؛ حيث كانت
طرابلس تطالب بعقدها بمقر الجامعة
العربية في القاهرة بدلاً من بيروت
إثر رفض حركة "أمل" الشيعية
اللبنانية الجمعة 4-1-2002 مشاركة
القذافي في القمة، على خلفية
اتهامها له باختطاف الزعيم الشيعي
الإمام "موسى الصدر" واثنين من
معاونيه عام 1978 أثناء زيارتهم
لليبيا. وعملت ليبيا على تحقيق
مطلبها من خلال حشد الأصوات العربية
المؤيدة لها، وبالفعل وافقتها في
الرأي قطر والسودان وجيبوتي، ولحسم
الانقسام العربي بشأن القمة قام
الأمين العام لجامعة الدول العربية
"عمرو موسى" الأربعاء 9-1-2002
بجولة شملت 6 دول بدأها بالسعودية.
تجاوز
الخلافات
وبدأت
الأمانة العامة لجامعة الدول في
الإعداد لجدول أعمال القمة، وخاصة
الملف العراقي – الكويتي، ومن
المفترض أن يقوم الأمين العام
لجامعة الدول العربية عمرو موسى
السبت 19-1-2002 بزيارة العراق من أجل
دعوته إلى تجاوز خلافاته مع
السعودية والكويت، وتحسين علاقاته
معهما.
وفي
هذا الإطار.. أكد وزير الخارجية
العراقي "ناجي صبري" الأربعاء 16-1-2002
أن بلاده مستعدة لحل مسألة
المفقودين الكويتيين مع الكويت
مباشرة، وبإشراف اللجنة الدولية
للصليب الأحمر، وبدون تدخل من أطراف
خارجية، في إشارة إلى الولايات
المتحدة وفرنسا وبريطانيا.
وقال
نائب الرئيس العراقي "طه ياسين
رمضان" في تصريحات صحفية الأربعاء 16-1-2002:
"إن بلاده ستعمل على تجاوز كل
الصعوبات؛ فعلاقاتها مع الدول
العربية في تحسن مستمر". وشدد على
ضرورة عقد القمة العربية في موعدها
المحدد؛ لأنه لا داعي لتأخيرها.
وكتبت
صحيفة "الثورة" الناطقة باسم
حزب "البعث" الحاكم في بغداد
الأربعاء 16-1-2002 "إانه آن الأوان
لفتح صفحة جديدة في العلاقات
العربية – العربية، وتناسي
الخلافات، أو تأجيلها من أجل
فلسطين والأمة كلها، واستعادة
هيبتها وقدرتها على قول كلمتها وتحرير إرادتها وقرارها".
أما
بالنسبة للكويت.. فذكرت مصادر عربية
دبلوماسية لصحفية "البيان"
الأربعاء 9-1-2002 أن الكويت أبدت
استعدادها لعودة العلاقات مع بغداد
في إطار تصور عربي يضمن أمن الكويت،
في حالة حسم قضية الأسرى والمفقودين
الكويتيين.
|