|

البطالة تهدد طموحات اليورو
وكالات – إسلام أون لاين.نت/5-1-2002
 |
|
اليورو سيرفع أعداد العاطلين
|
حذر
اقتصاديون من أن أعداد العاطلين عن
العمل ستزداد تدريجيا في شتى أرجاء
منطقة اليورو مع بدء سريان مفعول
موجة تسريحات العمال التي أعلنتها
الشركات في الأشهر الأخيرة؛ حيث
سيؤدي هذا الأمر إلى خفض الإنفاق
العائلي وزيادة المدخرات، وهو ما
يشكل خطراً على طموحات منطقة اليورو
في تحقيق الانتعاش المتوقع.
وقال
"فيم دوزنبرج" محافظ البنك
المركزي الأوروبي: إنه يصعب تحديد
موعد محدد لتحقيق الانتعاش
الاقتصادي في منطقة اليورو، مشيراً
إلى أنه سيكون تدريجياً. ويقدر البنك
معدل النمو الاقتصادي بالمنطقة
عند مستوى يتراوح بين 0,7% و1,7%
للناتج المحلى الإجمالي هذا العام
2002، مقارنة مع نسبة تراوحت بين 1,3% و1,7%
في العام الماضي.
ومقابل
هذه المؤشرات الإيجابية، تخشى
الدوائر الاقتصادية الأوروبية من أن
يحد تصاعد نسبة البطالة من انطلاقة
معدل النمو الاقتصادي. وتشير
تقديرات إلى أن معدل البطالة في
منطقة اليورو استقر عند 8,5% في نوفمبر
2001.
بينما
ذكرت صحيفة "دي فيلت" الألمانية
أن 180 ألف شخص أضيفوا في ديسمبر 2001
إلى طوابير العاطلين عن العمل في
ألمانيا، ليرتفع عددهم الإجمالي إلى
حوالي 3,97 ملايين شخص.
من
ناحية أخرى أعلنت المفوضية
الأوروبية في سياق متابعتها لحجم
تداول اليورو خلال الأيام الماضية
أن أكثر من نصف المدفوعات النقدية
ليوم الجمعة 4-1-2002 قد تم باليورو. جاء
النصيب الأكبر منها لهولندا
واليونان؛ حيث تم دفع 80% من
التعاملات المالية فيهما باليورو.
بينما تراوحت من 50%-60% في كل من
ألمانيا والنمسا ولوكسمبرج
وأيرلندا وفنلندا والبرتغال. في حين
تأرجحت بين 25% و50% في كل من فرنسا
وإيطاليا وأسبانيا.
|