English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

خلافات الهند وباكستان تخيم على الـ"ساراك"

نيودلهي- د.ظفر الإسلام خان- إسلام أون لاين.نت/5-1-2002

خلافات مشرف وفاجبايي تعصف بالقمة

توقع محللون هنود فشل قمة رابطة دول جنوب آسيا للتعاون الإقليمي "ساراك" المنعقدة بالعاصمة النيبالية "كاتماندو" في الفترة من 4 إلى 6 من شهر يناير الجاري 2002.

وقال المحللون: إنه على الرغم من أن استضافة القمة في نيبال تعد نجاحا كبيرا في حد ذاتها، فإن الدول المشاركة في القمة لن تتوصل إلى نتائج إيجابية بسبب النزاع الحالي بين الهند وباكستان.

وأشاروا إلى أن النزاع بين البلدين كان دائما السبب في فشل قمة ساراك منذ بداية تأسيسها، ملمحين إلى أنه كان من المفترض أن يتم انعقاد هذه القمة منذ عام 1998، إلا أن النزاع بين إسلام آباد ونيودلهي كان أحد الأسباب الرئيسية في عدم انعقادها وتأخيرها لمدة 3 سنوات.

وأوضح المحللون أن المسئولين الهنود رفضوا عام 1999 لقاء الرئيس الباكستاني "برويز مشرف" الذي قام آنذاك بالإطاحة بحكومة نواز شريف في انقلاب عسكري، وقد وصفته الهند ذلك الوقت بأنه ديكتاتور عسكري ولا يمثل الشعب.

وأكد المحللون أن النزاع الهندي الباكستاني كثيرا ما تسبب في إحباط الدول الأخرى المشاركة في القمة ( نيبال وبنجلاديش وسريلانكا وبوتان ومالديف)، مشيرين إلى أن القمة فشلت في تحقيق الرخاء الاقتصادي الذي كانوا يأملونه عندما أسسوا الرابطة في عام 1985.

وأوضح المحللون أن التوتر الذي شهدته العلاقات الهندية الباكستانية لم يسمح ببلورة جدول أعمال يتعلق بالتقدم الاقتصادي في المنطقة، مشيرين إلى أن إقامة منطقة تجارة حرة بين الدول السبع الأعضاء لا تزال بمثابة "حلم".

وأشاروا إلى أن البادرة الإيجابية التي شهدتها هذه القمة تمثلت في محاولات قامت من خلالها الهند بالتقارب مع باقي دول الرابطة، حيث أعلن رئيس الوزراء الهندي "أتال بيهاري فاجبايي" بعد وصوله إلى كاتماندو عن مساعدة مالية تقدر بـ500 مليون روبية لنيبال، يتم إنفاقها خلال عامين على بعض مشروعات التعليم وقطاعات التنمية الريفية.

وما عدا تلك البادرة فلا يوجد مؤشر إيجابي لنجاح ساراك، والسبب في ذلك يرجع -حسب المحللين - إلى أن ميثاق القمة ينص على أن رابطة جنوب آسيا لا تبحث الأمور الثنائية، وهو ما يعد السبب في إصابة قمة ساراك بـ"الشلل".

ويتوقع المشاركون في قمة ساراك أن تتبنى القمة عددا من الاتفاقيات التي تتضمن تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في المجالين الاقتصادي والتجاري، وحظر استغلال النساء والأطفال في مجال العمل، فضلا عن تعميق علاقات الصداقة والثقة المتبادلة بين الدول الأعضاء، وأن تعمل على تعزيز الانسجام فيما بين شعوبها.

وفيما يتعلق بمكافحة الإرهاب فمن المتوقع أن يناقش المشاركون قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 28 سبتمبر 2001 الذي ينص على اتخاذ الإجراءات المناسبة ضد الدول الراعية للإرهاب.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 7/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع