English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

فك الارتباط بالدولار مخرج لأزمة الأرجنتين

بيونيس أيرس – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 27-12-2001

الرئيس الأرجنتيني الجديد

أصدرت الحكومة الأرجنتينية المؤقتة قرارًا بالتخلي عن سياستها النقدية بمعادلة الدولار بالبيزو، التي تتبعها منذ عشرة أعوام، في إطار خطة للخروج من الأزمة الاقتصادية، التي تشهدها البلاد وعلى إثرها استقالت الحكومة والرئيس نفسه.

وقال وزير المالية الجديد "رودولفو فريجيري" لوكالة فرانس برس الخميس 27-12-2001: "إن هذا القرار يُعد مخرجًا منظمًا من النظام النقدي السابق، الذي يقوم على جعل البيزو الأرجنتيني الواحد بقيمة دولار أمريكي واحد".

وأضاف فريجيري أن "السلطات الأرجنتينية قد باشرت طبع عملة ثالثة لدفع الرواتب، ويمكن أن تنخفض قيمتها عن قيمة الدولار، على أن تحل مكان البيزو"،  مشيرًا إلى أن الهدف من ذلك هو الحصول على مخرج منظم من ثنائية العملة، ووسيلة لدفع الانتعاش الاقتصادي، دون أن تفقد العملة الجديدة قيمتها بمرور الوقت.

ومن ناحية أخرى، قال رئيس اتحاد الصناعة الأرجنتيني "خوسيه دي مانديغيرن": إن الرئيس الأرجنتين "أدولفو رودريغز" قد أجرى الإثنين 24-12-2001 سلسلة من المباحثات مع الصناعيين، أعلن في نهايتها عن توفير مليون فرصة عمل، وأنه أجرى تغييرا جذريا في سياسته في مجال حقوق الإنسان".

مخاوف المستثمرين

يُذكر أنه برغم أن تزاوج البيزو بالدولار قد وفر استقرارًا نقديًّا للأرجنتين، وقلص مستوى التضخم إلى حدود الصفر تقريبا، فإنه جعل الاقتصاد الأرجنتيني من الأغلى في العالم، كما تسبب في ارتفاع نسبة الركود والبطالة التي وصلت معدلاتها نحو 20% في بلد يبلغ عدد سكانه 36 مليون نسمة، ومعدل الدخل الشهري 600 دولار، فيما تقارب الأسعار المعدلات الأوروبية. غير أن بعض المستثمرين أعربوا عن مخاوفهم من أن تشكل خطط إطلاق العملة الجديدة إصلاحًا سريعًا، وإفلاس آلاف من المؤسسات المالية التي تقيم ديونها بالدولار؛ وهو ما سيطلق دوامة من التضخم.

كان "أدولفو رودريغز" الذي انتُخب الأحد 23-12-2001 رئيسًا مؤقتًا للأرجنتين قد أعلن أنه سيوقف سداد الديون الأجنبية، واستبعد العديد من الخبراء الاقتصاديين أن يؤدي ذلك القرار إلى أزمة مشابهة لتلك التي شهدتها الأسواق الناشئة.

ويواجه الرئيس الأرجنتيني المؤقت -الذي ينتمي إلى الحزب البيروني- ضغوطًا هائلة لوضع حد للبطالة المتنامية، والتراجع عن خطوة تخفيض الرواتب التي تسببت في الاضطرابات التي سقط فيها 27 قتيلا قبل استقالة الرئيس الأرجنتين السابق "دي لا روا".


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع