|

معارضة ماليزيا تنفي التخطيط لاغتيال محاضير
صهيب جاسم - إسلام أون لاين.نت/25-12-2001
 |
|
محاضير محمد |
نفى
حزب العدالة الوطني الماليزي
المعارض الادعاءات التي تفيد أن
قادة في الحزب يدبرون مؤامرة
لاغتيال رئيس الوزراء الماليزي "محاضير
محمد"، ونائبه، وزير الداخلية "عبد
الله أحمد بدوي".
وكانت
صحيفة "صن" الماليزية قد نشرت
تقريرا في عددها الصادر الثلاثاء
25-12-2001 يحمل عنوانا رئيسيا هو: "مؤامرة
لقتل رئيس الوزراء.. سياسيون محليون
يؤجرون قاتلا محترفا لاغتيال عبد
الله أيضا"، وقد نقلت الصحيفة عن
مصادر غير معروفة في الشرطة
الماليزية قولهم بأن اغتيال د.محاضير
كان من المقرر أن ينفذ خلال شهر أو
شهرين، وأن الشرطة قد وضعت أعينها
على بعض المشتبه في تدبيرهم الخطة
المذكورة، وستتخذ إجراءات
احتياطية؛ تحسبا لذلك.
وقالت
المصادر للصحيفة: إن الشرطة قامت
بتشديد الإجراءات الأمنية حول مقري
إقامة وعمل محاضير، كما ستزيد من
إجراءات الحماية لرئيس الوزراء
ونائبه خلال الفترة القادمة، مشيرين
إلى أن الساسة المعارضين استأجروا
قاتلا محترفا يدعى "راجا كوماندو"
لاغتيال محاضير ونائبه.
أنا
لا أعرف
من
جانبه قال "محاضير محمد" في
مؤتمر صحفي له مساء الثلاثاء 25-12-2001
بعد حضوره حفل عشاء بمناسبة أعياد
الميلاد المسيحية: "ليس لدي أي
معلومات حول هذا الأمر، وفي الغالب
عندما يكون هناك أمر خطير فإن الشرطة
تخبرني.. فهذا مجرد تقرير في جريدة،
ولا أعلم من أين أتوا بتلك الأنباء".
وأشار محاضير إلى أن الإجراءات
الأمنية الخاصة به حاليا كافية، ولا
داعي لإجراءات إضافية، معربا عن
أمله في عدم حدوث شيء من ذلك.
ومع
أن التقرير الأخير في صحيفة "صن"
الثلاثاء 25-12-2001 لم يذكر حتى ولو
بالتلميح اسم جهة معينة هي التي خطط
لاغتيال محاضير، فإن قادة في حزب
العدالة الوطني بزعامة "وان عزيزة
وان إسماعيل" زوجة السجين السياسي
"أنور إبراهيم" نائب رئيس
الوزراء السابق، اعتبروا ذلك تهمة
موجهة لهم ونفوا ذلك بشدة.
وقال
"عزمين علي" نائب رئيس الحزب
بأن ذكر اسم "راجا كوماندو" هو
إشارة إلى "راجا قمر الدين" أحد
قادة الحزب وهو شاهد دفاع عن أنور
إبراهيم في محاكمة أنور قبل عامين،
مشيرا إلى أن "التقرير يتهم راجا
قمر الدين؛ لأنه عسكري سابق".
وأضاف "أنه تقرير غير مسؤول أبدا،
ونحن نسعى لنستفسر قانونيا عما يمكن
أن نقوم به تجاهه" ونقل عزمين عن
راجا قمر الدين نفيه الشديد لتورطه
في أي عمل يستهدف رئيس الوزراء.
وقد
تكررت التقارير الصحفية والادعاءات
بحدوث مؤامرات لقتل رئيس الوزراء
محاضير محمد، ففي عام 1999 تم الكشف عن
شريط تسجيلي قيل إنه يحرض الناس على
قتل محاضير وعدد من قادة حزبه
الحاكم، وقد تم التحقيق آنذاك مع 6 من
ولاية كلانتان الشمالية، وفي أبريل
2001 دعا مجهول عبر صفحة على الإنترنت
إلى قتل محاضير، كما نقلت تقارير
أخرى استلام رئيس الوزراء تهديدا
آخر مؤخرا.
|