English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مواطنون.. شريط بن لادن "فيلم أمريكاني"!

عواصم عربية- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 14-12-2001

شكك عدد كبير من المواطنين والمؤسسات في دول عربية وإسلامية بصحة الشريط الذي أفرجت عنه الإدارة الأمريكية يوم الخميس 13-12-2001 لأسامة بن لادن، والذي اعتبرته دليلا مؤكدا على وقوفه وراء هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001، وأكد هؤلاء المواطنون في آرائهم أن وكالات الأنباء المختلفة لا يمكنها التعويل على هذا الشريط لإدانة أسامة بن لادن.

فيقول "منير سالم"، وهو وكيل إعلانات في شركة مصرية خاصة: "إن الشريط فيلم أمريكاني (تعبير عن الأشياء المفبركة)؛ فالأميركيون لديهم إستوديوهات تستطيع أن تحاكي الزلازل والمؤثرات من كل الأنواع، وهذا يدل على أن لا شيء يمنعهم من استخدام شخص يشبه أسامة بن لادن".

أما "هند الألفي"، وهي مهندسة معمارية عراقية فقد قالت: "إن الشريط خدعة هوليودية.. ألم ينتجوا فيلما يظهر فيه الممثل وهو يصافح الرئيس الأميركي؟ ما الذي يمنعهم من التلاعب في إنتاج شريط فيديو (مفبرك)؟". وأشارت إلى أن المقاطع التي كان فيها الصوت مشوشًا، مفتعلة لإعطاء "نكهة صدق" للشريط.

ومن جهته، قال "عمرو عبد المحسن" طالب العلوم السياسية بجامعة القاهرة: "إن الأميركيين يكذبون كما يتنفسون، لقد وعدوا مؤخرا بقيام دولة فلسطينية، وهاهم اليوم يباركون تدمير إسرائيل للأراضي الفلسطينية؛ ولذلك فإن (فبركة) شريط فيديو أمر سهل بالنسبة لهم".

أما "ميرنا غصن"، وهي متسوقة في بيروت قالت: "بدا الأمر في بعض الأحيان وكأنك تخفض الصوت حتى لا تسمع ما يقول.. لا أعتقد أن الترجمة كانت صحيحة".

وقال "هشام المصمودي" (24 عاما) طالب بالجامعة في تونس: "أسامة بن لادن كان ينطق الكلمات بطريقة تختلف عن بياناته التلفزيونية السابقة.. لست مقتنعا بأنه هو الذي كان يتحدث".

وقال موظف حكومي عماني لم يذكر اسمه: "الولايات المتحدة تثير ضجة كبيرة حول شريط أسامة بن لادن، ولا تتكلم عن انتهاكات شارون في الماضي والحاضر... أين العدل هنا؟".

وقال محاضر جامعي عماني لم يذكر اسمه: "الشريط لا يهم؛ لأن العرب أدانوا بالفعل الهجمات على الولايات المتحدة، التركيز يجب أن يكون الآن على شارون والأفعال الإجرامية، التي يرتكبها ضد الفلسطينيين، والتي تتجاهلها الولايات المتحدة".

صوت وصورة غير واضحين

وفي إندونيسيا قال متحدث باسم حركة "الجهاد الأخضر" الإسلامية في إندونيسيا: إنه لا يعتقد أن شريط الفيديو موثوق به؛ لأن الصورة والصوت غير واضحين، وإنه من غير المنطقي أن يسمح أسامة بن لادن بتصوير الفيلم.

بينما قال "نصر الدين عيسى" الأمين العام لحزب الإسلام المعارض في ماليزيا: إن الولايات المتحدة قد تكون تلاعبت بمحتويات الشريط.

أما في إيطاليا، فقد قال رئيس المركز الإسلامي في ميلانو "عبد الحميد": "أعتقد أن احتمالات أن يكون الأميركيون حرّفوا في الشريط كبيرة جدا".

وقال شيخ أحد المساجد في ميلانو "علي أبو شاوا": "كان لدي الانطباع بأنه ليس أسامة بن لادن. قد يكون ممثل لَعِبَ هذا الدور".

وفي "إسلام آباد" أعلن حزب "جماعة علماء الإسلام" أن شريط الفيديو الذي بثته وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) يندرج في إطار الحرب الإعلامية ضد المسؤولين المسلمين، وأن على واشنطن أن تقدم أدلة على تورط أسامة بن لادن أمام القضاء، وليس أمام شاشات التلفزة.

وقال "رياض دوراني" المسؤول الإعلامي بالحزب: "إن الأميركيين يحاولون تبرير المجزرة التي ارتكبوها في حق الأفغان عبر اللجوء إلى ممارسات مبتذلة ومضحكة".

وأضاف: "إذا كان لدى الأميركيين أدلة ضد أسامة بن لادن؛ فعليهم أن يثبتوا تورطه أمام محكمة، وليس أمام شاشات تلفزة وصحف يديرها يهود". وقال: "إن الشريط سيخلق فقط شكوكًا جديدة في أذهان المسلمين".

أما "عبد الله عبد الرحمن"، نجل الزعيم الروحي لمنظمة الجهاد الإسلامي المسلحة الشيخ "عمر عبد الرحمن" المعتقل في الولايات المتحدة لوكالة "فرانس برس" الجمعة 14-12-2001: "إن أميركا بتقدمها العلمي وبإمكانياتها تستطيع أن تصنع مثل هذا الشريط"، وأضاف: "أستبعد إطلاقا أن تكون أميركا -كما ادعت- وجدته في أحد الكهوف في أفغانستان.. من غير المنطقي أن يتركوه". وتابع: "إن رد الفعل عند الهروب هو التخلص من الإثبات. كانوا (رجال بن لادن) حرقوه قبل أن يستسلموا".

كانت وزارة الدفاع الأمريكية قد أذاعت شريط فيديو خاصا، يُظهر أسامة بن لادن وهو يفاخر بدوره في هجمات 11 سبتمبر 2001، طبقا لترجمة بالإنكليزية لتصريحات على الشريط غير الواضح باللغة العربية.

يذكر أن إذاعة الشريط قد تأجلت مرات عدة هذا الأسبوع، فيما قام أربعة من خبراء اللغة العربية غير تابعين للحكومة بترجمة محتويات الفيديو الذي كان رديئا من ناحية الصوت والصورة.

وقالت "واشنطن بوست" الجمعة 14-12-2001: "إن الشريط قد سُجِّل في التاسع من تشرين الثاني/ نوفمبر، وإنه عُثِرَ عليه في منزل تابع لطالبان ومنظمة القاعدة في مدينة "جلال آباد" شرقي أفغانستان.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع