English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

قائمة زيني لعرفات.. الاعتقال للناشطين أولا

القدس - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 7-12-2001

مسيرة فلسطينية تندد بالاعتقالات

نقلت أجهزة الأمن الإسرائيلية إلى المبعوث الأمريكي الخاص الجنرال "أنطوني زيني" قائمة جديدة تضم 33 اسمًا من قياديي حماس والجهاد الإسلامي وتنظيم فتح، تطالب إسرائيل السلطة الفلسطينية باعتقالهم. وذلك في إطار توسيع حملة الإرهاب الأمريكية التي تستهدف البنية التحتية لمنظمات المقاومة الفلسطينية.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي مساء الجمعة 7-12-2001: "إن زيني قدم للمسؤولين في السلطة الفلسطينية هذه القائمة خلال الاجتماع الأمني الذي عُقد مساء الجمعة 7-12-2001 بمشاركة مسؤولين أمنيين فلسطينيين وإسرائيليين"، مشيرة إلى أن زيني أعطى للمسئولين الفلسطينيين وثيقة تتضمن 16 بندًا تتناول بالتفصيل الطريقة التي يتعين عليهم التحرك بها لمكافحة -ما يسمى- بالإرهاب.

وعقب الاجتماع توجه الوفد الفلسطيني في المحادثات مباشرة للاجتماع مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. ولم يتوفر بعد المزيد من التفاصيل عن النتائج التي توصل إليها المشاركون في المحادثات الأمنية من الطرفين.

وأشارت وكالة فرانس برس في تقرير لها الجمعة 7-12-2001 إلى أن الاجتماع عُقد في "مكان ما في إسرائيل"، ولم تعطِ مزيدا من التفاصيل، لكنها قالت: إن عددا من كبار مسؤولي الأمن الإسرائيليين شاركوا في الاجتماع، من بينهم رئيس جهاز الأمن الداخلي "الشين بيت آفي ديختر". كما مثل الجانب الفلسطيني فيه رئيسا الأمن الوقائي في الضفة الغربية العقيد "جبريل الرجوب" وفي قطاع غزة العقيد "محمد دحلان" ورئيس جهاز المخابرات العامة في الضفة الغربية العقيد "توفيق الطيراوي".

وكان الاجتماع الأمني قد رتب له المبعوث الأميركي الخاص "أنتوني زيني" في أعقاب لقاءاته يوم الخميس 6-12-2001 بوزير الخارجية الإسرائيلي شيمون بيريز والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.

يُشار إلى أن زيني قد اجتمع الخميس 6-12-2001 مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون الذي طلب منه أن تمارس واشنطن ضغوطًا على عرفات لتبني -ما وصفه- بقرار إستراتيجي لوقف أعمال "العنف" -حسب تعبيره-.

يُذكر أن التليفزيون الإسرائيلي قد نقل مساء الجمعة عن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أنه أمر باعتقال 17 فلسطينيًّا تلاحقهم إسرائيل من بين الذين وردت أسماؤهم على لوائح المطلوبين التي نقلها إليه الأميركيون. وكان مسؤولون بالسلطة الفلسطينية قد أعلنوا من قبل عن اعتقال نحو 180 من الناشطين من بينهم أعضاء بتنظيمي حماس والجهاد الإسلامي في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وبسبب هذه الاعتقالات تظاهر في مدينة رام الله ألفا شخص بدعوة من مختلف الفصائل الفلسطينية لدعم مواصلة الانتفاضة بهدوء، وردد المتظاهرون الذين أحاطت بهم أعداد كبيرة من رجال الشرطة شعارات تنتقد حملة الاعتقالات التي تشنها الشرطة الفلسطينية في أوساط حركات المقاومة الفلسطينية.

يُشار إلى أنه في إطار توسع حملة الإرهاب الأمريكية لتشمل المنظمات الفلسطينية، فقد أعلن الرئيس الأمريكي "جورج بوش" مساء الثلاثاء 4-12-2001 أن بلاده قررت تجميد أموال ثلاث مؤسسات خيرية أمريكية، وهي: (مؤسسة الأرض المقدسة، وبيت المال الفلسطيني، وبنك الأقصى) متهما هذه المؤسسات بإمداد حركة حماس بالأموال لتنفيذ عملياتها الاستشهادية ضد إسرائيل.

شهيدان وتوغلات

في غضون ذلك أوعز وزير الدفاع بنيامين بن إليعازر في تصريحات لوكالات الأنباء الجمعة 7-12-2001 إلى القوات الإسرائيلية بمواصلة عملياتها لدحر –ما أسماه- بالإرهاب، مشيرًا إلى أن قصف المناطق الفلسطينية لن يتوقف حتى يتم استئصال شأفة الإرهاب -علي حد قوله-. وقد أدى القصف الإسرائيلي إلى استشهاد فلسطينيين في الضفة الغربية، وذكرت وكالة فرانس برس عصر الجمعة 7-12-2001 أن الإسرائيليين زعموا أن الفلسطينييْن كانا يعدان لتنفيذ هجوم جديد.

كانت القوات الإسرائيلية قد توغلت فجر الجمعة 7-12-2001 في مناطق خاضعة للسيادة الفلسطينية شرق خان يونس جنوب قطاع غزة، ودهمت منازل الفلسطينيين، واعتدت عليهم بالضرب. وقال شهود عيان لـ"قدس برس": "إن دبابات قوات الاحتلال الإسرائيلي ترافقها وحدات خاصة توغلت فجر اليوم في منطقة الفراحين في قرية عبسان الكبيرة أقصى شرق خان يونس، وقامت بعمليات مداهمة لعدد من منازل المواطنين بعد تطويقها والعبث بمحتوياتها والاعتداء على أصحابها".

وأشار الشهود إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت الصحفي "حاتم أبو دقة" مدير وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" في خان يونس، واعتدت عليه بالضرب، على الرغم من إظهاره البطاقات الخاصة التي تدل على ذلك. وأوضح أقارب الصحفي "أبو دقة" أن جنود الاحتلال ألقوا بالبطاقات الصحفية أرضًا، وانهالوا عليه بالضرب المبرح. وتزامن ذلك مع توغل عدة دبابات إسرائيلية في منطقة السطر الشمالي، شمال خان يونس؛ حيث أطلقت تلك الدبابات التي انطلقت من مستوطنة "نتسير حزاني" نيران رشاشاتها من العيار الثقيل تجاه منازل الفلسطينيين، وتوغلوا لمسافة مئات الأمتار، واعتقلوا عددًا من المواطنين الفلسطينيين.

وكانت قوات الاحتلال مساء الخميس 6-12-2001 قد قصفت منازل المواطنين الفلسطينيين غرب مدينة خان يونس بالأسلحة الثقيلة. وأفاد شهود عيان أن القوات الإسرائيلية المتمركزة في مستوطنة "نفيه ديكاليم"، أطلقت عدة قذائف، وفتحت نيران أسلحتها الثقيلة صوب منازل المواطنين في المخيم والحي النمساوي غرب المدينة، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح، بينما تضررت منازل الفلسطينيين جراء القصف الإسرائيلي.

وكانت القوات الإسرائيلية قد توغلت الليلة الماضية جنوب مدينة غزة، وأغلقت الطريق الساحلي بين شمال وجنوب مدينة غزة. وقال شهود عيان: إنه عند منتصف ليلة الخميس 6-12-2001 خرجت دبابة إسرائيلية من مستوطنة "نتساريم" جنوب مدينة غزة، وتوغلت في حي "الشيخ عجلين" المحاذي لها، وقطعت الطريق الساحلي، ومنعت المواطنين من استخدامه.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 7/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع