|

عبد
الله: لا الملك .. ولا رباني لرئاسة
الحكومة
كابول-
وكالات– إسلام أون لاين.نت- 1-12-2001
 |
|
عبد الله عبد الله
|
أكد
"عبد الله عبد الله" وزير
خارجية حكومة رباني المعترف بها من
الأمم المتحدة
"أننا
لا نشترط أن يكون رئيس دولة
أفغانستان الإسلامية "برهان
الدين رباني" رئيسا للحكومة
الانتقالية المقبلة في كابول"،
واستبعد أن يتم اختيار الملك السابق
محمد ظاهر شاه لهذه المهمة.
وأضاف
"عبد الله عبد الله" السبت 1/12/2001
في مؤتمر صحفي "أن ظاهر شاه عمل من
أجل فكرة مؤتمر بون، ولم يطلب دوراً
محدداً، ونحن نقدر دوره".
أما
عن دوره هو نفسه في الحكومة
الانتقالية فيقول أنه ليس مرشحا لأي
منصب، ولكن إذا اقتضت الحاجة إلى
مساهمته فسوف "ألبي النداء".
وبحسب
مصدر أوروبي مقرب من المفاوضات.. فإن
الملك السابق -87 عاما- المنفي في روما
منذ 1973 لا يعتبر خياراً واقعيا
بالنسبة لقيادة حكومة انتقالية في
حين أن رباني لا يعتبر شخصية قادرة
على توحيد الفصائل والأقليات
الأفغانية.
حميد
كرزي
وبحسب
هذين المصدرين فإن اسم حميد كرزي الباشتوني الموالي للملك، والذي
يحارب طالبان في جنوب أفغانستان
حاليا، مطروح بجدية لهذا المنصب،
بيد أن اسمه لم يطرح بشكل رسمي من قبل
أي من الوفود.
أما
عن موضوع النقاش الحالي في
المحادثات التي تجرى في بون بشأن
حكومة انتقالية فيقول "عبد الله
عبد الله":
"إن
النقاش حاليا يجري حول الإجراءات
الأمنية التي يجب اتخاذها لقيام
السلطة الانتقالية، وأضاف: "إن
الجبهة الموحدة في المعارضة
الأفغانية لا تستبعد فكرة قوة دولية
متعددة الجنسيات للسلام في
أفغانستان".
حقائب
وزارية
ويؤكد
دبلوماسي مقرب من المفاوضات أن
المناقشات حاليا تتركز على توزيع
الحقائب الوزارية في صلب الحكومة
الانتقالية بعد التخلي عن مشروع
إقامة مجلس انتقالي أعلى.
وأضاف:
"يبدو أنه تم التخلي عن هذه الهيئة
–المجلس- دون تقديم حل بديل"،
مضيفا: "يبدو أن كل الجهود تصب في
اتجاه اجتماع مجلس -لويا جيركه- عاجل
في الربيع"، وسيتم تكليف هذا
الاجتماع التقليدي الأفغاني بتعيين
جهاز تنفيذي وهيئة تشريعية
انتقاليين.
ويرى
الدبلوماسي أنه من الممكن الاستعانة
ببضع مئات من الجنود التابعين لقوة
دولية لحراسة المباني وضمان أمن
أعضاء السلطة الانتقالية، ولكنه
أضاف: "إن قرار طلب قوة دولية لا
يمكن أن يصدر إلا عن السلطة
الانتقالية نفسها" .
أما
على صعيد الوضع الحالي في داخل
أفغانستان فيؤكد "عبد الله عبد
الله" أن مدينة قندهار مازالت تحت
سيطرة طالبان.
وأوضح
أن تحالف الشمال لم يرسل مقاتلين الى
قندهار، لكنه أوفد قادة ورجالا
نافذين لتقييم الوضع وتنسيقه
ومساعدة القوات المناهضة لطالبان في
المنطقة.
وأضاف:
"إن المعركة حول قندهار معقل
طالبان يقودها رجلان: "غول آغا"
الحاكم السابق لهذه الولاية قبل
وصول طالبان، و"حميد كرزي"
نائب وزير الخارجية السابق والموالي
للملك الافغاني السابق.
|