|

جانجى..
التحقيق مع الناجين يكشف الحقيقة
مها
الإبياري- إسلام أون لاين.نت /1-12-2001
رفض
وزير الدفاع الأمريكي "دونالد
رامسفيلد" إجراء أي تحقيقات في
جريمة إحراق الأسرى الأجانب بقلعة
جانجي الأفغانية تحت زعم تمردهم،
وقال رامسفيلد في تصريحات للصحفيين
بواشنطن مساء الجمعة 30-11-2001: لا نرى
ضرورة لإجراء أي تحقيق، لقد كان
تمردا وانتهى.
إلا
أن مصدرا في منظمة العفو الدولية، رد
على تصريحات رامسفيلد مؤكدا ضرورة
إجراء تحقيق دولي في مقتل مئات من
المقاتلين الأجانب في مذبحة داخل
قلعة جانجي على مشارف مزار الشريف.
وقال
المصدر في تصريحات خاصة لشبكة "إسلام
اون لاين .نت": هناك ناجون الآن،
وهؤلاء شهود عيان يعرفون على وجه
الدقة ما جرى، وشهادتهم سوف تساعد
على معرفة مدى تورط القوات
الأمريكية أو قوات دوستم الأوزبكية
في تدبير المذبحة، وإلى أي مدى كانت
مدبرة، أم كانت تمرداً بالفعل، من
الضروري الحفاظ على هؤلاء الشهود
وإجراء تحقيق يكشف الحقيقة.
وكان
ما يقرب من 80 شخصا فقط قد نجوا من
الموت في قلعة جانجي التي شهدت قصفا
أمريكيا أدى إلى مقتل 600 من
المقاتلين الأجانب بأفغانستان بعد
استسلامهم لقوات عبد الرشيد دوستم،
الموالية للأمريكان، والمنسوبة
للتحالف الشمالي.
وقال
"جيمس هيل" الصحفي في جريدة "نيويورك
تايمز" الأمريكية لموقع "بي بي
سي أون لاين" السبت 1-12-2001: "إن 13
رجلا قد سلموا أنفسهم الجمعة 30-11-2001،
بينما خرج الباقون السبت 1-12-2001، بعد
أن قام التحالف الشمالي بإغراق
بدروم القلعة الذي كانوا يختبئون
فيه" .ويقول "هيل": إن الناجين
أصيب معظمهم بإصابات خطيرة، كما
أنهم لم يأكلوا منذ بضعة أيام، وقد
تم نقل الجرحى إلى المستشفى، بينما
ستقوم قوات التحالف الشمالي
باستجواب من تسمح حالته الصحية بذلك.
وقال
"بيرنارد بيريت" المسئول في
الصليب الأحمر داخل العاصمة
الأفغانية كابول: "إن رجاله
يحاولون الحصول على تصريح لدخول
المنطقة لتفقد أحوال المعتقلين هناك".
|