English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

فلسطين.. الإفراج عن الشعبية واعتقال الجهاد

نابلس – غزة – وكالات – إسلام أون لاين.نت/1-12-2001

يفر من القصف الاسرائيلي في جنين

قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي فلسطينيين خلال توغل قواته في جنين الواقعة تحت سلطة الحكم الذاتي الفلسطيني وفق اتفاق "أوسلو". والشهيدان هما: محمد شهلا (12 عاما)، و"رامي عصعوصي" (19 عاما).

وكانت قوات جيش الاحتلال قد توغلت السبت 1-12-2001 في قطاع خاضع للسلطة الفلسطينية في جنين في إطار إجراءات اتخذتها إسرائيل في أعقاب عمليات فلسطينية وقعت في العفولة والخضيرة أدت إلى مقتل 7 وإصابة 40 على الأقل.

من جهة أخرى.. أعلن مسؤول في حركة الجهاد الإسلامي لفرانس برس مساء السبت 1-12-2001 "أن الشرطة الفلسطينية اعتقلت أكثر من 13 ناشطا في الحركة السبت 1-12-2001 في الضفة الغربية".

وأوضح هذا المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته أن الاعتقالات تمت في مدن رام الله وجنين والخليل، وأضاف أن خمسة من أعضاء الحركة اعتُقلوا في رام الله، وثمانية في الخليل وعددا غير محدد في جنين.

وقد اعتقل أيضا "محمد الهندي" أحد قياديي حركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة، مساء السبت 1-12-2001 بعدما أفلت في بادئ الأمر من أيدي الشرطة خلال تبادل لإطلاق النار بين أعضاء من الجهاد والشرطة الفلسطينية.

وقد اعتقلت السلطة الفلسطينية في أقل من أسبوع خمسة أعضاء من الجهاد الإسلامي، لكنها أفرجت عن واحد منهم، واعتقلت السلطة الفلسطينية في جنين - شمال الضفة الغربية – في 14 نوفمبر "محمود طوالبة" القائد المحلي لكتائب القدس، الجناح المسلح للجهاد الإسلامي.. وكان طوالبة ملاحقا منذ فترة طويلة من قبل إسرائيل التي تتهمه بالمسؤولية عن عدة هجمات.

الإفراج معتقلي الشعبية

من جهة أخرى.. أعلن المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان السبت 1-12-2001 "أن محكمة العدل العليا الفلسطينية أصدرت قرارا بالإفراج الفوري عن 7 معتقلين من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لدى الشرطة الفلسطينية، اعتقلوا بعد مقتل وزير السياحة الإسرائيلي رحبعام زئيفي".

وقال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان الذي يتولى محاموه الدفاع عن المعتقلين من الجبهة الشعبية في بيان له السبت 1-12-2001: "إن محكمة العدل العليا الفلسطينية قررت بهيئتها ذلك".

وكانت المحكمة نفسها أمرت في 24 نوفمبر الماضي بالإفراج عن 9 معتقلين آخرين بعدما اعتقلتهم السلطة الفلسطينية تحت ضغوط دولية وإسرائيلية كبيرة غداة مقتل وزير السياحة الإسرائيلي رحبعام زئيفي في 17 أكتوبر.

وأشار المركز إلى أن السلطة الفلسطينية ترفض الإفراج عن المعتقلين، وغالبيتهم أعضاء في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رغم صدور قرارين من محكمة العدل العليا الفلسطينية باستثناء أحد المعتقلين التسعة الذين كان صدر قرار بالإفراج عنهم، بسبب إصابته بجلطة دماغية حيث نُقل إلى المستشفى فور الإفراج عنه.

وقد اعتقلت السلطة الفلسطينية حوالي أربعين من كوادر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بعد مقتل وزير السياحة الإسرائيلي في القدس الشرقية.

وأعلنت الذراع المسلحة للجبهة أنها قتلت زئيفي؛ انتقاما لاغتيال الأمين العام للجبهة "أبو علي مصطفى" في نهاية أغسطس 2001 على يد إسرائيل، واعتبرتها السلطة الفلسطينية خارجة عن القانون.

وكان قد أفرج عن المسؤولين في الجبهة: رباح مهنا، ويونس الجرو قبل أسبوعين بأمر من المحكمة العليا في السابع من نوفمبر بسبب عدم وجود أي نص قانوني يقضي بسجن الأشخاص بتهمة الإساءة إلى الأمن والمصالح الوطنية. 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع