|

الأفغان:
نأسف لموت إخواننا العرب
كابول-
حسبان الله متوكل- إسلام أون لاين.
نت/1-12-2001
 |
|
من
القتلى العرب في جانجي |
خيمت
مشاعر الحزن والأسى على الشعب
الأفغاني؛ لما يتعرض له العرب
والمتطوعون الباكستانيون، الذين
شاركوا في الجهاد ضد الروس بجانب
إخوانهم الأفغان.
هكذا
عبر أغلب الأفغان الذي التقى معهم
مراسل شبكة "إسلام أون لاين.نت".
ويقول أحد الأفغان: "إننا نعاني
مرارة الحرب الأمريكية على أطفالنا
ونسائنا، بخلاف الفقر الشديد والجوع
الذي يعاني منه اللاجئون، إلا أن
أكثر ما يؤلمنا هو مصير إخواننا
العرب".
وأضاف
أن جميع الدول العربية -بما فيها
الدول الأفريقية- تسمى عندنا "عربستان"،
فمن ينتمي إلى "عربستان" (يعني،
من قوم النبي صلى الله عليه وسلم) يجب
أن يُحترم ويقدّر؛ حيث قاموا بنشر
الإسلام.
ومن
جانبه.. قال "محمد بشير" (35 عاما):
"إن العرب ساهموا بشدة في الجهاد
ضد الروس لسنوات طويلة، حتى إنهم
أصبحوا من أهل البلد، وخاصة بعد أن
ربطت علاقات المصاهرة بين الشعب
الأفغاني والعرب والباكستانيين".
وأشار
بشير إلى أنه "بالرغم من أن
الحكومة الشيوعية كانت تبثّ السموم
ضد العرب، لكن هذه الشائعات لم تؤثر
على العلاقة بين الجانبين".
وأكد
محمد بشير: "لم نتأسف على ما حدث
للشعب الأفغاني مثلما أسفنا على ما
حدث لإخواننا العرب والباكستانيين
على يد بعض اللصوص وقطّاع الطرق
وبأيدي قوات الجنرال دوستم الذين
استغلوا حالة الهرج التي عصفت
بأفغانستان بعد سقوط نظام طالبان".
وأضاف
"أن أفراد الشعب الأفغاني يحملون
في قلوبهم الحب والتقدير لأسامة بن
لادن، حتى إن البعض قال: أبناؤنا
فداء لأسامة، وأعلنوا رفضهم لتسليمه
للولايات المتحدة الأمريكية"..
وأنهى بشير حديثه قائلا: "أتمنى أن
أقاتل للدفاع عنهم".
|