English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

ألمانيا في الصومال استعدادا للضربة القادمة

لندن - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 1-12-2001م

ذكرت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية أن ألمانيا انضمت إلى الولايات المتحدة في مراقبتها لسواحل الصومال المُطلة على البحر الأحمر والمحيط الهندي؛ استعدادًا لتوجيه ضربة عسكرية مشتركة ضد ما تزعم الاستخبارات الأمريكية والأثيوبية، أنها معسكرات لتدريب وإيواء أعضاء تنظيم الاتحاد الإسلامي المشتبه في ارتباطه بتنظيم "القاعدة" الذي يديره أسامة بن لادن.

وأوضحت الصحيفة في عددها الصادر السبت 1-12-2001م أن طلائع القوات العسكرية الألمانية دخلت في الوصول إلى ميناء بربرة؛ لتولي مهمة مراقبة تحركات السفن في المياه الإقليمية للصومال. وتُعَدُّ هذه هي المرة الأولى على الإطلاق التي تقوم فيها قوات عسكرية ألمانية بمهمات محدَّدة داخل القارة الأفريقية منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية في 1945م.

ويعتبر بعض المراقبين السياسيين مشاركة ألمانيا أمريكا الاستعداد لأي ضربة ضد الصومال، هو ضمن الإصرار الأوروبي على عدم انفراد واشنطن بصياغة النظام العالمي ضمن حملتها ضد ما تسميه "الإرهاب"، وهو ما بدا واضحًا في احتضان مؤتمر الفصائل الأفغانية الذي ينعقد حاليًا في بون.

وأضاف المراقبون أن فرنسا هي الأخرى ربما سيكون لها موقف مشارك في أي تحركات أمريكية في منطقة القرن الإفريقي، لا سيما في ضوء المصالح العليا لباريس في هذه المنطقة الهامة.

وحسب الشرق الأوسط فإنه يتزامن مع عمل القوات الألمانية قيام السفن الحربية الأمريكية بدوريات مكثَّفة في المنطقة، فضلاً عن تمركز عشرات من أفراد ميليشيا البحرية الأمريكية (المارينز) في مطار المدينة التي تبعد نحو 1000 كيلومتر عن العاصمة الصومالية "مقدشيو".

ونقلت "الشرق الأوسط" عن مصادر صومالية وأمريكية قولها: "إن المهمة الموكَّلة للقوات الأمريكية الموجودة على سواحل الصومال هي إجراء عملية مسح منتظمة للسواحل الصومالية، وضمان عدم تسلل أي من العناصر الإرهابية المنتمية إلى تنظيم القاعدة إليها".

وأوضحت أن هذه التحركات هي جزء من خطة أمريكية واسعة النطاق لمحاصرة أسامة بن لادن وكبار مساعديه، والحيلولة دون حصولهم على ملاذ آمن إذا ما تمكنوا بطريقة أو بأخرى من مغادرة الأراضي الأفغانية.

وبينما تؤكد السلطة الانتقالية التي يقودها الرئيس المؤقت "عبد القاسم صلاد حسن" منذ 15 شهرًا أن قدم بن لادن لم تطأ أرض الصومال على الإطلاق، تقول المخابرات الأمريكية: إن بن لادن زار الصومال خلال 1993م في إطار تحالفه مع زعيم الحرب الصومالية آنذاك الجنرال "محمد فارح عيديد" الذي كانت القوات الأمريكية تسعى لاصطياده بعد مقتل ثمانية عشر جنديًّا أمريكيًّا على أيدي قوات عيديد خلال أكتوبر 1993م، وثمَّة مزاعم أمريكية بأن بن لادن وأركان تنظيمه البارزين قد شاركوا في تدريب وتمويل قوات الجنرال الراحل عيديد.

بعثة أمريكية للاستكشاف

على صعيد آخر بدأ فريق مكوَّن من جهاز المخابرات الأمريكية (سي.آي.إيه) ومكتب المباحث الفيدرالية (إف.بي.آي) مهمة غير معلنة داخل بعض المناطق الصومالية غير الخاضعة لسيطرة الشرعية التي يمثلها الرئيس الانتقالي عبد القاسم صلاد حسن.

وتشير الشرق الأوسط إلى أن الفريق المكون من 20 شخصًا -على أقل تقدير- يسعى منذ حوالي أسبوعين لجمع معلومات عن الأماكن التي يُشتبه في أنها تضم معسكرات أو قواعد لتدريب وإيواء عناصر تنظيم الاتحاد الإسلامي الذي تتهمه واشنطن بالتحالف مع تنظيم القاعدة.

وتُجْري البعثة الأمنية الأمريكية التي تتحرك في مجموعات صغيرة لا يتجاوز عدد أعضائها الأربعة أشخاص مسحًا شاملاً للوضع العسكري والأمني في الصومال، في إطار سعي الولايات المتحدة لوضع خريطة بالتوزيع الجيوإستراتيجي والديموجرافي لنشاطات الجماعات "الإرهابية" في الصومال.

ولم يسبق للولايات المتحدة أن أعلنت عن أي وجود رسمي أو غير رسمي لها في الصومال منذ انسحاب قواتها العسكرية من هناك في 1993م، علمًا بأن السفارة الأمريكية في مقدشيو مغلقة منذ 1991م.

وبحسب معلومات الصحيفة، فإن مهمة الوفد الأمريكي التي تتم بالتنسيق مع أجهزة المخابرات الأثيوبية تتركز على منطقتي "لوق" بالقرب من الحدود الأثيوبية الصومالية وجزيرة "رأس كومبوني" جنوب الصومال وعلى حدوده مع كينيا. ويُعتقد أن تنظيم الاتحاد الإسلامي المحظور كان يحتفظ بقواعد لنفسه في هذه المناطق. وسبق للقوات الأثيوبية أن شنَّت في 1997م هجومًا على منطقة لوق، وزعمت بأنها استولت على وثائق سرية تتعلق بالتوزيع الجغرافي في تنظيم الاتحاد الإسلامي في المنطقة.

يُشار إلى أن الرئيس الصومالي صلاد حسن قد استبعد في تصريحات بوكالات الأنباء الجمعة 30-11-2001م أن يلجأ أسامة بن لادن زعيم القاعدة إلى الصومال. وقال: "إنه لا يوجد مثل هذا الاحتمال مطلقًا". وأكد صلاد حسن أن الأجانب لا يمكن إخفاؤهم في الصومال لتميزهم، وأن البلاد مليئة بالعصابات التي لن تتردد لحظة واحدة في تسليم بن لادن والحصول على الـ25 مليون دولار التي خصَّصتها الولايات المتحدة لهذا الغرض. ولكن صلاد حسن اعترف بأنه غير متأكد من وجود قواعد للقاعدة في الصومال. واستطرد قائلاً: "حتى إذا كانت هناك قاعدة أو قاعدتان، فإننا قادرون على التصرف معها، ولا داعي لهذا القلق الأمريكي".

كان رئيس الوزراء الأثيوبي "ملس زيناوي" قد صرَّح لصحيفة "الحياة" اللندنية السبت 24-11-2001م بأنه يتهم الصومال بإيواء تنظيمات إرهابية، من ضمنها تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن.

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية قد أكدت يوم الخميس 29-11-2001م وصول سفن حربية أمريكية إلى سواحل الصومال للمرة الأولى منذ 1993م، في إطار الحملة التي تشنها إدارة الرئيس جورج بوش ضد الإرهاب في العالم.

يُذكر أن مجلة "نيوزويك" الأمريكية الصادرة الإثنين 26-11-2001م قد توقعت أن تكون الصومال الهدف القادم للولايات المتحدة بعد أفغانستان، مؤكدة أن القوات الأمريكية قد تستهدف منشآت يشتبه بإيوائها ما أسمتهم بـ "إرهابيين" في هذا البلد، وذلك في إطار حملتها لمكافحة الإرهاب.

وكانت الإدارة الأمريكية قد أعلنت في السابع من شهر نوفمبر 2001م عن قائمة تضم 62 شخصًا، ومنظمة تتهمهم بإقامة روابط مالية مع أسامة بن لادن. ومن بين هذه القائمة شركة "البركات" العاملة في الصومال.

وتُعتبر البركات التي يمتلكها 600 من حملة الأسهم في الصومال أكبر الشركات المحلية من حيث عدد الوظائف. وتُعَدُّ الشركة الرئيسية التي يستخدمها مئات الآلاف من الصوماليين الذين يعيشون في الخارج لإرسال الأموال إلى ذويهم؛ حيث لا يوجد نظام مصرفي في البلاد منذ سقوط نظام "سياد بري" في عام واحد وتسعين.

كان رئيس الحكومة الانتقالية في الصومال "عبدي قاسم صلاد حسن" قد طالب واشنطن في تصريحات له 13-11-2001م بتقديم إثباتات لتدعيم اتهاماتها لمجموعة "البركة"، التي اتهمها الرئيس الأمريكي جورج بوش بأنها من "ممولي الإرهاب".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع