|

روسيا: لا تنازلات حول معاهدة "آي. بي. إم"
موسكو- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 30-11-2001
أعلن
الجنرال "يوري بالويفسكي"،
المسؤول الثاني في هيئة الأركان
الروسية، أن موسكو لن تقدم أي
تنازلات حول معاهدة الحدِّ من
انتشار الصواريخ "آي. بي. إم"
المُوقَّعة في 1972، والتي ترغب
الولايات المتحدة في إلغائها لنشر
درعها المضادة للصواريخ.
ونقلت
وكالة "إنترفاكس" عن الجنرال
"بالويفسكي" الجمعة (30-11-2001)
قوله محذرًا: "لن يحدث أبدًا أي
تنازل من جانب روسيا حول معاهدتي (آي.
بي. إم) المضادة للصواريخ، و(ستارت)
للحدِّ من التسلح".
وأشاد
"بالويفسكي" بالقرار الذي
أعلنه الأمريكيون من جانب واحد خلال
قمة "بوش" و"بوتين" في
منتصف نوفمبر الجاري (2001) بخفض
الترسانة النووية الأمريكية، بحيث
يتراوح عدد الرؤوس النووية من 1700 إلى
2200، مشيرًا إلى أن الروس على استعداد
لخفض ترسانتهم إلى 1500 رأس نووي.
واعتبر
الجنرال "بالويفسكي" أن
المبررات التي ساقتها واشنطن للخروج
من معاهدة "آي. بي. إم" غير
سليمة، مشيرًا إلى أن خروج
الأمريكيين من جانب واحد لن يكون
أمرًا مأساويًّا بالنسبة لروسيا.
غير
أنه اعتبر في الوقت نفسه أن إلغاء
المعاهدة سيُطلِق مجددًا سباق
التسلح في العالم، ولا سيما برامج
إنتاج وتطوير الصواريخ. وقال: "لن
يصبح عندها العالم أكثر استقرارًا".
ويأتي
هذا التشدد الروسي بشأن معاهدة "آي.
بي. إم" عشية تجربة أمريكية جديدة
لاعتراض صاروخ -في إطار مشروع الدرع
الأمريكية المضادة للصواريخ- من
المقرر إجراؤها مساء السبت (1-12-2001).
وكان
مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية قد
أعلن الأربعاء (28-11-2001) أنه من
المتوقع أن يجري "البنتاجون" في
نهاية هذا الأسبوع تجربة لاعتراض
صاروخ فوق المحيط الهادي بصاروخ
اعتراضي يُطلَق من جزيرة "كواجالاين"
في جزر "مارشال".
وأكد
هذا المسؤول أن إجراء هذه التجربة لا
يعتبر خرقًا لمعاهدة الحد من انتشار
الصواريخ البالستية "آي. بي. إم"،
وتدخل التجربة الجديدة في إطار
سلسلة من أربع تجارب كان "البنتاجون"
قد أعلن أنه يريد إجراءها بين نهاية
2001 ونهاية 2002.
ولم
تساهم الزيارة التي قام بها الرئيس
الروسي "فلاديمير بوتين" إلى
الولايات المتحدة في نوفمبر (2001) في
تخطي الخلافات بين البلدين حول مصير
معاهدة "آي. بي. إم".
|