English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الفلسطينيون يحيون ذكرى المجزرة

الخليل- عوض الرجوب- إسلام أون لاين.نت/ 30-11-2001م

جولدشتاين قتل المصلين

اتخذت قوات الاحتلال الإسرائيلية إجراءات أمنية مشددة حول مدينة الخليل في الضفة الغربية -50 كم جنوب القدس- ومنعت المواطنين من التوافد على المدينة أو الخروج منها؛ وذلك تخوفًا من الغضب الفلسطيني في الذكرى السنوية السابعة لمجزرة الحرم الإبراهيمي، التي ارتكبها اليهودي المتطرف "بورج غولدشتاين" ضد أكثر من 30 مصليًّا فلسطينيًّا في شهر رمضان الكريم قبل 7 سنوات.

كما أقامت قوات الاحتلال عدة حواجز عسكرية جديدة على المداخل المؤدية إلى المدينة، ومنعت المدرسين والموظفين من دخولها، ونصبت الأسلحة والرشاشات على التلال المجاورة على هذه المداخل.

ومن جانبه قال الشيخ "ماهر ميسوي" إمام المسجد الإبراهيمي لـ"إسلام أون لاين.نت" الخميس (30-11-2001): "إن الحرم الإبراهيمي شهد هذا العام إقبالاً غير متوقع من المصلين المسلمين رغم إجراءات الاحتلال المشددة على مدينة الخليل وحول المسجد الإبراهيمي".

وأضاف ميسوي: "بعد مرور سبع سنوات على مجزرة المسجد الإبراهيمي، نرى في أعين الناس روح المثابرة والتحدي والحب المتزايد لمسجد خليل الله إبراهيم"، مشيرًا إلى أنه يتم خلال صلاة التراويح توعية الناس أمنيًّا.

وأوضح أن أئمة المساجد يرشدون المصلين إلى سبل الوقاية من رصاص المحتلين، إذا حدث وأطلق مستوطن أو جنود الاحتلال النار على المصلين، كما حدث في 15 من رمضان 1415هـ، عندما أطلق "باروخ جولدشتاين" نيران حقده على المصلين أثناء السجود في صلاة فجر تلك الجمعة.

وعن تسلسل الجريمة التي ارتكبها "غولدشتاين" في المسجد يقول "محمد سليمان أبو صالح"، مسؤول قسم الحراسة حينها، وشاهد عيان عن المجزرة لـ "إسلام أون لاين.نت": "حدثت المجزرة بعد مناوشات بين المستوطنين والمصلين المسلمين، وقمنا بالاتصال حينها بالحاكم العسكري لتهدئة الوضع؛ فحضر، ثم جاء مدير الأوقاف، وتم إخراج المصلين المسلمين بعد صلاة العشاء بسلام".

ويضيف: "كان يتواجد في المنطقة يوميًّا ما بين 12: 15 جنديًّا إسرائيليًّا، أما في يوم وقوع المجزرة (الجمعة 15 من رمضان 1415هـ) فلم يتواجد أي واحد منهم، وتصادف ذلك اليوم مع وجود خمسة فقط من حراس المسجد العرب؛ لأن البقية كانوا قد أخذوا إجازة في يوم الجمعة".

وقال: "قبيل صلاة الفجر حضر المستوطن باروخ غولد شتاين –وكان معروفًا بكثرة اعتداءاته على المسلمين- بزيه العسكري وجيوبه المليئة بمخازن الرصاص، وظننا أنه خارج إلى عمله كالمعتاد؛ حيث كان يعمل طبيبا عسكريا، وما لبث أن رجع إلى المدخل الذي أقف عليه، وطلب مني الدخول، فقلت له: إن ذلك ممنوع، وإنني لا يمكن أن أسمح له بالدخول؛ فضربني بعقب بندقيته، فسقطت أرضا، ثم دخل إلى المسجد، واتخذ من الحائط ستارا، وبدأ يطلق النار والقنابل على المصلين بشكل عشوائي أثناء السجود في الركعة الأول".

وأضاف: "لأول مرة في تاريخ الحرم الإبراهيمي يتغيب الجنود الإسرائيليين عن أماكنهم، وبعد دقائق من بدء الجريمة حضروا وأخذوا يطلقون النار مع المستوطن على المصلين المسلمين، وعلى كل من يهرب من الداخل، وأخذ المستوطنون أيضا يطلقون النار على المصلين من الجهة التي يصلون فيها من الحرم".

ويؤكد "أبو صالح" أن جنود الاحتلال أعاقوا إسعاف الجرحى، ومنعوا سيارات الإسعاف من الوصول إليهم. وكانت نتيجة هذه الجريمة استشهاد أكثر من ثلاثين مواطنا داخل المسجد وثلاثين آخرين خارجه من بين الجرحى وخلال المواجهات.

تجدر الإشارة إلى أن قوات الاحتلال أغلقت المسجد في ذلك الوقت لمدة ستة شهور، وقسمته إلى قسمين: عربي، ويهودي، وأقامت على مداخله أربع بوابات إلكترونية، لا يُسمَح للمصلي بالمرور إلا من خلالها.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 6/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع