|

الجهاد: عملية الخضيرة ردا على جرائم شارون
القدس-وكالات-إسلام أون لاين.نت/30-11-2001
 |
| ينقلون قتلي عملية الخضيرة |
أعلنت
سرايا القدس الجناح العسكري لحركة
الجهاد الإسلامي في فلسطين
مسؤوليتها عن العملية الاستشهادية
التي استهدفت حافلة في الخضيرة شمال
تل أبيب مساء الخميس 29-11-2001، وأسفرت
عن استشهاد منفذها ومقتل ثلاثة
إسرائيليين، وإصابة 9 آخرين.
وقالت
سرايا القدس في بيان أرسلت منه نسخة
إلى وكالة فرانس برس الجمعة 30-11-2001
"إن سامر عمر شواهنة - أبو سليمان21
عاما - العضو في حركة الجهاد
الإسلامي هو منفذ العملية
الاستشهادية، وهو من بلدة سيلة
الحارثية قضاء جنين".
وأضاف
البيان: أن هذه العملية النوعية هي
جزء من تصفية الحساب مع العدو المجرم
على الجرائم التي ارتكبها ضد شعبنا
واغتياله لقيادات وكوادر
الانتفاضة، وأضاف أن كل حماقة
صهيونية ترتكب ستواجه برد حاسم
ومؤلم.
وأكد
البيان أن كل الحواجز والإجراءات
الأمنية التي يبتدعها الصهاينة كل
يوم لن تمنع مجاهدينا الأبطال من
الوصول إلى قلب العمق الصهيوني
ليزرعوا الموت والرعب في قلوب
الغاصبين.
وأعلنت "سرايا القدس" في بيانها
أنها ستوزع لاحقا شريط فيديو لوصية
منفذ العملية على وسائل الإعلام.
لجرائم
شارون
ومن
جانبه.. قال عبد الله الشامي الناطق
باسم حركة الجهاد: "إن عمليات
المقاومة لها ما يبررها خصوصا
استمرار الجرائم والاحتلال
الإسرائيلي للأرض الفلسطينية"،
وأضاف: "إن عملية الخضيرة جاءت
نتيجة طبيعية لجرائم شارون ورئيس
أركانه
شاوول موفاز اللذين يحملان
المسؤولية المباشرة لهذه العملية
حينما لا يباليان
بدماء شعبنا، ويرتكب مستوطنوهم
الجرائم، وينصب جيشهم وطائراتهم
شراكا لأطفالنا، وتواصل دباباتهم
القصف والتدمير والعدوان".
وشدد الشامي على أن الشعب الفلسطيني
لا يمكن على الإطلاق أن يصمت أمام
هذه
الجرائم، مشيرا إلى أن السلطة
الفلسطينية دعت بالفعل لوقف إطلاق
النار، لكن
شارون يريد أن يحقق شروطه من خلال
خياره العسكري الذي يريد أن يفرضه
على الشعب الفلسطيني.
ورأى الشامي أن عملية الخضيرة تأتي
لدعم موقف السلطة الفلسطينية الداعي
لوقف إطلاق النار، وليس لإضعافها.
وكانت "سرايا القدس" قد أعلنت
مسئوليتها الثلاثاء 27-11-2001 عن الهجوم
على محطة في العفولة شمال الأراضي
المحتلة، والذي أسفر عن مقتل اثنين
من الإسرائيليين إضافة إلى منفذي
العملية، وإصابة 36 إسرائيليا، وذلك
انتقاما لاستشهاد خمسة أطفال
فلسطينيين في خان يونس جنوب قطاع غزة
الأسبوع الماضي في انفجار عبوة
زرعها الجيش الإسرائيلي.
اختطاف
3
ومن
جهة أخرى.. أعلنت مصادر فلسطينية أن
وحدة من الجيش الإسرائيلي اعتقلت
ثلاثة فلسطينيين أعضاء في حركة
الجهاد الإسلامي مساء الخميس 29-11-2001
في مدينة الخليل.
وتوغل العسكريون في قطاع بالخليل،
يقع تحت سلطة الحكم الذاتي
الفلسطيني للقيام بعملية الخطف.
وكانت
إسرائيل قد أخلت في 1997 بموجب اتفاق
مع السلطة الفلسطينية 80% من الخليل،
ولكنها ما زالت تسيطر على حي
استيطاني يقطنه حوالي 400 مستوطن
يهودي بحماية مئات من الجنود
الإسرائيليين.
ومن ناحية أخرى.. أعلن مسؤول عسكري
إسرائيلي أن فلسطينيين في جنوب قطاع
غزة أطلقوا ثلاث قذائف هاون صباح
الجمعة 30-11-2001 على مستوطنة
إسرائيلية؛ وهو ما أدى إلى إصابة
منزل دون وقوع إصابات.
|