|

النفط مقابل الغذاء للعراق.. لمدة 6 أشهر
نيويورك
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/30-11-2001
 |
مندوب الصين يصوت للقرار |
أصدر
مجلس الأمن الدولي قرارا بالإجماع
بمد العمل ببرنامج "النفط مقابل
الغذاء" للعراق لـ 6 أشهر أخرى.
وتنتهي فترة العمل الحالية بالنفط
مقابل الغذاء في 30 مايو 2002، ويتولى
مجلس الأمن في نهاية هذه الفترة
تحديد لائحة من المواد ذات الطابع
العسكري سيتم منع العراق من
استيرادها. جاء
القرار في اجتماع المجلس الخميس
29-11-2001 بعد أن تخلت تونس عن تعديل في
النص، كان سيتيح للعراق استرجاع
طائراته العالقة في تونس والأردن
بسبب الحظر المفروض على العراق منذ
سنة 1990.
وأوضح عضو هام في مجلس الأمن "أنه
سيسمح للعراق باستيراد كافة المواد
التي لا توجد في اللائحة، وسيمثل ذلك
تعديلا مهما يلغي فعليا الحظر على
التجارة المطبق منذ 11 سنة، ويجعل
برنامج "النفط مقابل الغذاء"
غير مجدٍ".
وتجسدت لدى التصويت داخل مجلس الأمن
وحدة لم يشهدها المجلس منذ سنين
عديدة بشأن العراق.
وينص القرار على أن اللائحة وبنود
تطبيقها ستدخل حيز التنفيذ في 30 مايو
إلا في حال إدخال تعديلات يصادق
عليها المجلس في ضوء مشاورات لاحقة.
ويؤكد القرار مجددا أن المجلس يلتزم
"بتسوية كاملة" للمشكل العراقي
بما فيه أي توضيح ضروري لتطبيق
القرار 1284.
ويتيح القرار 1284 الذي صدر قبل سنتين
للعراق إمكانية تعليق العقوبات في
حال تعاون العراق بشكل كامل مع
اللجنة الدولية الجديدة للتثبت من
القضاء على أسلحة الدمار الشامل في
العراق، ولم تزر أي بعثة مفتشين
العراق منذ ديسمبر 1998.
وعارض العراق باستمرار هذا القرار
الذي تبناه المجلس دون الحصول على
موافقة ثلاثة أصوات للدول الأعضاء
فيه هي روسيا والصين وفرنسا. ويسمح
برنامج النفط مقابل الغذاء للعراق
باستيراد الغذاء والدواء من حصيلة
بيع النفط.
|