|

مقتل وإصابة 12 إسرائيليا بالخضيرة
فلسطين
- الجيل للصحافة-وكالات-إسلام أون
لاين.نت/30-11-2001
 |
|
وتفحم الباص من قوة الانفجار |
أسفر
الانفجار الذي نفذه فلسطيني مساء
الخميس 29-11-2001 داخل حافلة ركاب
إسرائيلية على طريق الناصرة شمال تل
أبيب عن مقتل ثلاثة إسرائيليين،
وإصابة 9 آخرين بجراح.
وذكر
شهود عيان للإذاعة الإسرائيلية أن
الانفجار وقع في الجزء الخلفي
للحافلة رقم80 التابعة لشركة إيجد
الإسرائيلية، والتي كانت قادمة من
شمال تل أبيب بالقرب من مدينة
الخضيرة، مشيرين إلى أن الانفجار
كان قويا جدا، وأنه شطر الحافلة إلى
نصفين.
وأكدت
الإذاعة الإسرائيلية أن قوات الشرطة
وحرس الحدود والقوات الإسرائيلية
الخاصة قامت بإغلاق منطقة الحادث،
كما هرعت سيارات الإسعاف ورجال
الإطفاء الإسرائيليين للمنطقة.
وقد
تبنت حركة الجهاد الإسلامي
مسئوليتها عن العملية.
شاب
ودود
وقالت
شابة عربية إسرائيلية نجت من
العملية الاستشهادية للتلفزيون
الإسرائيلي "إنها رأت منفذ
العملية، وإنه شاب ودود"، وأوضحت
الفتاة التي تحدثت من أحد مستشفيات
مدينة الخضيرة أن منفذ العملية "استقل
الحافلة في محطة أم الفحم، حيث بقي
الرجلان اللذان كانا يرافقانه"،
مشيرة إلى أنه لم يكن يحمل كيسا،
وأكدت بذلك معلومات الشرطة
الإسرائيلية التي أفادت أن إحدى
الجثث التي عثر عليها في مكان
العملية وهي جثة الفلسطيني، كانت
محاطة ببقايا حزام من المتفجرات.
يتهم
عرفات
ومن
جهته.. اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي
إريل شارون قبيل سفره إلى الولايات
المتحدة الخميس 29-11-2001 الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات بالمسؤولية
المباشرة عن الهجمات على
الإسرائيليين منذ بداية مساعي
السلام الأمريكية في المنطقة لإنهاء
المواجهات العنيفة الدائرة بين
الطرفين.
وفى
مؤتمر صحفى تم الترتيب له على عجل
أكد "شارون "أنه تشاور مع
المسؤولين الأمنيين، وأمر الجيش
بمعاقبة - ما أسماهم - بـ"الإرهابيين"،
سواء كانوا جزءا من السلطة
الفلسطينية أو منظمات أخرى تنسق مع
قوات عرفات.
وأشار
شارون إلى أنه فكر في إلغاء زيارته
للولايات المتحدة، حيث سيلتقي
بالرئيس جورج بوش الإثنين3-12-2001 لكنه
قرر المضي قدما بالرحلة لإيضاح أن
إسرائيل لن تتفاوض حتى يوقف عرفات-
ما أسماه - بالعنف.
وقد
أدان المبعوث الأمريكي "انطونى
زينى" عملية الخضيرة في بيان
أصدرته القنصلية الأمريكية في
القدس، موضحا أنه يجب أن تتوقف
الهجمات إذا قدر لمساعي سلام أمريكي
جديد أن يتوج بالنجاح.
يشار
إلى أن القوات الإسرائيلية كانت قد
أعلنت حال الاستنفار في شمال
الأراضي المحتلة بعد وصول معلومات
عن اعتزام بعض التنظيمات الفلسطينية
تنفيذ عمليات داخل إسرائيل.
ومن
جانبها.. أدانت السلطة الفلسطينية في
بيان لها العملية الاستشهادية،
مؤكدة أنها تعمل بكامل طاقتها لوقف
كل أشكال الهجمات.
وقال
مسؤول فلسطيني - رفض ذكر اسمه -
لوكالة فرانس برس الخميس 29-11-2001 "إننا
ندين أية عمليات تستهدف المدنيين،
سواء كانوا فلسطينيين أو إسرائيليين
بما في ذلك العملية التي وقعت
بالخضيرة في شمال تل أبيب".
إصابة
فتاتين
على
صعيد آخر.. أفادت مصادر طبية وأمنية
فلسطينية لوكالة فرانس برس الخميس
29-11-2001 أن فتاتين فلسطينيتين أصيبتا
بشظايا قذائف مدفعية خلال قصف
الدبابات الإسرائيلية للمخيم
الغربي في خان يونس جنوب قطاع غزة.
وذكرت
المصادر أن دبابات وجرافة إسرائيلية
توغلت أكثر من 800 متر في بيت لاهيا في
شمال قطاع غزة، وفتحت النار من
الرشاشات الثقيلة، غير أنه لم تسقط
جرحى.
ونفى
المتحدث الإسرائيلي وقوع هذا
التوغل، مؤكدا أن الدبابات الموجودة
في المنطقة لم تطلق النار، وقال: إن
فلسطينيين ألقوا ثلاث قنابل يدوية
الصنع على موقع إسرائيلي في نقطة
العبور في رفح بين قطاع غزة ومصر دون
وقوع جرحى.
|