|

عبوة
ناسفة قتلت التلاميذ الخمسة
القدس
المحتلة - غزة – وكالات – الجيل
للصحافة - إسلام أون لاين.نت/23-11-2001
 |
|
الفلسطينيون شيعوا الشهداء الخمس |
طلب
مسؤولون إسرائيليون الجمعة 23-11-2001
فتح تحقيق بشأن الانفجار الذي أسفر
عن مقتل خمسة أطفال فلسطينيين في خان
يونس جنوب قطاع غزة الخميس 22-11-2001،
وأشارت مصادر إلى أن الانفجار قد
يكون ناجما عن عبوة زرعها الجيش
الإسرائيلي.
وذكرت
مصادر عسكرية في تصريحات نقلتها
صحيفة "معاريف" الجمعة 23-11-2001
إلى أن وحدة خاصة من الجيش
الإسرائيلي زرعت العبوة بهدف قتل
فلسطينيين مسلحين يطلقون قذائف هاون
على مستوطنة "جاني طال".
وذكرت
الإذاعة العامة الإسرائيلية أن
مسؤولا عسكريا كبيرا لم تكشف هويته
طلب فتح تحقيق إثر الانفجار.
وقال
وزير النقل العمالي "إفراييم سنيه"
للإذاعة: "إن مقتل خمسة أطفال يجب
التحقيق فيه، وطالب الجيش بتقديم
تفسيرات للحادث البشع".
من
جهة أخرى.. طالب رئيس المعارضة في
الكنيست الإسرائيلية "يوسى
ساريد" الجيش بتقديم روايته
النهائية والمعتمدة حول ظروف مقتل
الأطفال الخمسة في خان يونس، وذلك
حتى مطلع الأسبوع المقبل.
ودعا
ياسر عبد ربه وزير الإعلام بالسلطة
الفلسطينية الولايات المتحدة
وأوروبا إلى ممارسة نفوذهما على
إسرائيل من أجل وقف جرائمها
والانسحاب من الأراضي الفلسطينية.
وأعلنت
وزارة التربية والتعليم أن السبت
24-11-2001 يوم حداد على أرواح
الشهداء
الخمسة الذين استشهدوا الخميس 22-11-2001
وسيقف الطلبة في كافة المدارس دقيقة
صمت، وسيقرءون الفاتحة على أرواح
الشهداء الطاهرة.
ومن
ناحية أخرى.. نشطت تحركات جيش
الاحتلال الإسرائيلي خشية رد فعل
فلسطيني قوي علي الجريمة
الإسرائيلية، وأعلن ناطق عسكري
إسرائيلي أن قوات كبيرة من جيش
الاحتلال تقوم منذ فجر الجمعة 23-11-2001
بأعمال تمشيط واسعة النطاق في منطقة
"كيبونس ايال" القريبة من مدينة
قلقيلية بحثا عن عبوات ناسفة محتملة
وضعت هناك.
وقال:
إن اثنين من المسلحين الفلسطينيين
كانا قد تسللا عبر السياج الأمني
الإلكتروني القريب من قلقيلية ودخلا
إلى منطقة "كيبوتس ايال" ثم فرا
بعد ذلك، وأضاف أننا نتوقع قيامهما
بزرع عبوات ناسفة.
تنديد
بالجريمة
 |
|
من التلاميذ الخمسة الشهداء |
نددت
الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال
في فلسطين في بيان لها الخميس 22-11-2001
بالجريمة البشعة التي اقترفتها قوات
الاحتلال الإسرائيلي بحق التلاميذ
الخمسة، مؤكدة أن هذه الجريمة هي
انتهاك خطير للقانون الدولي
الإنساني ولكل المواثيق والأعراف
الدولية التي تؤكد على حماية
المدنيين في زمن الحرب لا سيما
الأطفال منهم، مطالبة المجتمع
الدولي ومجلس الأمن والأطراف
الدولية المتعاقدة على اتفاقية جنيف
الرابعة لعام 1949 بتحمل المسؤولية
والتحرك الفوري والعاجل لوقف
اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على
المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وعبرت
الحركة عن قلقها من عمليات القصف
العشوائي التي تقوم بها قوات
الاحتلال الإسرائيلي وما تخلفه من
قذائف غير متفجرة أودت بحياة العديد
من الأطفال، إضافة إلى العديد من
الجرحى خلال الأعوام الماضية في
الضفة الغربية وقطاع غزة، مؤكدة أن
قيام إسرائيل بزراعة الألغام
الأرضية وتركها لمخلفات قذائفها في
طريق مدارس الأطفال هي جريمة حرب
تتطلب من المجتمع الدولي توفير
الحماية لشعبنا من جرائم الاحتلال.
ودعت
اللجنة الحملة الدولية لحظر الألغام
إلى التحرك الفوري من أجل فضح
الخروقات الإسرائيلية لمضامين
اتفاقية "أوتوا" وفضح الذرائع
الإسرائيلية لعدم التوقيع على هذه
الاتفاقية.
وأضافت
اللجنة أن ما تقوم به قوات الاحتلال
هو انتهاك صارخ لحق الأطفال الأصيل
في الحياة الذي كفلته المواثيق
والأعراف الدولية لاسيما اتفاقية
الأمم المتحدة لحقوق الأطفال في
المادة السادسة.
|