English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الأباتشي تغتال خمسة فلسطينيين بالصواريخ

نابلس- الجيل للصحافة- إسلام أون لاين.نت/ 23-11-2001

أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على ارتكاب مجزرتين جديدتين في مدينة نابلس مساء الجمعة 23-11-2001، حيث قامت طائرات الأباتشي بإطلاق صواريخ (جو. أرض) على سيارتين لنشطاء فلسطينيين؛ وهو ما أدى إلى استشهاد خمسة مواطنين، وذلك بعد ساعات قليلة من استشهاد فلسطيني آخر أثناء تشييع جنازة الأطفال الخمسة الذين قتلتهم إسرائيل الخميس 22-11-2001.

فقد أكدت مصادر بالشرطة الفلسطينية -فضلت عدم الكشف عن اسمها- لمراسل "إسلام أون لاين.نت" أن قوات الاحتلال قامت بإطلاق خمسة صواريخ (جو. أرض) تجاه سيارة عمومية؛ وهو ما أدى إلى استشهاد "أيمن حشايكة" (25 عامًا)، وهو من المطلوبين لقوات الاحتلال، والمساعد الرئيسي لقائد كتائب الشهيد عز الدين القسام "محمود أبو هنود"، كما استشهد شقيقه "مأمون حشايكة" (23 عاما)، والشهيد الثالث "أحمد دبابسة" (25 عاما)، وجميعهم من بلدة طلوزة قضاء مدينة نابلس.

وأكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن المجاهد محمود أبو هنود قائد كتائب القسام ما زال على قيد الحياة، وأن ما رددته وسائل الإعلام الإسرائيلية من أنه بين الشهداء غير صحيح.

وأوضح "تيسير عمران"، أحد قياديي حركة حماس في مدينة نابلس، أن حالة الهدوء والسكينة من قِبَل كتائب القسام تمثل الهدوء الذي يسبق العاصفة، مؤكدًا أن هناك ظروفا معينة، يعلمها الجهاز العسكري، ونحن كسياسيين لا نعلم ما يجري لدى الجهاز العسكري، ولكن -كما يؤكد عمران- الرد من الكتائب قادم لا محالة، خاصة أن هذا الأمر أصبح مطلبا فلسطينيا بعد المجازر الإسرائيلية التي أوقعت خلال اليومين الماضيين أحد عشر شهيدا، بينهم ستة أطفال.

وأكد شهود عيان أن القصف الإسرائيلي للسيارة أدى إلى تدميرها بشكل كامل، وحوَّل الشهداء الثلاثة إلى كتلة من الفحم؛ الأمر الذي جعل التعرف على الشهداء أمرًا في غاية الصعوبة.

وفي جريمة أخرى سبقت هذه الجريمة بساعات، أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على قصف سيارة لمواطنين في مدينة نابلس؛ وهو ما أدى إلى استشهاد كل من: "محمد سالم محمد سماعنة" (20 عاما)، و"محمد إبراهيم محمد سماعنة" (21 عاما)، وذلك في طريق "بيت أيبا- زواتا" غربي مدينة نابلس، وهما ممن ينتمون إلى حركة فتح.

ويأتي ذلك بعد إطلاق الجنود الإسرائيليين النار على صبي فلسطيني؛ فأردوه قتيلا أثناء تشييع جنازات خمسة أطفال في انفجار. وقد أصيب الصبي الفلسطيني في رأسه، وجرح فلسطينيان آخران بعد رشق بعض الشباب للجنود الإسرائيليين بالحجارة. وقد بدأ إطلاق النار بعد دفن المشيعين الغاضبين لجثث خمسة أطفال في مخيم للاجئين في خان يونس الجمعة 23-11-2001.

وقالت المصادر: "إن الفتى وائل علي رضوان (15 عاما) استشهد برصاص الجنود الإسرائيليين في المواجهات قرب مستوطنة نيفي دكاليم بخان يونس؛ حيث أصيب برصاصة في الرأس أدت لاستشهاده فورا".

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن خمسة من الفتية أصيبوا برصاص الجيش الإسرائيلي في المواجهات، ووصفت حالة الجرحى بين متوسطة وطفيفة. وفي رام الله أصيب أربعة فلسطينيين بأعيرة مطاطية في المواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة، لكن إصابتهم خفيفة.

يُذكر أن الآلاف قد خرجوا من خان يونس بعد ظهر الجمعة 23-11-2001 لتوديع موكب الشهداء الأطفال من مستشفى ناصر في المدينة صوب المسجد الكبير، واصطفت النساء على جانبي الطريق؛ فلم تعد تسمع إلا الزغاريد المنطلقة من الحناجر لتشق طريقها بصعوبة وسط الدموع المنهمرة من العيون.

وحمل المواطنون الشهداء الأشلاء على الأعناق وسط زخات من الرصاص من عشرات المسلحين الفلسطينيين من مختلف القوى الفلسطينية، معلنين عبر مكبرات الصوت أن المعركة ما زالت قائمة مع قوات الاحتلال، ولن يستطيع أحد أن يوقفها، وأن ما يُسمَّى بوقف إطلاق النار ما هو إلا هراء لا يلزمنا.

يُشار إلى أن أكثر من ألف فلسطيني جابوا بعد ظهر الجمعة 23-11-2001 شوارع مدينة رام الله (شمالي مدينة القدس) عقب صلاة الجمعة، في مسيرة شارك فيها ممثلو الفصائل الوطنية والإسلامية الفلسطينية، وهتفوا بهتافات مناهضة للاحتلال، ورفعوا فيها الأعلام الفلسطينية ورايات التنظيمات.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع