|

روسيا
والأطلسي يبحثان مشروع شراكة
موسكو-
وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 22-11-2001
 |
|
إيجور إيفانوف و جورج روبرتسون |
بحثت
روسيا وحلف شمال الأطلسي في إمكان
قيام شراكة تمنح موسكو حق التصويت في
بعض المجالات خلال اللقاءات التي
عقدها الأمين العام للحلف الأطلسي
"جورج روبرتسون" في العاصمة
الروسية.
وعرض
روبرتسون مع وزير الدفاع الروسي
"سيرغي إيفانوف" الخميس 22-11-2001
خلال لقاء استمر ساعتين تفاصيل
اقتراح بريطاني في هذا الصدد، مشيرا
إلى أنه لا يملك حتى الوقت الراهن
تفويضا من الحلف الأطلسي لإجراء
مفاوضات حقيقية.
وأعلن
روبرتسون أنه قد يطلق على الهيئة
الجديدة التي تتيح اشتراك موسكو في
آلية اتخاذ القرارات في الحلف "مؤتمر
روسيا- شمال الأطلسي"، مشيرا إلى
أنها تشكل مرحلة "استطلاعية"،
وقال: "في مواضيع محددة، ستشارك
روسيا في نقاشات الحلف؛ مما سيعطيها
حقا يوازي الأطراف الأخرى، ولكن
أيضا مسؤولية جديدة".
وقال
روبرتسون: "إن هذه الشراكة في حال
قيامها ستتطلب تغييرا كبيرا في
مواقف الطرفين، في حين أن العلاقات
بين موسكو والحلف الأطلسي تشهد
تقاربا لا سابق له منذ اعتداءات 11
سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة".
وأضاف:
"نحن ملتزمون ببناء علاقة أفضل
تكون دائمة"، وقال: "لقد توحدنا
مجددا في ائتلاف ضد عدو مشترك هو
الإرهاب العالمي، وآخر مرة تعاونت
روسيا مع الحلف الأطلسي في عمل مشترك
ضيعنا فرصة الإبقاء على هذا
التحالف، مشيرا إلى الحرب ضد
النازيين خلال الحرب العالمية
الثانية والحرب الباردة التي تلت
ذلك.
وقد
وضع روبرتسون في فولفوجراد، باقة من
الزهور على ضريح قتلى المعركة
الشهيرة في الحرب العالمية الثانية،
وقال: "إن الإرهاب الدولي لا يمكن
القضاء عليه إلا عبر ائتلاف دول
تجمعها قيم مشتركة تماما مثل
الفاشية قبل ستين عاما".
وقال:
إن دعم روسيا كان حازما بعد اعتداءات
11 سبتمبر 2001، مضيفا أن الوقت حان
لإعطاء دفعة جديد ومستوى جديد
للعلاقات بين موسكو وحلف الأطلسي.
ومن
جهته .. أشار الرئيس الروسي
"فلاديمير بوتين" الذي يستقبل
روبرتسون الجمعة 23-11-2001 إلى أن روسيا
لا نية لديها لانتظار دورها في طابور
الانضمام إلى الحلف الأطلسي باعتبار
أنها دولة مكتفية ذاتيا وقادرة على
الدفاع عن نفسها، غير أنها مستعدة
لتعاون إيجابي وبناء.
وقال
"إيفانوف": إن روسيا تؤيد
الاقتراحات التي عبر عنها رئيس
الوزراء البريطاني "توني بلير"
الأسبوع الماضي والتي ستتيح العمل
في إطار مجموعة من 20 بلدا (19 عضوا في
حلف الأطلسي، إلى جانب روسيا) على
قدم المساواة، وقال: إن الاقتراح
سيُبحث خلال زيارته المقبلة لمقر
الحلف الأطلسي في بروكسل في
الأسابيع القادمة.
وكانت
العلاقات حتى ذلك الحين مرتبكة منذ
سقوط النظام السوفيتي عام 1991 بسبب
الضربات ضد يوغوسلافيا عام 1999 بشكل
خاص، واعتراض موسكو على دخول دول
البلطيق في حلف شمال الأطلسي.
|