English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الأوروبي يطالب باستقرار سعر النفط

لندن – وكالات – إسلام أون لاين.نت /22-11-2001

الأمين العام لمنظمة أوبك علي رودريجيس

أكد الاتحاد الأوروبي أنه يريد سوق نفط مستقرة، يدور فيها سعر البرميل حول 20 دولارا، وحث على إجراء مباحثات بين الدول المستهلكة للنفط والمصدرة له.

وقالت "لويولا دي بلاتشيو" مفوضة الطاقة والنقل في الاتحاد الأوروبي أثناء زيارة رسمية لبريطانيا الخميس 22-11-2001 : "إن انخفاض سعر النفط ليس بالأمر المستحب تماما مثل ارتفاعه".

وأضافت "أن الانخفاض إلى 10 دولارات للبرميل نبأ سيئ، فالسعر المنخفض جدا لا يروق لنا، فهو يعنى انخفاض هوامش الربح، وهو ما يؤدي إلى تقليل فرص الاستثمار أيضا".

وقد قفزت أسعار مزيج برنت في بورصة البترول الدولية بلندن الخميس 22-11-2001 إلى 19,86 دولارا للبرميل بعد أن تخطت في وقت سابق حاجز 20 دولارا للبرميل في أعقاب موافقة برلمان النرويج على خطة حكومية لخفض الإنتاج بالتنسيق مع منظمة أوبك.

وكان سعر برميل نفط برنت المرجعي لبحر الشمال قد سجل الخميس 22-11-2001 في لندن تحسنا ملموسا في أعقاب إعلان النرويج خفض إنتاجها ما بين 100 و200 ألف برميل في اليوم، مشترطة لذلك تعاون الدول المنتجة الأخرى.

وكان وزير النفط والطاقة النرويجي "إينار ستينسنايس" أعلن الخميس أن النرويج - ثالث الدول المصدرة للنفط في العالم - ستخفض إنتاجها بشروط بما بين 100 و200 ألف برميل يوميا.

وأوضح الوزير النرويجي أن هذا الخفض سيكون مرهونا بمبادرة مماثلة يقوم بها أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" ودول أخرى لا تنتمي إلى المنظمة، وبصورة خاصة روسيا والمكسيك.

وقال في ختام جلسة للجنة برلمانية موسعة: "حصلت على كامل السلطات لإجراء خفض في إنتاج النفط النرويجي بما بين 100 و200 ألف برميل في اليوم".

يذكر أن النرويج تأتي بعد السعودية وروسيا في الدول المنتجة للنفط؛ إذ تنتج 3,1 ملايين برميل في اليوم.

قرار عقلاني

ومن جهة أخرى.. أكد الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك"، "رودريجيس" في فيينا قناعة المنظمة بأن روسيا ستخفض إنتاجها لدعم أسعار النفط الخام.

وقال رودريجيس لوكالة أنباء أوبك (أوبكنا) الخميس 22-11-2001: "إنني على اقتناع تام بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والسلطات الروسية ستتخذ قرارا عقلانيا على ضوء تفهمهم للوضع".

يذكر أن روسيا منقسمة حول ضرورة خفض إنتاجها النفطي، ويثير النقاش حول هذه المسالة بلبلة في الأوساط النفطية الروسية منذ أيام عدة، ولكن موسكو يجب أن تقوم في النهاية بمبادرة ربما اعتبارا من الجمعة 23-11-2001؛ في محاولة لوضع حد للتقلبات المحمومة في أسعار النفط الخام.

وقد أعلن "وحيد ألكبيروف" رئيس شركة "لوك أويل" كبرى شركات القطاع النفطي في روسيا أن رؤساء المجموعات النفطية الروسية الخاصة سيلتقون الجمعة مع ممثلين عن الحكومة لتحديد موقف مشترك.

وكانت المكسيك قد وافقت على خفض إنتاجها بمقدار 100 ألف برميل في اليوم، وكانت أوبك وعدت من جهتها بخفض حصص الإنتاج بمقدار 5،1 مليون برميل في اليوم إذا ما قام المنتجون الآخرون غير الأعضاء فيها بخفض نصف مليون برميل في اليوم من إنتاجهم.

تدخل أمريكي

ومن جهة أخرى.. قال الناطق باسم وزارة الطاقة الروسية: إن وزير الطاقة الأمريكي "سبنسر إبراهام" سيزور روسيا بين 26 و29 نوفمبر 2001 لبحث وضع الأسواق النفطية.

وأضاف الناطق أن سبنسر إبراهام سيشارك الثلاثاء 27-11-2001 في حفل تدشين أنبوب النفط في بحر قزوين الذي يربط كازاخستان بالجانب الروسي من البحر الأسود، والذي سيجري في "أنابا" بمنطقة "كراسنودار". وقال: إنه سيعود في اليوم نفسه إلى موسكو حيث سيعقد لقاءات مع عدة مسؤولين لا سيما مع وزيري الطاقة "إيجور يوسوفوف"، والتنمية الاقتصادية "جورمان غريف".

أسعار مرتفعة

ومن ناحيتها.. نقلت مجلة "بتروليوم إنتليجانس ويكلي" الأسبوعية المتخصصة عن مدير وكالة الطاقة الدولية "روبرت بريدل" قوله: إن سلة أسعار النفط التي تهدف إليها منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" للبرميل الواحد من النفط الخام مرتفعة.

وأعلن "بريدل" أن سلة الأسعار التي تتراوح ما بين 22 و28 دولارا للبرميل مرتفعة على الأرجح، واعتبر أن أوبك لن تغير السلة لأنها لا تريد الظهور وكأنها تراجعت حول هذه النقطة.

وأكد بريدل أن "السعر المناسب هو الذي تحدده السوق، وليس التدخل الذي تمارسه أوبك للتوصل إلى سعر مرتفع بصورة مصطنعة"، وأشار إلى أن الحوار بين وكالة الطاقة الدولية التي تمثل الدول المستهلكة للنفط وأوبك سيتواصل.

وقال: إن الطرفين بحاجة ملحة للتحادث، في إشارة إلى اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر 2001 التي أسهمت بقوة في تباطؤ الاقتصاد العالمي وانخفاض الطلب على النفط.

يشار إلى أن خفض الإنتاج يهدف إلى إعادة تحسين أسعار النفط التي تتأرجح دون عتبة الـ20 دولارا للبرميل منذ سبتمبر.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع