|

5
آلاف فرنسي لأفغانستان.. وإيران
تعارض
باريس
– طهران – إسلام أون لاين.نت/22-11-2001
 |
|
القوات الفرنسية في الطريق لافغانستان |
أعلنت
وزارة الدفاع الفرنسية أنه ستتم
تعبئة حوالي 5 آلاف جندي فرنسي
للمشاركة في العمليات العسكرية في
أفغانستان.
وأوضح
"جان فرنسوا بيرو" الناطق باسم
وزارة الدفاع الفرنسية الخميس 22-11-2001
"أنه مع انتشار المجموعة الجوية
البحرية (2450 رجلا) في منتصف ديسمبر 2001
حول حاملة الطائرات النووية شارل
ديجول -وهو ما أعلن عنه رئيس الوزراء
ليونيل جوسبان الأربعاء 21-11-2001- فإن
المشاركة الفرنسية سترتفع إلى 5000
جندي".
وقال
الناطق: إن المشاركة الفرنسية ستكون
عبارة عن 2000 رجل منذ 6 نوفمبر مع
الفرقاطة "كوربيه" وسفينة
التموين بالوقود " فار"،
وطائرات الاستطلاع "ميراج 4" أو
"الترانسال" ذات الرصد
الإلكتروني.
من
جهة أخرى.. لا يزال 58 جنديا ينتظرون
منذ الإثنين 19-11-2001 في جنوب
أوزبكستان التمكن من الانتشار في
مطار مزار الشريف - شمال أفغانستان-
حيث سيتولون تأمين إيصال المساعدات
الإنسانية، وسوف يلحق بهم 160 جنديا
آخرون، كما ستتم تعبئة 200 شخص لنقل 6
طائرات من نوع ميراج 2000 دي، وطائرتي
تموين من نوع سي-135.
وأوضح
بيرو أن مفاوضات تجري مع طاجيكستان
وقرغيزستان لتأمين نقطة تمركز لهذه
الطائرات.
من
ناحية أخرى.. تضم المجموعة الجوية
البحرية التي ينتظر أن تنتشر منتصف
ديسمبر 2001 في المحيط الهندي حول
حاملة الطائرات شارل ديغول سفينة
التموين بالوقود، وغواصة نووية
هجومية، وفرقاطة أي ما مجمله 2450 من
عناصر البحرية.
وأشار
بيرو إلى أن هذه المشاركة الفرنسية
تظهر القدرة الفعلية على التأقلم مع
الأزمات، وأضاف أنها تتطابق مع
توقعات شركاء فرنسا من الأمريكيين
والبريطانيين.
ويأتي
هذا الإعلان في الوقت الذي انتقدت
فيه عدد من الصحف الفرنسية الخميس
22-11-2001 دور فرنسا في الصراع في
أفغانستان الذي وصفته بأنه "خارج
اللعبة، ولم يعد قادرا على التأثير
عسكريا في نزاع كبير".
إيران
تعترض
على
جانب آخر.. أعربت إيران الخميس 22-11-2001
في ختام محادثات جرت في طهران بين
وزيري الخارجية الإيراني "كمال
خرازي"، والبريطاني "جاك
سترو"، عن معارضتها لنشر وحدات
أجنبية جديدة في أفغانستان.
ونقلت
الإذاعة عن "حميد رضا آصفي"
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية
قوله: "إن خرازي أبلغ سترو أنه من
غير الحكمة نشر وحدات أجنبية جديدة
في الأراضي الأفغانية".
وأوضح
له "أن الشعب الأفغاني معاد جدا
لوجود وحدات أجنبية على أراضيه"،
وأضاف آصفي: "لقد تحدثنا عن ذلك مع
سترو الذي أكد لنا أن العالم مهتم
بوجهة نظر إيران بسبب خبرتها وكونها
دولة مجاورة لأفغانستان وبسبب مواقف
مبدئية كنا تبنيناها منذ البداية".
|