|

الطاجيك
والأوزبك يتنافسون على قندز
خان
آباد – وكالات – إسلام أون لاين.نت/23-11-2001
أعلنت
قوات تحالف الشمال أنها شنت مساء
الخميس 22-11-2001 هجوما على آخر معقل
لحركة طالبان في شمال أفغانستان؛
حيث تحاصر الآلاف من عناصر طالبان
والميليشيا الأجنبية المؤيدة لها،
وأكدت أنها انتزعت بعض المواقع من
طالبان على التلال المشرفة على قندز.
وأفادت
وكالة الأنباء الأفغانية الإسلامية
الجمعة 23-11-2001 أن هجوم القوات
المناهضة لطالبان على ثلاث جبهات في
قندز، قد يكون تقرر إثر خلافات بين
مجموعات الطاجيك، والأوزبك في تحالف
الشمال.
من
جهة أخرى.. دكت قاذفة أميركية من طراز
"بي-52" الجمعة 23-11-2001 مواقع
طالبان بالقرب من خان آباد بالشمال،
وألقت وابلا من القنابل في الساعة
12.00 (7.30 تغ) على التلال الجرداء
المشرفة على خان آباد، حيث مواقع
عناصر الميليشيا الإسلامية، وأثار
القصف عمودا من الدخان والغبار.
وأفادت
وكالة الأنباء الأفغانية الإسلامية
الجمعة 23/11/2001 "أن قوات تحالف
الشمال شنت هجمات على ثلاث جبهات في
قندز، وأضافت أن قوات تابعة لبرهان
الدين رباني الرئيس الأفغاني
المعترف به من قبل الأمم المتحدة هي
التي شنت هذه الهجمات.
وقالت
الوكالة: "إن قوات رباني قد تكون
مستاءة من المفاوضات الجارية بين
الطالبان المحاصرين في قندز،
والقائد عبد الرشيد دوستم الأوزبكي
الذي تخشى أن تستولي قواته على
المدينة إثر تحالف مع قادة من
الباشتون قد يقنعهم بالتخلي عن
طالبان". يشار إلى أن الجنرال
دوستم الذي كان زعيما شيوعيا،
والمعروف بتغيير تحالفاته، محسوب
الآن على تحالف الشمال.
وأضافت
الوكالة أن المعارك تدور في "خان
آباد" على بعد 25 كيلومترا شرق
قندز، وفي "بولي بانجي"، على
بعد 20 كيلومترا غربا، وفي "دشت عرش"،
على بعد حوالي 50 كيلومترا شمال شرق
المدينة المحاصرة.
ومن
جهته.. قال القائد "صدر الدين"
لوكالة فرانس برس: "أخرجنا عناصر
طالبان من التلال المشرفة على "خان
آباد" التي تبعد 20 كلم شرق مدينة
قندز"، وأضاف "أن جنوده منتشرون
فيها الآن".
وأضاف
"لقد علقنا هجومنا مساء الخميس
23-11-2001 حتى نمكن الأفغان من الطالبان
الذين يريدون الاستسلام أن يستسلموا
للانضمام إلينا في قتال الأجانب في
حركة طالبان".
وقال
القائد صدر الدين: "إن أكثر من 300
من عناصر حركة طالبان الأفغان من
الذين تحاصرهم قواته منذ حوالي
أسبوعين في قندز وضواحيها، استسلموا
خلال اليومين الأخيرين".
ومن
ناحيته.. أعلن الجنرال "محمد داود"
الذي يشرف على العمليات العسكرية في
جبهة قندز "لقد وافقت أغلبية
طالبان الأفغانية على الاستسلام،
ولكن عناصر الميليشيات الأجنبية لم
يلقوا السلاح، وما زالت المفاوضات
متواصلة"، وأضاف "أننا مستعدون
للدخول إلى المدينة، وسنقتل كل
الذين يقاومون".
ويعتبر
مصير نحو ألفين من عناصر الميليشيا
الأجنبية من الباكستانيين والعرب
والشيشان، قضية شائكة في المفاوضات
الجارية بين دوستم وطالبان.
ويخشى
الأجانب ولا سيما الباكستانيين
المنحدرين من الباشتون أن يعدمهم
بعض جنود تحالف الشمال لأسباب قبلية
وعرقية؛ حيث يتشكل من الطاجيك
والأوزبك والهزارة التي كانت دائما
تكن عداوة للأغلبية الباشتون التي
ينحدر منها طالبان.
على
جانب آخر.. أعلن ناطق باسم طالبان
لوكالة الأنباء الإسلامية
الأفغانية الجمعة 23/11/2001 "أن
القائد الأعلى لهذه الحركة الملا
محمد عمر ما زال في قندهار، وأنه ما
زال يمسك بزمام الأمور".
|