|

جيش
الفليبين يسيطر على معسكرات جبهة
مورو
مانيلا-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 22-11-2001
 |
|
جيش
الفلبين بعد دخوله إحدى معسكرات
مورو |
أعلن
الجيش الفليبيني الخميس 22-11-2001 أن
قواته سيطرت على ستة معسكرات تابعة
لمعسكرات جبهة مورو الوطنية في جنوب
البلاد بعد قتال استمر أربعة أيام
سقط خلاله نحو 160 قتيلا.
وقال
الجنرال "روى سيماتو" قائد
المنطقة الجنوبية: "إن الطائرات
الفليبينية قامت بقصف مواقع الجبهة
في جزيرة جولو الجبلية على بعد نحو 960
كيلومترا من العاصمة مانيلا عشية
الزيارة التي تقوم بها رئيسة
الفليبين "جلوريا أرويو"
للجنوب".
وأضاف
"سيماتو" أن المعسكر السادس
للثوار سقط في أيدي الجيش الفليبيني
صباح الخميس 22-11-2001، بينما سقط
الخمسة الآخرون على مدى اليومين
الماضيين.
وكان
قتال قد بدأ الإثنين 19-11-2001 بين أكثر
من 7000 جندي من الجيش الفليبيني ونحو
600 من مقاتلي جبهة "مورو"
الوطنية المؤيدين لـ "نور ميسواري"
حاكم إقليم "ميندناوا"؛ وهو ما
أسفر عن مقتل 51 شخصا من الجبهة
وأربعة من الجنود الفليبينيين، حين
خرق الثوار اتفاق سلام مع مانيلا
وُقع قبل خمسة أعوام، وهاجموا قاعدة
عسكرية كبرى في جولو.
وتتهم
الحكومة "نور ميسواري" الحاكم
الإقليمي وزعيم الجبهة الوطنية
بالتحريض على هذا الهجوم لتعطيل سير
الانتخابات التي ستُجرى يوم الإثنين
26-11-2001 لاختيار خليفة له للإقليم.
بينما يتهم "ميسوارى" حكومة
مانيلا بالتخلي عن تقديم المساعدات
المطلوبة للإقليم، وشجب
الانتخابات، ووصفها بأنها انتهاك
لاتفاق السلام، ورفض المشاركة فيها.
يُشار
إلى أن "نور ميسواري" الذي أصبح
حاكمًا لـ"ميندناوا" بعد
توقيعه اتفاق للسلام مع السلطات
الفليبينية عام 1996 يخشى أن يخسر
منصبه الذي يتولاه منذ خمس سنوات في
حالة إجراء تلك الانتخابات، كما
يتهمه مسؤولون حكوميون بإساءة حكم
المنطقة، وأيدوا منافسا له من
الجبهة في الانتخابات.
وكان
"ميسوارى" قد عُين حاكما لإقليم
"ميندناوا" الذي تقطنه أغلبية
مسلمة، ويتمتع بما يشبه الحكم
الذاتي بعد أن وقّع معها اتفاق سلام
عام 1996 لإنهاء الحملة التي بدأتها
الجبهة لإقامة دولة إسلامية في جنوب
الفليبين.
ويرى
مراقبون أن تلك الهجمات تشكل عائقا
أمام الرئيسة جلوريا، التي تواصل
المفاوضات مع حركة أخرى في جنوب
الفليبين هي جبهة "تحرير مورو
الإسلامية".
يُذكر
أن الحكومة الفليبينية قد وقّعت مع
جبهة تحرير مورو الإسلامية الثلاثاء
7-8-2001 في العاصمة الماليزية "كوالالمبور"
ثالث اتفاقية رسمية لتمديد هدنة وقف
إطلاق النار بين الجانبين.
كانت
جبهة مورو الإسلامية قد انبثقت في
عام 1978 عن جبهة مورو الوطنية، التي
قامت فيما بعد في عام 1995 بتوقيع
اتفاق سلام مع مانيلا. كما عقدت
الجبهة الإسلامية اتفاق سلام مع
الحكومة الفليبينية عام 1997، واستمر
هذا الاتفاق ساريا إلى أن أمر الرئيس
السابق "جوزيف إسترادا" بشن
هجوم عسكري ضدها في عام 2000 لتقديره
أن أعضاءها يعيدون بناء قوتهم
للقيام بحملة عسكرية جديدة.
|