English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

إسرائيل تتوغل بغزة وتحاصر القدس 

غزة والقدس - وكالات -إسلام أون لاين.نت/16-11-2001

قام الجيش الإسرائيلي بالتوغل داخل أراضٍ خاضعة للسيطرة الفلسطينية تقع بشرق وشمال مدينة غزة، ودمر موقعا لقوات الأمن الوطني الفلسطيني، ويتزامن ذلك مع وضع إسرائيل قواتها الأمنية بالقدس الشرقية في حالة تأهب قصوى.

وأوضح مصدر في مديرية الأمن العام الفلسطيني في قطاع غزة الذي رفض ذكر اسمه لوكالة لفرانس برس الجمعة 16-11-2001 "أن الجرافات العسكرية الإسرائيلية ترافقها دبابات قتالية توغلت لأكثر من مائتي متر في أراضي المواطنين الخاضعة للسيطرة الفلسطينية في حي الزيتون قرب منطقة المنطار (كارني)الواقعة شرق مدينة غزة".

وأضاف المصدر الفلسطيني أن "الجرافات العسكرية الإسرائيلية دمرت موقعا لقوات الأمن الوطني واحتلته، بعدما قصفته الدبابات بالرشاشات الثقيلة، ولكن دون وقوع أية إصابات".

ومن جانبه، ذكر أحد سكان المنطقة أن"القصف الإسرائيلي للموقع اضطر أفراد قوات الأمن الوطني لمغادرته والانتشار في المنطقة المجاورة قبل سيطرة الدبابات الإسرائيلية عليه وتدميره بالكامل".

كما أفادت مصادر أمنية وشهود فلسطينيون الجمعة 16/11/2001 أن الجيش الإسرائيلي برفقة دبابتين وجرافة عسكرية توغل لمئات الأمتار في أراضي خاضعة للسيطرة الفلسطينية قرب معبر بيت حانون (ايريز) الواقع شمال قطاع غزة.

القدس محاصر

ومن ناحية أخرى، ذكرت متحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية التي رفضت ذكر اسمها لوكالات الأنباء الجمعة 16/11/2001 أن الأوامر صدرت بانتشار نحو ألفين من رجال الشرطة في القدس الشرقية، حيث من المتوقع أن يؤدي عشرات الآلاف من المسلمين الصلاة في المسجد الأقصى.

وأضافت المتحدثة أن قوات الشرطة قد انتشرت داخل المدينة القديمة خاصة حول ساحة المسجد الأقصى في القدس الشرقية.

وعلى الرغم من أن قوات الاحتلال تطوق المناطق الفلسطينية حتى قبل اندلاع الانتفاضة الفلسطينية منذ أكثر من عام، فإن الطريق إلى المسجد الأقصى في القدس القديمة محظور على معظم المصلين القادمين من الضفة الغربية وغزة.

ومن جانبه، حذر مفتي القدس الشيخ عكرمة صبري الجمعة من أن وجود قوات الشرطة الإسرائيلية خارج بوابات المسجد الأقصى "يسبب استفزازا"، وطالب بابتعاد الشرطة "لتقليل التوتر والاحتكاك".

استشهاد فلسطيني بغزة

ومن ناحية أخرى، أفاد مصدر في الشرطة الإسرائيلية أن عناصر الشرطة قتلوا
صباح الجمعة 16/11/2001 فلسطينيا من قطاع غزة، وأصابوا آخر بجروح قرب مدينة اللد شرق تل أبيب.

وأوضح المصدر ذاته أن الرجلين هما من العمال السريين، ويقيمان في إسرائيل بدون
إذن.
وقال متحدث باسم الشرطة لوكالة فرانس برس الجمعة "إثر معلومات عن احتمال تنفيذ اعتداء
قامت الشرطة بعمليات بحث في بساتين البرتقال في القطاع، وأطلقت النار على اثنين من المشبوهين".

وفد أوروبي للسلام

ويأتي التصعيد العسكري الإسرائيلي قبل فترة قصيرة من وصول وفد من الاتحاد الأوروبي إلى المنطقة؛ لبحث عملية السلام في الشرق الأوسط.

وقد أبدى مسئولو الاتحاد الأوروبي تشاؤما قبيل زيارة الوفد، مؤكدين أن المناخ ليس مواتيا لاستئناف عملية السلام.

ولن يحمل الوفد مقترحات سلام جديدة. لكنه سيشدد على الحاجة إلى تنفيذ توصيات تقرير لجنة ميتشل التي تدعو لوقف إطلاق النار وإجراءات لبناء الثقة وصولا إلى استئناف مفاوضات السلام.

وكان وزير الخارجية الإسرائيلي شمون بيريز قد قال في كلمته التي ألقاها أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة الخميس 15/11/2001 إن كثيرا من الإسرائيليين يؤيدون قيام دولة فلسطينية مع أن ذلك ليس سياسة رسمية لحكومة رئيس الوزراء إريل شارون المتشددة.

وذكر بيريز أن مبدأ إقامة الدولة الفلسطينية لم يدرج حتى الآن بين المواقف والسياسات الرسمية لإسرائيل، لكنه أقر بأن المبدأ يلقى تأييدا متزايدا بين دول العالم.

وفي رد فعل لليمينيين، دعا مجلس المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية وغزة ـ شارون إلى إقالة بيريز.

وحذر بيريز السلطة الفلسطينية من أن تحقيق السلام مشروط بنجاحها في السيطرة على الجماعات المسلحة داخل الأراضي الفلسطينية، مؤكداً أنه لا يمكن إقامة نظام ديمقراطي أو تحقيق الأمن إذا كان للسلطة السياسية شركاء يحملون السلاح.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع