|

باكستان.. خلاف حول رؤية رمضان
إسلام آباد -مصباح عبد الباقي -إسلام أون لاين.نت/16-11-2001
 |
|
رمضان في باكستان |
تجتمع
اللجنة المركزية الباكستانية
الجمعة 16-11-2001 في كراتشي لاستطلاع
هلال رمضان، بينما ينتظر الكثير من
الشعب الأفغاني قرار اللجنة، يضطر
البعض إلى استطلاع بداية الشهر
بأنفسهم.
وقد
شكلت الحكومة الباكستانية اللجنة
بهدف حل الخلاف بين العلماء
المنتمين لمختلف المذاهب الفقهية
لاستطلاع هلال رمضان في كل عام.
وتضم
اللجنة مختلف الفرق الإسلامية من
الشيعة والسنة، ومن الحنفية
والسلفية، والبريلوية والديوبندية،
ويكون لهذه اللجنة المركزية فروع في
كل الأقاليم الباكستانية، وتتبعها
لجان أكثر فرعية على مستوى
المديريات في الأقاليم.
ويتمثل
دور هذه اللجنة بكل فروعها في
استطلاع هلال رمضان، بعد أن يتم
استقبال شهادات على رؤية الهلال من
العامة وفرزها وترسل بدورها إلى
اللجنة المركزية .
وتقر
اللجنة قبول هذه الشهادات أو رفضها،
بعد اجتماع لأعضاء اللجنة المركزية
في مكان تحدده حسب الأحوال الجوية
بحيث يقع الاختيار على المكان الذي
يكون المطلع فيه صافيا من الغيوم .
واللجنة
المركزية تحاول رؤية الهلال بالعين
المجردة، وأحيانا تستعين ببعض
الآلات في رؤيته، وكانت اللجنة لا
تعتمد في ثبوت الرؤية على الحسابات
الفلكية، لكنها اعتمدت في الآونة
الأخيرة على بعض الخبراء الفلكيين.
ويعتمد
سكان إقليمي "بنجاب" و"السند"
كليا على اللجنة المركزية لرؤية
الهلال، بينما يستطلع سكان إقليم
"سرحد" المتاخم لحدود
أفغانستان هلال رمضان بأنفسهم،
وعادة ما يصومون مع الأفغان الذين
يصومون مع السعودية في أغلب
الأحوال، ويعتقد سكان "سرحد" أن
لجنة رؤية الهلال الرسمية تتهاون في
الموضوع، وكثيرا ما يدعون أنهم رأوا
الهلال، وبذلك تجد في باكستان في بعض
الأحيان اختلافا في بداية رمضان
والعيد بثلاثة أيام.
ويلاحظ
أن مظاهر البهجة والاستعداد
لاستقبال شهر رمضان كالزخارف وتعليق
الأضواء على المباني قد اختفت، حيث
يخيم على المجتمع الباكستاني جو من
الحزن والأسى من آثار الهزائم التي
توالت على حركة طالبان في أفغانستان
خاصة بعد أن ساندهم الشارع
الباكستاني.
|