English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

21 شهيدا فلسطينيا في مجازر الأربعاء

فلسطين- وكالات- إسلام أون لاين.نت/24-10-2001

من سيعاقب إسرئيل على جرائمها في حق الفلسطينين

سقط 21 شهيدا فلسطينيا في اشتباكات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي طوال يوم الأربعاء 24-10-2001 في مدن رام الله وطولكرم وبيت لحم، وكانت أبشع هذه المواجهات هي المذبحة التي ارتكبتها الجيش الإسرائيلي صباح الأربعاء في قرية فلسطينية بالقرب من رام الله، وراح ضحيتها أكثر من أربعة عشر فلسطينيا.

وقال العقيد "جبريل الرجوب " قائد الأمن الوقائي في الضفة الغربية في مقابلة لتلفزيون فلسطين بعد ظهر الأربعاء: إن ستا من جثث الشهداء نُقلت إلى مستوطنة حلميش بالقرب من قرية بيت ريما، وإن أربع جثث أخرى نقلت إلى داخل إسرائيل، ووصف الرجوب ما يجري في بيت ريما بأنه مذبحة مماثلة لمذبحة دير ياسين التي ارتكبتها قوات الهاغاناة الصهيونية عام 1948.

وأكد شهود عيان أن جثث بعض الشهداء ما زالت ملقاة في البلدة، بينما تمنع قوات الاحتلال سيارات الإسعاف من الدخول لنقل الجرحى والشهداء الذين ألقيت جثثهم في الشوارع وتحت الأشجار.

وقال مصدر أمني فلسطيني رفض ذكر اسمه: إن قوات الاحتلال فرضت حظر التجول على قرية بيت ريما وشنت حملة عسكرية واسعة ضد أبنائها العزل، منوها إلى أن قوات الاحتلال اختطفت جثث الشهداء والمصابين إلى جهة مجهولة، بعد أن تركتهم ينزفون لساعات طويلة دون تقديم العلاج اللازم لهم.

من جهة أخرى أفادت مصادر طبية، أن قوات الاحتلال المدعمة الدبابات والمدرعات تمنع سيارات الإسعاف والأطقم الطبية والصليب الأحمر من دخول قرية بيت ريما لإسعاف الجرحى والمصابين.

وقال رجل إسعاف: إن جثث القتلى كانت ترقد في حقول زيتون تابعة للقرية بانتظار نقلها، حيث منع الجنود الإسرائيليون أيا من أهالي القرية من الاقتراب من المكان.

من جهتها اتهمت السلطة الفلسطينية الجيش الإسرائيلي بارتكاب مجزرة في بلدة بيت ريما شمال مدينة رام الله؛ حيث قُتل ثمانية فلسطينيين على الأقل. وقال وزير الثقافة والإعلام الفلسطيني "ياسر عبد ربه" لوكالة "فرانس برس" الأربعاء 24-10-2001: "هذه مجزرة حقيقية، هذا الإجرام الذي وصل إلى أقصى مدى له وإريل شارون يريد إغراق هذه المنطقة في بحر من الدماء".

كما أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن إسرائيل ستدفع ثمن مجزرة بيت ريما، وأن شارون سيرى في شوارع تل أبيب جثث الإسرائيليين.

خمسة شهداء في طولكرم

وسبق مجزرة بيت ريما قيام الدبابات الإسرائيلية فجر الأربعاء 24-10-2001 باقتحام مدينة طولكرم؛ وهو ما أدى إلى استشهاد ثلاثة مواطنين وإصابة أربعة آخرين بجراح خطيرة، وبذلك يرتفع عدد الشهداء الذين سقطوا في المدينة خلال الساعات الماضية إلى خمسة شهداء، بعد أن استشهد مساء الثلاثاء 23-10-2001 مواطنان آخران.

وذكرت مصادر طبية في مستشفى الشهيد ثابت ثابت في المدينة أن الشهداء هم: أيمن الجلاد (20 عاما) ومحمود الجلاد (21 عاما)، وصالح رشيد العاصي (23 عاما).

شهيدان في بيت لحم وأبو ديس

على نفس الصعيد أفادت مصادر طبية أن فلسطينيا استشهد الأربعاء 24-10-2001 برصاص الجيش الإسرائيلي في مدينة بيت لحم أثناء مروره بسيارته، وجرح ثلاثة آخرون، جراح أحدهم خطرة خلال اشتباكات مسلحة.

وفي حادث منفصل جرح ثلاثة فلسطينيين، جراح أحدهم خطرة، أثناء اشتباكات مسلحة تدور في محور باب الزقاق في مدينة بيت لحم، بينهم أحد أفراد الأمن الوطني.

وفي بلدة أبو ديس شرقي مدينة القدس استشهد الشاب مروان حلبية (23 عاما) عندما أطلق جنود وحدة إسرائيلية سرية النار عليه فأصابوه برأسه، بينما كان يمر في شوارع البلدة.

وفي سياق متصل بالاعتداءات الإسرائيلية قال شهود عيان: إن ستة عمال فلسطينيين أصيبوا الأربعاء بجروح، إصابة اثنين منهم خطرة، عندما أطلق مستوطنون إسرائيليون النار على سيارة كانت تقلهم قرب الخليل في جنوبي الضفة الغربية.

لا.. للانسحاب

من جهة أخرى كررت الحكومة الإسرائيلية رفضها سحب قواتها ما لم تذعن السلطة الفلسطينية لمطالبها باعتقال وتسليم منفذي اغتيال وزير السياحة الإسرائيلي "رحبعام زئيفي"، وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون" في خطاب ألقاه أمام أعضاء الكنيست: إنه سينسحب بعد أن تنجز قوات الاحتلال مهمتها.

وأعلن أن قوات الاحتلال حققت اعتقالات مهمة في صفوف نشطاء المقاومة الفلسطينية، وزعم أن هذه الاعتقالات ستؤثر في فاعلية قدرة المنظمات الفلسطينية "على الاستمرار في مهاجمتنا".

كان "بنيامين بن أليعازر" وزير الدفاع الإسرائيلي قد صرح بعد اجتماع عقده مساء الثلاثاء 23-10-2001 مع "خافيير سولانا" المسئول الأعلى عن السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي بأن إسرائيل غير معنية بالاحتفاظ بالأراضي الفلسطينية لفترة طويلة، أو تقويض أسس السلطة الفلسطينية.

وأضاف "بن أليعازر" أن الحل موجود لدى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، مقترحا أن يخرج الجيش الإسرائيلي من مناطق يسودها الهدوء، بينما يأمر عرفات بوقف إطلاق النار.

يذكر أن الجيش الإسرائيلي شن منذ الخميس 18 أكتوبر 2001 عملية واسعة النطاق في قطاع الضفة الغربية المشمول بالحكم الذاتي الفلسطيني، غداة اغتيال وزير السياحة الإسرائيلي المتطرف "رحبعام زئيفي" على يد "كتائب الشهيد أبو علي مصطفى" الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الأربعاء 17-10-2001؛ انتقاما لمقتل أمين عام الجبهة "أبو علي مصطفى" الذي اغتاله الجيش الإسرائيلي في 27-8-2001 .

ومنذ هذه العملية التي لا سابق لها منذ إنشاء السلطة الفلسطينية في 1994، أعادت إسرائيل احتلال ست مدن فلسطينية كبرى بشكل جزئي في الضفة الغربية، هي: رام الله، وبيت لحم وضاحيتها بيت جالا، وجنين، ونابلس، وطولكرم، وقلقيلية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع