|

مسلمو
أمريكا يدعمون المعتقلين بصندوق
واشنطن
- إسلام أون لاين. نت/24-10-2001
اقترح
زعماء مسلمون بأمريكا على المنظمات
العاملة في أوساط الجالية الإسلامية
والعربية إنشاء "صندوق دفاع
قانوني إسلامي" للتعامل مع قضايا
المسلمين الذين تم اعتقالهم من قِبل
السلطات الأمريكية في الوقت الراهن،
ويصل عددهم إلى 700 مسلم، ويهدف إنشاء
الصندوق إلى ضمان اتخاذ الإجراءات
القانونية المناسبة، ورعاية أسر
المعتقلين، وتقديم دورات تدريبية
للتوعية القانونية.
جاء
ذلك في البيان الختامي للندوة التي
نظمتها جماعتا "المجتمع المسلم
الأمريكي MAS" و"الدائرة
الإسلامية في شمال الولايات المتحدة
ICNA " الأحد 21-10-2001 في ولاية
فيرجينيا؛ لمناقشة تطوير أنشطة
الجالية الإسلامية من النواحي
الثقافية والسياسية والدعوية
والقانونية لمواجهة التحديات التي
فرضتها انفجارات 11 سبتمبر، والحملة
الأمريكية على أفغانستان.
وشارك
في اللقاء القيادات الإسلامية في
الولايات المتحدة، وترأس الندوة كل
من د.سهيل غنوشي، ود. ذو الفقار علي
شاه.
كما
دعت الندوة الجالية الإسلامية
لتطوير أنشطتها باتجاه توسيع
مشاركتها السياسية في المجتمع
الأمريكي؛ لتشمل كل المستويات، وألا
تقتصر على مستوى الانتخابات
القومية، مشيرين إلى ضرورة أن يتخطى
التعامل مع النظام الأمريكي مجرد
الاعتراف الرمزي بهم. كما أكدت
الندوة على حاجة المسلمين في أمريكا
إلى مناقشة بعض المفاهيم الأساسية
من منظور إسلامي مثل: المواطنة
والولاء والانتماء للولايات
المتحدة، وأشارت الندوة إلى ضرورة
أن يهتم الإعلام الأمريكي بالقضايا
المتعلقة بالعرب والمسلمين.
وأكدت
الندوة على الحاجة إلى خلق توازن في
الأولويات بين المسائل القومية
والمسائل العالمية، والحاجة أيضا
للتعامل مع الأمور العالمية من وجهة
نظر أمريكية إسلامية.
وقال
د. سهيل غنوشي أحد الزعامات
الإسلامية خلال المؤتمر: "إن
المأساة التي وقعت 11 سبتمبر كانت
تمثل نقطة حاسمة للولايات المتحدة؛
حيث خلقت واقعا جديدا للأمريكان
المسلمين"، ويضيف "نحن بحاجة
إلى تحليل وتقييم ردود الأفعال
المختلطة بيننا، وأيضا ردود الأفعال
المختلطة لإخواننا المواطنين
الأمريكيين تجاه الإسلام والمسلمين".
وأضاف
"أن الجالية الإسلامية شعرت
بالخوف، ولفترة عاشت تحت الحصار،
وتوجد أيضا بعض مشاعر الخجل بين شباب
المسلمين وسط زملائهم".
غير
أن غنوشي رأى أن هناك نتائج إيجابية
ظهرت بعد انفجارات سبتمبر، كان من
ضمنها الاهتمام غير المسبوق
بالإسلام في المجتمع الأمريكي، كما
ارتفعت أصوات تُفرق -بشكل واضح- بين
الإسلام والإرهاب.
وحسب
الغنوشي فقد بينت الأحداث أن
المسلمين يمثلون جزءا من نسيج
المجتمع الأمريكي؛ حيث أُعطيت لهم
فرصة؛ ليتواصلوا مع بقية المجتمع
الأمريكي.
وقال:
"إن هذه الفرصة يجب استغلالها إذا
استطعنا تقديم رسالتنا بشكل واضح
لكل عناصر المجتمع، وعلينا أيضا
تطوير هويتنا وثقافتنا الإسلامية
الأمريكية، كما يجب أن نشارك في
برامج تهدف إلى خدمة المجتمع بشكل
موسع".
|