|

باكستان
تعتقل عالمين نوويين لصلتهما
بطالبان
إسلام آباد - رشيد عمر - إسلام أون.لاين/24-10-2001
أكدت
مصادر مطلعة لمراسل "إسلام أون
لاين.نت" في إسلام آباد أن وكالة
المخابرات الباكستانية اعتقلت د."سلطان
بشير الدين محمود" الرئيس السابق
للجنة الباكستانية للطاقة النووية،
وشودري عبد المجيد عالم الذرة
الكبير، وأحد مساعديهما بتهمة أن
لهم صلات مع حركة طالبان الحاكمة في
أفغانستان.
وتقول
زوجة د.سلطان بشير الدين: "إن
زوجها اتصل بها الثلاثاء 23-10-2001
وأخبرها باعتقاله، وقال لها: إنه
بخير وسيعود بإذن الله بعد يوم أو
يومين إلى المنزل".
ومن
جانبهم رفض المسئولون في المخابرات
الباكستانية أن يعلقوا على هذا
النبأ، في حين أكد مسئولون حكوميون
في إسلام آباد أن العالمين لم
يعتقلا، وإنما تم التحفظ عليهما
لاعتبارات تتعلق بأمنهما، إلا أنهم
لم يعطوا مزيدا من التفاصيل حول
طبيعة التهديد الذي دفعهم لاتخاذ
هذا الإجراء الأمني.
وطبقا
لما قاله أحد زملاء د.سلطان والذي
طلب عدم ذكر اسمه فقد تم نقل د.سلطان
وشودري عبد المجيد إلى مكان آمن في
إسلام آباد؛ حيث يتم استجوابهما حول
علاقتهما بحركة طالبان.
كما
زعمت هذه المصادر أن المخابرات
الأمريكية تشتبه في أن د.سلطان يقدم
مساعدات ومعلومات نووية لطالبان أو
أسامة بن لادن إلا أن هذه الادعاءات
غير مؤكدة.
وكان
د.سلطان قد استقال من اللجنة النووية
الباكستانية إثر خلافات نشبت بينه
وبين "نواز شريف" رئيس الوزراء
الباكستاني السابق، حول مسألة
اتفاقية حظر التجارب النووية؛ حيث
عارض د."سلطان" الحملة التي كان
يقوم بها نواز شريف بهدف تمهيد
الطريق أمام توقيع الاتفاقية.
ويرأس
د. سلطان حاليا المنظمة الأهلية
لإغاثة الأفغان، والتي تحمل اسم "إعادة
بناء الأمة"، وقد أسسها بعد أن
استقالته من منصبه عام 1999.
وتهدف
جماعة "إعادة بناء الأمة" إلى
جذب الاستثمارات الأجنبية، خاصة من
البلدان المسلمة إلى داخل أفغانستان
لإعادة إعمار البلد التي دمرتها
الحرب.
ويعتبر
د.سلطان من المتحمسين بشدة لحكومة
طالبان. ومعروف عنه أنه يؤمن بأن
القوى النووية هي ملك الأمة جمعاء،
ومن حقها الاستفادة منها.
|