|

الفليبين
وإندونيسيا وماليزيا.. الهدف القادم
لأمريكا
جاكرتا
– صهيب جاسم – إسلام أون لاين.نت/11-10-2001
 |
|
الإندونسيون يرفضون الحرب الأمريكية |
ذكرت
صحفية "نيويورك تايمز"
الأمريكية أن كلا من إندونيسيا
وماليزيا والفليبين قد يكونون
الأهداف القادمة للولايات المتحدة
في حملتها ضد الإرهاب وذلك من خلال
استهداف ما أسمتهم بـ "الإرهابيين".
ونقلت
الصحيفة عن مسئولين أمريكيين في
عددها الصادر الأربعاء 10-10-2001 أن
الولايات المتحدة قد تشن عمليات
عسكرية علنية أو خفية ضد الجماعات
المرتبطة أو المؤيدة لتنظيم القاعدة
الذي يتزعمه أسامة بن لادن في الدول
الآسيوية الثلاث مشيرين إلى أن تلك
العمليات ستستمر لسنوات قادمة.
ومن جانبه.. أكد أحد المساعدين
المقربين من الرئيسة الفليبينية "جلوريا
أرويو" أن عددا كبيرا من خبراء
الأمن الأمريكيين سيتوجهون إلى
مانيلا؛ لمساعدة القوات والشرطة
الفليبينية في مكافحة الإرهاب ضمن
الحملة الأمريكية.
وقال
مستشار الأمن القومي الفليبيني "رويلو
جوليز": "إن الفريق الأمني سيضم
مسئولين كبار في الجيش، وقد يزيد
عددهم عن 24 شخصا" ، مؤكدا أن
الفريق سيتعاون مع المسئولين
الفليبينيين في جهودهم وسيقوم
بالتنسيق والتدريب والعمل المشترك
معهم" .
وفي
إندونيسيا طالب رئيس البرلمان أكبر
تانجونغ واشنطن الخميس 11-10 -2001
بإثبات ادعاءاتها بوجود ارتباطات
لتنظيم القاعدة في بلاده وقال: "إن
مثل هذه الادعاءات يجب أن تثبت
بالأدلة وإلا فستتسبب في الشعور
بعدم الاستقرار في إندونيسيا".
وشدد
تانجونغ على ضرورة أن تتعامل
الأجهزة الأمنية الإندونيسية مع هذه
التصريحات بجدية وأن تضع الحكومة
الإندونيسية ذلك ضمن أولوياتها
الحالية.
ومن
جانبه طالب "إبراهيم أمبونغ"
رئيس اللجنة السياسية في البرلمان
الإندونيسي الخارجية الأمريكية أو
البنتاجون بإظهار الأدلة على
ادعاءاتهم وقال:" إنه من الضروري
فهم دوافع المظاهرات المعادية
لأمريكا في الشوارع الإندونيسية
والتي تنطلق من دافع الرابطة
الدينية بين الأفغان والإندونيسيين
كمسلمين فقط وليس بسبب ارتباطهم
بتنظيم القاعدة.
وأشار
إلى أن السفير الأمريكي "روبرت
جيلبارد" في جاكرتا قد تحدث بهذا
الادعاء في اجتماع مغلق مع النواب
الإندونيسيين، ذاكرا جماعة "عسكر
جهاد" و"جبهة الدفاع عن الإسلام".
قدموا
المعلومات
أما
الحكومة الماليزية فقد سارع وزير
داخليتها "عبد الله بدوي" إلى
الرد على التقرير الأمريكي وقال: "ليس
من المناسب أن تقدم الولايات
المتحدة على أعمال سرية وعلنية إذا
كان لديها معلومات عن وجود أنشطة
إرهابية في ماليزيا".
وطالب
"بدوي" واشنطن بتقديم هذه
المعلومات إلى الحكومة الماليزية
وتوضيح ما تريد القيام به، مؤكدا في
الوقت نفسه أن بلاده ظلت متعاونة مع
واشنطن في مكافحة الإرهاب حتى الآن.
يشار إلى أن الرئيس الأمريكي جورج
بوش سيلتقي خلال زيارته المقررة إلى
الصين في الأسبوع الأخير من أكتوبر
2001 بالرئيسة الإندونيسية ميغاواتي
سوكارنو والرئيسة الفليبينية
جلوريا أرويو ورئيس الوزراء
الماليزي محاضير محمد ومن المعتقد
أن يطرح بوش قضية التعاون في مكافحة
الإرهاب في دولهم.
من
جهة أخرى ذكرت صحيفة إندبندت
البريطانية أن لندن كشفت عن وثيقة
سرية بعنوان (قهر الإرهاب العالمي )
DEFEATING INTERNATIONAL TERRORISM وتؤكد تلك
الوثيقة اعتزام الولايات المتحدة
على علاج الأسباب التي تدعم الإرهاب
وعلى رأسها الصراع العربي
الإسرائيلي وقضية كشمير وقضايا
القوقاز والتغلب على أسلحة الدمار
الشامل، وهو ما يوحي على حد قول
الصحيفة بأن الولايات المتحدة
وبريطانيا ستمارسان ضغوطا قوية
لاستئناف عملية السلام في الشرق
الأوسط .
|