English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

إسلاميو طاجيكستان يرفضون الحرب ويؤيدونها!!

مطيع الله تائب- إسلام أون لاين.نت/9-10-2001

استنكر "محمد شريف همت زادة" نائب حزب النهضة الإسلامية في طاجيكستان الهجمات الأمريكية البريطانية على أفغانستان، واعتبرها نوعًا من الإرهاب؛ حيث يتم فيها إراقة دماء أبرياء.

كما شككك زادة في تصريحات لإذاعة "بي بي سي" البريطانية الثلاثاء 9-10-2001 بأدلة الاتهام الأمريكية ضد أسامة بن لادن، وقال: "إن الولايات المتحدة بدأت تتهم أسامة بن لادن منذ أول يوم للانفجار دون تحقيقات"، وتمنى همت زادة أن لا تشترك طاجيكستان فيما سمَّاه (اللعبة الكبرى)؛ نظرًا لحدودها الطويلة مع أفغانستان، والتي تمتد إلى أكثر من 1300 كيلو متر.

جاءت تصريحات همت زادة بعد يوم من تصريحات أخرى متناقضة لزعيم حزب النهضة الإسلامية "سيد عبد الله نوري"، الذي أبدى فيها موافقته على الحرب ضد الإرهاب أينما وُجد، كما رفض نوري فتوى الجهاد الذي أصدرها أسامة بن لادن، وقال معلقًا عليها: "إن حزبه لا يقبل هذه الفتوى؛ لأن أسامة بن لادن ليس في موقع يؤهله لإصدارها".

ويرى البعض أن هناك تضاربا في مواقف زعماء حزب النهضة الإسلامي الطاجيكي تجاه الأوضاع الراهنة، لكن يتفق همت زادة مع نوري في أنه نظرًا للحرب الإعلامية ضد أسامة بن لادن قد لا يوجد هناك أي أنصار له داخل طاجيكستان.

الجدير بالذكر أن الحكومة الطاجيكية أعلنت استعدادها مؤخرًا لفتح مطارات وقواعد عسكرية للتحالف الدولي بقيادة أمريكا في حربه ضد طالبان، وكانت "دوشنبة" قد امتنعت عن هذا الأمر في بداية التحركات العسكرية الأمريكية.

ويعتبر حزب النهضة الحزب الإسلامي الوحيد في آسيا الوسطى الذي يمارس نشاطه بحرية طبقا للدستور الطاجيكي، الذي تم التصويت عليه في أعقاب حرب أهلية شهدتها طاجيكستان لخمس سنوات من 1992 حتى 1997 بين حزب النهضة والحكومة الشيوعية المدعومة من موسكو.

ومن جهة أخرى تعتبر طاجيكستان التي تمتع بامتدادات عرقية متداخلة على طول حدودها مع أفغانستان، دولة هامة بالنسبة لأفغانستان، ويوجد بها حاليا أكثر من 30 ألف جندي روسي لمراقبة الحدود بين البلدين.

وتتخوف طاجيكستان التي تعاني من المجاعة والفقر من لجوء موجات جديدة من المهاجرين إليها في حالة استمرار المعارك وانتشارها شمالي البلاد من جديد، كما تتخوف من انتشار الأصولية وتجارة السلاح والمخدرات من أفغانستان إلى طاجيكستان وبقية آسيا الوسطى

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 11/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع