|

فتوى
لإسقاط القادة المتعاونين مع العدو
كراتشي-
رشيد عمر- إسلام أون لاين.نت/8-10-2001
أصدر
المفتي الباكستاني "نظام الدين
شامزاي" الإثنين 8-10-2001 فتوى حث
فيها المسلمين على استخدام كافة
السبل لإسقاط قادة الدول الإسلامية
الذين يتعاونون مع الولايات المتحدة
في توجيه ضربات عسكرية ضد
أفغانستان، وعلى رأسهم الرئيس
الباكستاني الجنرال "برويز مشرف".
وقال
المفتي "شامزاي" وهو أحد مديري
جامعة علوم الإسلام في مدينة كراتشي
الباكستانية: إن هؤلاء القادة لم يعد
لديهم الحق في إدارة شئون بلادهم؛
نظرًا لتعاونهم مع الولايات المتحدة
واليهود ضد أفغانستان، مضيفا أن
الجهاد أصبح واجبا دينيا على كل
مسلم، بعد الغارات التي شنتها
القوات الأمريكية والبريطانية على
أفغانستان مساء الأحد 7-10-2001.
وأكد
"شامزاي" أن المسلمين جميعا
ملزمون بدعم الشعب الأفغاني الذي لا
يستطيع الدفاع عن بلاده، وحذر من أن
أي مسلم ينتمي لأي دولة أو حكومة أو
منظمة غير حكومية يقوم بعمل ضد حكومة
أفغانستان لن يعتبر مسلمًا صحيح
الإيمان.
وأشار
نظام الدين شامزاي إلى ضرورة قيام
القوات المسلحة في أي دولة إسلامية
بمعارضة أوامر قادتها إذا تعلق ذلك
باستهداف حركة طالبان في كابول. وقال:
إن المسلمين ملزمون بتطبيق الشريعة
الإسلامية في التعاون مع الحكومة
الأفغانية بأرواحهم وأموالهم ضد
الأعداء. وأضاف: "فمن يرد أن يحارب
مع طالبان ضد القوات الأمريكية
فعليه أن يذهب، ومن يرد تقديم
المساعدة لهم ماديًا فعليه أن يفعل
ذلك".
يشار
إلى أن باكستان تعتبر أكبر الدول
الإسلامية التي تؤيد الولايات
المتحدة في حملة الإرهاب والتي
تتمثل في توجيه ضربات عسكرية ضد حركة
طالبان بحجة إيواء أسامة بن لادن
الذي تتهمه الولايات المتحدة
الأمريكية بتنفيذ انفجارات واشنطن
ونيويورك التي وقعت في 11-9-2001 .
وكان
الرئيس الباكستاني برويز مشرف قد
صرح الإثنين 8-10-2001 أن القوات
الأمريكية والبريطانية قد استخدمتا
المجال الجوي لإسلام آباد في
الهجمات ضد كابول، غير أنه شدد على
أن الأراضي الباكستانية لم تُستخدم
في الهجوم.
يذكر
أيضا أن باكستان قامت بتجميد 146
حسابا بنكيا من حسابات بعض كبار
الوزراء التابعين لحركة طالبان،
وتعتبر هذه محنة إضافية لطالبان؛
نظرا لعدم وجود نظام بنكي عامل في
أفغانستان، ولحاجة الحركة للأموال
لشراء الدعم.
|