English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

السعوديون يرفضون الحرب الأمريكية

المدينة المنورة- أبو المعاطي زكي- إسلام أون لاين.نت/24-9-2001

أثارت الاستعدادات الأمريكية لشن حرب على أفغانستان استياء الشعب السعودي، وأبدوا عدم اقتناعهم بالحجج التي ساقتها أمريكا، ومنها أن طالبان تؤوي أسامة بن لادن الذي تتهمه واشنطن بأنه يقف وراء التفجيرات التي وقعت في مركز التجارة العالمي ووزارة الدفاع الأمريكية – البنتاجون - الثلاثاء 11-9-2001 .

وأصبح الإعلام الغربي يصفه بالإرهابي "السعودي" الأصل؛ في محاولة للإيحاء بالإساءة إلى السعودية التي تضم أطهر البقاع المقدسة إسلاميًا .

استطلعنا رأي عدد من السعوديين فيما يجري.. فقال "عادل الجعيدي": إن ما تقوم به أمريكا الآن، وحسب زلة لسان بوش، هو حرب صليبية، وليس ردًا على تفجيرات وقعت بها، بل التفجيرات كانت الحجة، والدليل أن طالبان قالت: إنها ستسلم أسامة بن لادن لو ثبت تورطه في التفجيرات، ولكن أمريكا لم تنتظر التحقيقات، وأعلنت الحرب على 60 دولة بحجة أنها تشجع الإرهاب، وبدأت بأفغانستان.

وأضاف الجعيدي أننا لا نعلم النوايا الأمريكية التي جاءت بجيش وعتاد إلى المنطقة لم تأت به من قبل، ولا نعرف نواياهم الحقيقة، ولكنها حتمًا نوايا سيئة ضد الدول الإسلامية، وقال: إن أمريكا التي حركت كل هذه الجيوش لها هدف خفي لم تعلن بعد عنه، ويجب علينا النظر فيما بعد ضرب أفغانستان .. ماذا ستفعل أمريكا؟!

أما "محمد الشريف" فقال: إن أمريكا تحاول الإساءة إلى السعودية التي تضم أطهر المقدسات الإسلامية بذكر وصف "السعودي" قبل اسم أسامة بن لادن، وهي إساءة إلى السعودية بالإيحاء.

وأضاف أن جبروت أمريكا وغرورها هو الذي حرك جيوشها بحجة القبض على أسامة بن لادن حيًا أو ميتًا، وكأن شخصا واحدا استطاع أن يهز عرش أمريكا، ولو كان هذا صحيحًا لشجع عدة دول على التحالف ضدها.

عدو وهمي

ولكن "خالد الدعيع" يرى أن أمريكا تحاول البحث عن عدو وهمي لاستعراض عضلاتها عليه، وللتأكيد على أنها الأقوى عالميًا، فتحرك حاملات الطائرات وتستدعي الاحتياط من أجل شخص لم تثبت التحقيقات إدانته، بل إنهم تخبطوا كثيرًا حين اتهموا مواطنًا سعوديًا بالمشاركة في الحادث رغم أنه يقيم في الرياض، وأضاف أنها أفعال تدل على أن عقل أمريكا في إجازة، وعلى وجود خلل في كيفية صدور القرار الأمريكي.

وقال الدعيع: إن أمريكا لا تحب أن تسمع إلا صوتها، وتعتمد في ذلك على غرور القوة، وهي تزعم أنها تحاول استئصال الإرهاب، بينما هي تضرب المثل في الإرهاب بالاعتداء على الأبرياء الذين لا ذنب لهم، والسعي لإبادة شعب لم يرتكب جرمًا.

إرهاب شعب

أما "نواف هزاع" فيرى أن غرور أمريكا، واعتمادها على قوتها سوف يدمرها مستقبلا، وربما كانت نهايتها في أفغانستان التي لا تستطيع توفير الغذاء والدواء لشعبها وتشكو الفقر والأمراض.

ويضيف هزاع أن الشباب السعودي، بل لا أبالغ إذا قلت كل السعوديين يرفضون جبروت أمريكا ولجوءها إلى القوة،، والتلويح بالاعتداء على 60 دولة مسلمة، وعلى الشعوب الإسلامية أن تنظر إلى ما بعد الاعتداء على أفغانستان.

وقال هزاع: إن أمريكا تعرضت لحادث إرهابي من مجهولين .. بينما هي ترهب وترعب شعبا كاملا، فهي دولة إرهابية بشهادة العالم، وبأفعالها الماثلة أمامنا، فالرئيس بوش لم ينتظر انتهاء التحقيقات التي حتمًا ستشير إلى تورط أجهزة مخابرات وطيارين محترفين في ارتكاب الحادث، وربما إلى براءة بن لادن وطالبان.

حرب عالمية

أما "حسن سعيد" فقال: إننا ضد الإرهاب سواء كان في أمريكا، أو في مصر أو السعودية أو أي دولة كانت، ويجب أن نفرق بين الإرهاب ومقاومة الاحتلال، ويجب أيضًا أن نرفض إرهاب الدولة الذي تقوم به إسرائيل ضد الفلسطينيين، والذي تقوم به أمريكا الآن ضد أفغانستان.

وأضاف حسن سعيد: على أمريكا ألا تشعل حربًا عالمية ثالثة لمجرد ارتكاب حادث إرهابي لم يتم التعرف على من يقف وراءه، فربما كان الموساد الإسرائيلي الذي حذر شارون من السفر لأمريكا يوم الحادث، والذي أوحى بشكل أو بآخر إلى 4 آلاف يهودي بعدم الذهاب إلى مركز التجارة العالمي يوم الحادث.

وقال: "وربما كان الحادث وراءه منظمات أمريكية، أو المافيا العالمية للتلاعب بالأسهم في البورصة، فلماذا يصرون على الاعتداء على بلد مسلم فقير وضعيف، فذلك استعراض للعضلات، وتأكيد علي جبروت دولة، وما حدث للسوفيت ربما تتعرض له أمريكا".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع