English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

مشرف: دعمي لأمريكا من أجل السلاح النووي

إسلام آباد - وكالات- إسلام أون لاين.نت/19-9-2001

مشرف وافق على مطالب واشنطن

أكد الرئيس الباكستاني الجنرال "برفيز مشرف" أن واشنطن طلبت من بلاده ثلاثة أمور لدعم حملتها ضد أفغانستان وهي: توفير معلومات مخابراتية عن التنظيمات الإرهابية داخل أفغانستان، والسماح باستخدام المجال الجوى الباكستاني، وتقديم مساعدات لوجستية للقوات الأمريكية.

وقال مشرف في حديث للتلفزيون الباكستاني مساء الأربعاء 19-9-2001: إنه وافق على التعاون مع الولايات المتحدة؛ لأن رفضه سيعرّض البرنامج النووي لبلاده للخطر، ومن ثم أمنها القومي.

وأضاف أن أي تحرك خاطئ سيسفر عن مخاطر كبيرة فيما يتعلق بالنزاع بين الهند وباكستان حول كشمير.

وقال الرئيس الباكستاني: إن بعض الأشخاص يتهمون باكستان برعاية الإرهاب، وأن ثمة دعاية واسعة مناهضة لإسلام آباد حاليا، ولا بد من مواجهتها؛ حفاظا على الباكستانيين.

وأشار إلى أن أي قرار تتخذه بلاده يجب أن يضع المبادئ الإسلامية في الاعتبار، موجها في الوقت نفسه نداء إلى الباكستانيين لتأييد قراره الذي قوبل بانتقادات خلال احتجاجات متزايدة في أنحاء البلاد.

 وأكد الرئيس الباكستاني أنه لا توجد خطط جاهزة لشن عمليات عسكرية على أفغانستان ردا على هجمات الثلاثاء في نيويورك وواشنطن، مشيرا أنه لا يريد أن يلحق أذى بحركة طالبان نتيجة لأي هجمات بقيادة أمريكا خلال بحثها عن "بن لادن".

وقال مشرف: إنه أوفد رئيس مخابراته الجنرال "محمود أحمد" حاملا رسالة منه إلى الملا محمد عمر زعيم حركة طالبان يبلغه فيها بخطورة الموقف.

وأضاف مشرف أن بلاده تواجه أياما هي الأكثر مشقة عليها منذ الحرب مع الهند عام 1971.

وقال: إن السلاح الجوي الباكستاني في حالة تأهب قصوى، وإن كل باكستاني على استعداد للتضحية بحياته.

كان الرئيس مشرف قد استهل كلمته بالإدانة الشديدة للهجمات على الولايات المتحدة، وبالإعراب عن التعاطف مع أسر الضحايا.

يذكر أن باكستان تعد إحدى ثلاث دول فقط على مستوى العالم تعترف بحركة طالبان الأفغانية.

يشار إلى أن أمريكا تسعى لإقامة تحالف دولي يضم دولاً عربية وإسلامية بصورة خاصة لتوجيه ضربات إلى من تسميهم بالإرهابيين، ويحتمل أن تستهدف الأراضي الأفغانية؛ وذلك بعد اتهام أمريكا أسامة بن لادن المقيم في أفغانستان بالوقوف وراء الاعتداءات التي شهدتها واشنطن ونيويورك الثلاثاء 11-9-2001، في حين نفى بن لادن ضلوعه في هذه الاعتداءات.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 8/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع