|

"إف بي آي" تتهم السكارى والأموات!
عواصم -وكالات -إسلام أون لاين.نت/14-9-2001
 |
|
إذا
كنت عربي وطيار فأنت متهم
بالانفجارات |
تغافلت
وسائل الإعلام الأمريكية ما بثته
شبكةmsnbc الإخبارية مساء الخميس13-9-2001
عن أن الإماراتيين اللذين كانا
يقطنان ولاية "بكورال سبرينجز"
فلوريدا الأمريكية سِكِّيران وليس
لهما أية انتماءات، وقالت صاحبة
العقار "دروسيلا فوس": إنهما
كان يخرجان في الصباح ويعودان لها في
المساء مخمورين، وقد تحرشا بها
جنسيا؛ ولذا فإنها طردتهما.
وهذا
يعني إذا كنت عربيا أو مسلما في
الولايات المتحدة أو غيرها من
البلدان الأوروبية خاصة فأنت من
المشتبه فيهم، أما إذا كنت عربيا أو
مسلما وتعمل طيارا، فجهز نفسك
لزيارة أكيدة لمقر مكتب التحقيق
الفيدرالي الأمريكي.
وأعلنت
وزارة الداخلية الألمانية الخميس
أنها تشتبه في اثنين من المنفذين
المفترضين لانفجارات الثلاثاء في
الولايات المتحدة، كانا يحملان
جوازي سفر من الإمارات، وقد عاشا في
منطقة هاربورج بمقاطعة هامبورج
بشمال ألمانيا حتى فبراير الماضي 2000
ثم انتقلا إلى أمريكا.
وبحسب
شرطة هامبورغ، فإن أحد المشبوهين
وهو محمد عطا (33 سنة) مدرج على لائحة
المسافرين في الرحلة 11 لشركة "أميركان
أيرلاينز" من بوسطن إلى لوس
أنجليس، وهي أول طائرة اصطدمت بأحد
البرجين التوءمين للمركز التجاري
العالمي، أما المشتبه فيه الآخر
مروان الشيحي (23 سنة) فكان في الرحلة
175 لشركة "يونايتد أيرلاينز" من
بوسطن إلى لوس أنجليس، وهي التي
اصطدمت بالبرج الثاني لمركز التجارة
العالمي.
وقالت
شبكة الـ"سي إن إن" الأمريكية
الخميس13/9/2001: إنه بعد سلسلة من
التحقيقات مع سكان منطقة هاربورج
اعتقلت الشرطة امرأة بمثابة شاهدة
للتحقيق معها بتهمة معرفتها ببعض
زوار الشقة التي سكنها المتهم محمد
عطا ونسيبه مروان الشحي. وأفاد أحد
جيران الشقة المذكورة أن أحد سكانها
كان ملتحيا ويتجول على الشرفة في "دشداشة"
بيضاء.
وزعمت مصادر التحقيق أن محمد عطا
ونسيبه مروان سكنا الشقة المذكورة
في هاربورج في الفترة الواقعة ما بين
شهر يوليو من العام الماضي 2000 حتى
مطلع العام الجاري يناير 2001،
بصفتهما طالبين، ثم انتقلا إلى
فلوريدا في الولايات المتحدة
الأمريكية بصفتهما ألمانيين، وتلقى
محمد عطا تدريبات هناك على قيادة
الطائرات.
من جهتها قالت صحيفة ميامي هيرالد:
إن محمد عطا قد يكون تلقى دروسا من
يوليو حتى نوفمبر مع أحد رفاقه مروان
الشحي في مدرسة "هافمان أفيايشن"
للطيران في منطقة فينيس بولاية
فلوريدا الأمريكية. وقال مدير هذه
المدرسة رودي ديكرز: إنهما تدربا على
قيادة طائرات صغيرة من طراز "سيسنا"
و"بايبر سينيكا"، وإنه كان من
المستحيل أن يتمكنا من قيادة طائرات
بوينج..
أما
الناطق الرسمي الإماراتي فقال: "إن
المواطن مروان الشيحي فقد جواز
سفره، وحصل على جواز جديد في 26
ديسمبر 1999". وأوضح الناطق لوكالة
فرانس برس الخميس أن "مروان
المولود عام 1978 قصد هامبورغ في
المانيا لتعلم اللغة الألمانية قبل
الانقطاع عن الدراسة في أبريل 2000".
وعاد إلى الإمارات ثم غادر البلاد في
23 ديسمبر 2000"، وأوضح الناطق أن
محمد عطا "ليس إماراتيا ولا علاقة
لنا به".
على
نفس صعيد استهداف العرب قالت صحيفة
"ميامي هيرالد" الخميس: إن جهات
التحقيق الأمريكية طلبت من جميع
مدارس وكليات الطيران في جميع
الولايات الأمريكية تزويدها بأسماء
الطلبة العرب الذين يتلقون تدريبا
في علوم الطيران؛ وذلك بهدف التحقيق
معهم لمعرفة أهداف التحاقهم بهذه
المدارس والكليات والجهات التي تقف
خلف تعليمهم.
وأشارت
الصحيفة إلى أن عملاء الشرطة
الفيدرالية أجروا تحقيقات في مناطق
عدة في فلوريدا، منها كورال سبرينجز
وفينيس وفيرو بيتش، وفتشوا شققا،
واستجوبوا المسؤولين عن مدارس تعليم
الطيران.
من
جهته قال مصدر مسؤول في السفارة
السعودية في واشنطن لصحيفة الوطن
السعودية الجمعة 14/9/2001: إنه تم
استدعاء الطالب السعودي مروان بخاري
الذي يدرس في إحدى مدارس الطيران
التي تتعاون معها الخطوط السعودية
في مدينة فيروبيتش بولاية فلوريدا
يوم الخميس 13-9-2001.
وأكد
المصدر أن محامي السفارة على اتصال
مستمر بالجهات الأمنية، ومن المتوقع
أن يطلق سراح البخاري ليعود إلى
مدرسته اليوم الجمعة 14-9-2001.
وفي
البرتغال قال رئيس الوزراء أنطونيو
غوتيريس مساء الخميس: إن إيرانيين
لهما خبرة سابقة في قيادة الطائرات
يحملان جوازي سفر مزورين أوقفا في
أرخبيل أسوريس ويخضعان حاليا
للتحقيق. وأوضح غوتيريس للصحافيين
أن الإيرانيين "يخضعان للتحقيق"
بالتعاون مع السلطات الأميركية.
في هذه الأثناء ذكرت شبكة "سي إن
إن" الأمريكية الخميس أن قائد
شرطة نيويورك برنارد كيريك أعلن أنه
يتم استجواب تسعة أشخاص يحملون
الجنسية السعودية، كانت في حوزتهم
عدة وثائق صادرة عن مدرسة تعليم
الطيران "فلايت سييفتي
إنترناشونال" في فلوريدا.
كان ولي العهد نائب رئيس مجلس
الوزراء رئيس الحرس الوطني الأمير
عبد الله بن عبد العزيز قد اتصل
هاتفيا بالرئيس الأمريكي جورج بوش
الخميس وحثه على عدم استهداف العرب
والمسلمين بعد انفجارات الثلاثاء
التي هزت أمريكا.
كانت
صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" قد
زعمت الخميس أن 27 من المشتبه بهم
تدربوا في الولايات المتحدة
الأمريكية على قيادة الطائرات،
وكانوا منظمين في أربع خلايا لا تعرف
بعضها البعض. وأضافت الصحيفة
الأمريكية نقلا عن دائرة مكافحة
الجريمة (إف بي آي) أن المتهمين
يحملون جوازات سفر عربية.
وكانت
مدينة بوسطن الأمريكية الطرف الأول
للخيط الذي أدى للكشف عن المتهمين،
وذلك من خلال عثور الشرطة على سيارة
مشبوهة أمام المطار الدولي استخدمها
خمسة متهمين قبل استيلائهم على
الطائرات، وبداخل هذه السيارة
معلومات حول خطوط الطيران باللغة
العربية.
إلا
أن مصدر مسؤول في شركة الخطوط الجوية
السعودية أكد أن السعوديين الذين
ظهرت أسماؤهم في قائمة ركاب طائرة
"يونايتد ايرلاينز" المتجهة من
بوسطن إلى لوس أنجليس، يعملون
موظفين لدى الشركة.
وأوضح
المصدر الذي طلب عدم الإشارة إلى
اسمه، أن عامر كنفر (مهندس طيران)
يوجد حاليا في السعودية، وبادر إلى
الاتصال بإدارة الشركة حينما أعلن
عن اسمه ضمن ركاب الطائرة، مخبرا أنه
يتحدث من منزله في مكة المكرمة.
ويعني ذلك، أن أحد ركاب الطائرة
استخدم اسمه، خصوصا أن الرحلات
الداخلية بين الولايات الأميركية لا
يسأل فيها الأجانب عن هوياتهم
الشخصية مثل جواز السفر.
وأضاف المصدر أن الشخص الآخر، وهو
عدنان بخاري، طيار يتلقى تدريبا على
طائرة «إم. دي 90»، وسبب الاشتباه فيه
وإيقافه من قبل مكتب المباحث
الفيدرالي الأميركي، أنه قام بشحن
أثاث له على نفس الرحلة المتجهة من
بوسطن إلى لوس انجليس، لكنه لم يكن
بين ركاب الطائرة. وأكد المصدر نفسه
أن الشركة تتابع حاليا التحقيقات
التي يتم إجراؤها معه.
أما الاسم الآخر وهو أمير بخاري الذي
أعلنت السلطات الأميركية الاشتباه
فيه أيضا، فهو أحد طياري الشركة،
لكنه توفي منذ عامين، وهو يتلقى
تدريبات على الطيران!.
|