|

علماء فلسطين: التحالف مع أمريكا من الكبائر
فلسطين- مها عبد الهادي- والجيل للصحافة- إسلام أون لاين.نت/18-9-2001
 |
|
العلماء حرموا التحالف مع بوش |
أصدرت
رابطة علماء فلسطين فتوى شرعية
اعتبرت فيها أن التعاون أو التحالف
مع أمريكا ضد أي بلد إسلامي حرام
شرعا.
ووصفت
الرابطة في فتوى أصدرتها مساء
الإثنين 17-9-2001 أي تحالف مع أمريكا
بأنه من أكبر الكبائر وأفظع الجرائم
عند الله عز وجل ، وأنه خيانة لله
ورسوله والمؤمنين ، داعية في الوقت
نفسه المسلمين جميعا أن يتعاضدوا
ويتساندوا ضد أي خطر يهدد أمنهم أو
يستهدف أحدا منهم.
وشددت
الرابطة على حرمة موالاة الأعداء
وقالت: "إنه يحرم شرعا على أي مسلم
، حاكما كان أو محكوما ، جماعة أو
دولة ، أن يتعاون أو يتحالف مع
أمريكا بأي شكل من الأشكال : سواء كان
ذلك بالقتال إلى جانبها أو تسهيل
مهمتها أو فتح الأجواء أو المطارات
أو القواعد أو الموانئ لقواتها لتشن
عدوانها على أي بلد مسلم ،
كأفغانستان أو باكستان أو العراق أو
سوريا أو إيران أو لبنان أو مصر ، أو
غيرها من بلاد المسلمين".
واعتبرت
رابطة علماء فلسطين ما ستقوم به
أمريكا ضد الدول الإسلامية بدون وجه
حق بمثابة "إعلان حرب على الإسلام
والمسلمين" بحجة محاربتهم
للإرهاب، والتي هي بمثابة إعلان حرب
على الله، مضيفة أن هذه الحرب لن
تحقق لهم إلا الخسران، وسيكتوون
بنارها، وأن الله عز وجل لهم
بالمرصاد.
كما
أكدت الرابطة في فتواها على حرمة قتل
الأبرياء أيا كانوا ، وأضافت: "لا
نقر قتل الأبرياء أيا كانوا، وخاصة
أن أمتنا الإسلامية أكثر من عانى
ويعاني من الإرهاب والقتل والظلم
الذي وقع ويقع عليها من أعدائها، كما
هو الحال في العراق ، وكشمير
والشيشان، وكما حصل في البوسنة
والهرسك وغيرها من بلاد المسلمين،
ولا سيما شعبنا الفلسطيني المرابط
الذي لا يزال يتجرع الإرهاب
الصهيوني المتمثل في احتلال وطنه
وتشريد أهله ، وقتل شيوخه وأطفاله
ونسائه، واغتيال قادته وتدنيس
مقدساته وحصار مدنه وقراه ومخيماته
، وتدمير ممتلكاته ، كل ذلك بدعم
أمريكي: عسكري واقتصادي وسياسي،
دعما متواصلا".
ودعت
الرابطة أمريكا إلى مراجعة سياستها
المنحازة في المنطقة العربية وكل
أنحاء العالم ، وقالت: "على أمريكا
التي حلت بها الكارثة بسبب
التفجيرات الأخيرة أن تراجع
حساباتها وسياساتها الظالمة تجاه
شعوب العالم ، وأن تحاسب نفسها لا أن
تدق طبول الحرب وتحشد حلفاءها لشن
حرب صليبية جديدة كما سماها الرئيس
الأمريكي بوش".
اقرأ
أيضًا: نص فتوى علماء فلسطين
|