|

تغيّب الإسرائيليون.. فوقعت الانفجارات
أبو عمر سعادة- إسلام أون لاين.نت/18-9-2001
ذكرت
قناة "المنار" الفضائية
اللبنانية أن أربعة آلاف إسرائيلي
ويهودي يعملون بمركز التجارة
العالمي في نيويورك لم يذهبوا
لأعمالهم يوم الهجوم على المركز
الثلاثاء 11-9-2001.
وقالت
القناة في نبأ بثته ضمن نشراتها
الإخبارية الثلاثاء 18-9-20012: إن تغيب
هؤلاء الموظفين تم بإيعاز من
الحكومة الإسرائيلية؛ الأمر الذي
أثار شكوكا لدى مسؤولين حكوميين
أمريكيين بشأن معرفة تل أبيب بخبر
الهجمات مسبقا، والدوافع والأسباب
التي جعلتها تمتنع عن إبلاغ الحكومة
الأمريكية بما حازته من معلومات.
في
غضون ذلك كشفت صحيفة "هآرتس"
العبرية في عددها الصادر الثلاثاء
18-9-2001 عن تلقي قنصلية إسرائيل في
نيويورك معلومات من الـ "إف بي آي"
تشير إلى اعتقال خمسة إسرائيليين في
مدينة نيوجرسي للاشتباه في علاقتهم
بانفجارات الثلاثاء 11-9-2001 التي هزت
نيويورك وواشنطن.
وذكرت
الصحيفة العبرية أن أفرادا من
الشرطة الفيدرالية الأمريكية الـ
"إف بي آي" حققوا مع
الإسرائيليين الخمسة لمدة ثلاثة
أيام، مشيرة إلى أنه تم اعتقالهم بعد
أربع ساعات فقط من وقوع التفجير في
نيويورك أثناء قيامهم بالتصوير من
على سطح بناية شركة نقل يعملون فيها
ويملكها إسرائيلي.
وأوضحت
الصحيفة أن أحد المعتقلين يشتبه في
أن تكون له علاقة بجهاز "الموساد"
الإسرائيلي؛ لكونه يحمل عددا من
الجنسيات.
كانت
صحيفة "الوطن" العمانية في
عددها الصادر الإثنين 17-9-2001 قد أشارت
إلى أن التقارير الإخبارية التي
صدرت من نيويورك إثر الهجوم على مركز
التجارة العالمي أشارت إلى عدم وجود
إصابات بين الإسرائيليين الذين
يعملون في المركز.
يذكر
أن صحيفة "صنداي تليجراف"
البريطانية قد أشارت في عددها
الصادر الأحد 16-9-2001 إلى أن اثنين من
كبار جهاز الموساد تم إرسالهما في
أغسطس 2001 إلى واشنطن ونقلا
للأمريكيين تحذيرات بموجبها سيتم
قريبا شن هجمات إرهابية واسعة
النطاق على أهداف بارزة للعيان في
الولايات المتحدة.
وأضافت
الصحيفة أن رجال الموساد أبلغوا
نظراءهم في الـ "سي.آي.إيه" والـ"إف.بي.آي"
بوجود خلايا مخرّبين في الولايات
المتحدة تضم نحو 200 شخص.
يشار
إلى أن تقريرا لهيئة الإذاعة
البريطانية أشار إلى أن الموساد
الإسرائيلي حذر -قبل يومين من
الانفجارات- إريل شارون من السفر إلى
الولايات المتحدة للقاء الرئيس
الأمريكي جورج بوش.
كان
بعض المحللين قد رجحوا أن يكون جهاز
المخابرات الإسرائيلي "الموساد"
وراء الاعتداءات التي تعرضت لها
أمريكا، مؤكدين أن إسرائيل تسعى إلى
تعميق الهوة بين المسلمين والعرب من
جانب، والولايات المتحدة من جانب
آخر، وصرف النظر عما ترتكبه من جرائم
في فلسطين.
وأشاروا
إلى أن إسرائيل تريد تحفيز الرأي
العام الأمريكي حتى يبقى على
انحيازه لها، كما أن طبيعة النفوذ
الإسرائيلي في الولايات المتحدة
تجعل واشنطن تغض الطرف إذا ما ثبت
ضلوع اليهود في الاعتداءات.. وفي هذه
الحالة تبحث عن كبش فداء.
|