English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مسعود.. حينما يصطادون الأسد!

مطيع الله تائب- إسلام أون لاين. نت/ 11-9-2001

أحمد شاه مسعود

"أسد بنجشير"..هذا هو اللقب الذي اكتسبه أحمد شاه مسعود في الثمانينيات إثر مقاومته الغزو العسكري الروسي لأفغانستان انطلاقًا من وادي بنجشير ـ أي وادي الأسود الخمسة ـ وفي أوائل التسعينيات قاد مسعود معارك كثيرة من موقعه كوزير دفاع لحكومة الرئيس الأفغاني برهان الدين رباني ضد خصومه، وأخيرا منذ خمس سنوات يقاتل ضد حركة طالبان التي تعتبره العقبة الوحيدة أمام سيطرتها الكاملة على أفغانستان.

ومنذ استهداف حياة مسعود عصر الأحد 9/9/2001 بعملية انتحارية تم نسبتها إلى شابين عربيين من شمال إفريقيا ادعيا أنهما صحفيان، تتضارب الأنباء حول مصيره كما تتعدد روايات عملية الاغتيال ومن يقف وراءها.

ففي حين تؤكد مصادر قريبة من مسعود أنه على قيد الحياة ويتلقى العلاج في أحد المستشفيات بولاية في دولة طاجكستان ـ شمال شرق أفغانستان ـ وردت روايات روسية وأخرى أمريكية غير محددة المصادر تزعم أنه توفي متأثرا بجروحه مساء الأحد.

وفيما يكتنف الغموض مصير أهم شخصية محورية في التحالف المعارض لطالبان ويترقب الجميع ما ستؤول إليه الأحداث بعد تغييبه من معترك الصراع الدموي في أفغانستان بات السؤال المطروح هو: من الذي يقف وراء اغتيال أو محاولة اغتيال مسعود؟

التحالف الشمالي الذي يقوده مسعود اتهم طالبان وأسامة بن لادن بالقيام بهذه العملية الانتحارية باستخدام شابين عربيين يحملان جوازي سفر بلجيكيين ويعتقد بأنهما من المغرب وربما كان الشابان ضحيتين تم دس المتفجرات في كاميراتهما، في حين خرج مراسل قناة الجزيرة في مدينة قندهار الأفغانية (معقل طالبان) برواية جديدة ملخصها أن عبد الرسول سياف زعيم الاتحاد الإسلامي المتحالف مع مسعود هو الذي دبر عملية الاغتيال هذه في ظل الاختلافات المتصاعدة بينهما حول زعامة التحالف الشمالي منذ فترة، وزعم المراسل نقلا عن ضابط مخابرات تابع لسياف لجأ إلى طالبان قبيل الحادث ببضعة أيام أن مسعود حاول منذ فترة قتل سياف بدس السم في طعامه.

الرواية الأخيرة تم تكذيبها من مصادر مقربة من سياف ومن نائبه "أحمد شاه زي" المقيم بلندن، ومن مصادر المعارضة نفسها، ويرى مراقبون أنه من الصعب تصديقها حالياً لأن تصفية مسعود لن تضمن زعامة التحالف لسياف بأي صورة بل تمهد الطريق لقيام طالبان بالقضاء الكامل على فصائل المعارضة التي يشكل فيها مسعود العمود الفقري بخبرته العسكرية وشخصيته الكاريزمية وعلاقاته الواسعة إقليما ودوليا، ويشير هؤلاء إلى عداء كبير بين طالبان وسياف وهو ما يجعله أول ضحايا غياب مسعود.

وأما عن المستفيد من وراء تغييب مسعود من الساحة فلا شك أن قائمة أعداء مسعود المحليين والإقليمين طويلة ولكن يبقى المستفيد الأول هو حركة طالبان ومؤيدوها والجهات التي ترى في مقاومة مسعود المستميتة عرقلة لتحقيق أغراضها في أفغانستان،

جدير بالذكر أن المعارض السعودي المتحالف مع طالبان أسامة بن لادن دعا إلى مبايعة ملا محمد عمر زعيم طالبان كإمام للمؤمنين، ويعلق بن لادن آمالا كبيرة على سيطرة طالبان على كامل أفغانستان بعدما رفضت الضغوط الأمريكية والدولية بتسليمه.

ومن المتوقع أن تتأثر مقاومة التحالف الشمالي ضد طالبان بغياب مسعود حيث يصعب إيجاد بديل على مستواه يتمكن من جمع شتات المعارضة ويدفعهم باتجاه حرب طالبان لا سيما وأنه تمكن مؤخرا من تنشيط جيوب المقاومة ضد طالبان في أكثر من ولاية حيث فتح جبهات جديدة في الغرب وفي الشمال وفي الشرق وتمكن من وقف حملات طالبان هذا العام بالتحرك شمالا نحو معاقله في بدخشان وبنجشير.

طالبان التي تنفي تورطها في عملية الاغتيال الغامضة حتى الآن تحركت بعد 24 ساعة من محاولة اغتيال مسعود بالهجوم على الخطوط الأمامية شمال كابل لاستغلال أجواء الصدمة التي تعيشها صفوف المعارضة، ويبدو أنهم يرون النصر الكامل قريبا بعد غياب "أسد بنجشير" الذي وقف في طريقهم خمس سنوات طوال.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع