English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

فشل محاولة اغتيال شاه مسعود

كابول - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 9-9-2001م

مسعود

أكَّد مسؤول في السفارة الأفغانية في العاصمة الطاجيكية دوشنبة أن زعيم المعارضة الأفغانية أحمد شاه مسعود أصيب بجروح في انفجار كاميرا مفخَّخة ظهر الأحد 9-9-2001م، في حين كانت مجموعة من الصحفيين العرب تجري مقابلة معه في شمال أفغانستان.

وأوضح الدبلوماسي الذي طلب عدم كشف هويته لوكالة فرانس برس أن الزعيم الأفغاني الذي كان في منزله الخاضع لحراسة مشدَّدة في خواجا بهاء الدين أصيب في ساقه، وهو بحالة صحية جيدة الآن.

وحسب معلومات أولية نشرتها هيئة الإذاعة البريطانية الإثنين 10-9-2001م، فقد قتل في محاولة اغتيال مسعود أحد الموظفين التابعين لوزارة الخارجية الأفغانية التابعة للرئيس المخلوع منذ عام 1996م برهان الدين ربَّاني، وكذلك الصحفيان العربيان الجزائريان اللذان كانا يُجريان الحوار مع مسعود، كما قتل أيضًا أحد السفراء الأفغانيين ويُدعى مسعود خليل.

كانت وكالة أنباء إنتر فاكس الروسية قد ذكرت مساء الأحد نقلاً عن مصادر بالحكومة الأفغانية في المنفى أن مسعود جُرِح في انفجار بسيارته في شمال أفغانستان، في حين نقلت وكالة إيتار - تاس الروسية عن مصادر عسكرية في دوشنبة عاصمة طاجيكستان أن الانفجار نتج عن لغم، وحصل على مقربة من خط الجبهة الواقع على طول نهر كوكشا في إقليم تخار الذي يسيطر عليه تحالف الشمال (الحركة المسلحة المعارضة لنظام طالبان الحاكم في كابول).

وتأتي محاولة اغتيال مسعود، في حين شنَّت طالبان هجومها على مواقع لمعارضة شمال كابول، بعد أن فشلت محاولاتها السابقة للتقدم في الشمال منذ أن بدأ موسم الحرب من شهر يونيو الماضي 2001م.

ويرجح بعض المراقبين احتمالين لمحاولة اغتيال مسعود، أولهما: أن تكون حركة طالبان قد قامت بها لزعزعة تحالف المعارضة الشمالي، وتحقيق تقدم عسكري واضح على قوات مسعود قبل حلول الشتاء، أما الاحتمال الثاني فتكون محاولة الاغتيال قام بها أحد المعارضين لمسعود داخل التحالف الشمالي للمعارضة.

ويعتبر مسعود (48 عامًا) أحد أشهر الشخصيات الأفغانية في العقدين الأخيرين على الصعيدين العسكري والسياسي، ويقود حاليًا المعارضة العسكرية ضد طالبان منذ خمس سنوات، وقد استطاع مؤخرًا تنظيم قواته عسكريًّا، وفتح جبهات عديدة ضد طالبان في غرب وفي شمال أفغانستان، كما أن سفره لأوروبا في إبريل 2001م أظهره كقائد سياسي كذلك بعد أن اشتهر كرجل عسكري.

ويرى المراقبون أن غياب مسعود عن الساحة العسكرية والسياسية قد تكون ضربة قاصمة للمعارضة الأفغانية التي تعاني أساسًا من اختلافات سياسية وعرقية، وقد تعرضها للتشتت مرة أخرى.‏

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع