بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

إسرائيليون: نتركك يا وطن إلى 'فانواتو'!

القدس- –المصدر-إسلام أون لاين.نت/24-8-2001 

الهروب من إسرائيل بعد تصاعد أزماتها

"سبيل الهروب" ليس هذا فيلما سينمائيا، وإنما عنوان الملحق الأسبوعي لصحيفة هآرتس العبرية الصادرة الجمعة 24-8-2001 والذي يسلط الضوء من خلال عدة مقالات وتقارير على ظاهرة هجرة الإسرائيليين إلى الخارج التي بلغت أرقاما قياسية مع استمرار الانتفاضة الفلسطينية، وتزايد ركود الاقتصاد الإسرائيلي.

وتستعرض بعض مقالات ملحق هآرتس مؤشرات ومعطيات تدل على تزايد ظاهرة الهجرة في المجتمع الإسرائيلي، كان أهمها أن هناك جمعية أهلية تم إنشاؤها في تل أبيب تسمى "موندرغون" وهي تعرض على الإسرائيليين أن يدفعوا 4500 دولار مقابل الهجرة إلى جمهورية "فانواتو" الواقعة جنوب غرب المحيط الهادي، والتي استقلت عن بريطانيا عام 1980.

وتضم هذه الجمعية حوالي ألفي عائلة، وقد استأجرت في "فانواتو" 800 ألف دونم لمدة مائة وخمسين عاما. كما تهدف الجمعية أيضا إلى إقامة منطقة تجارة حرة، توجد فيها التقنيات العليا، والمصارف والزراعة المتقدمة.

وتنقل هآرتس عن بيانات الجمعية قولها "إن فانواتو هي أرض الميعاد الجديدة، فعدد سكانها لا يزيد عن 180 ألفا، كما أن هذه الدولة في نظر الجمعية أيضا أرض صعدت من الماء، دون أفاعي، أو عقارب، ولا يوجد فيها شعبان يحاربان بعضهما".
ولا يكتفي ملحق الصحيفة العبرية بإبراز هذا الملمح كمؤشر على الرغبة في الهجرة، بل يحدد الشريحة التي لديها رغبة كبيرة في الهجرة من إسرائيل، فحسب استطلاع خاص أجراه معهد موتاجيم لهآرتس خاصة فإن 61 % من الشريحة السنية التي تقع ما بين 24 –34 لديهم رغبة في الهجرة، بينما عدم الراغبين وصلوا إلى 39 % وهؤلاء ينتمون لشريحة سنية أكبر من 50 عاما. كما أشار استطلاع ملحق هآرتس إلى أن 43 في المئة من الإسرائيليين الذين يفكرون بالهجرة يفضلون السفر إلى الولايات المتحدة، و 18 في المئة يفضلون أستراليا، و14 في المئة إلى أوروبا، وفقط 5 في المئة إلى كندا، و2 في المئة لبريطانيا.
وتنقل صحيفة هآرتس عن "تسفي كين تور" أحد الشركاء في أكبر مكتب في إسرائيل لترتيب تأشيرات العمل في الخارج قوله: "إن مكتبه شهد زيادة بنسبة عشرة في المئة في عدد من يتصلون بالمكتب؛ لفحص إمكانية العمل في الخارج".
كما يوضح أحد المسؤولين عن ترتيب شراء العقارات في الخارج أن الوضع الأمني والاقتصادي في إسرائيل دفع إلى نشوء موجة اهتمام بشراء عقارات في الخارج، وقال: إن "النمو هو في حوالي 30 في المئة مقارنة بالعام الماضي 2001، فالناس بحاجة إلى شقة في الخارج تمنحهم أمانا نفسيا".

أما عن الأسباب التي دفعت الشباب خاصة للهجرة فعددتها إحدى مقالات ملحق هآرتس، وكان أبرزها مخاوف نشوب حرب إقليمية مع توقع استمرار الانتفاضة إلى أعوام قادمة حسب تقديرات الجيش الإسرائيلي، كما زاد الوضع سوءا ارتفاع معدلات البطالة والتضخم والركود الاقتصادي، كما أن هؤلاء الشباب عليهم عبء الخدمة في القوات الاحتياطية الإسرائيلية في بداية طريقهم المهني، وهو ما يعرقلهم عن المضي في حياتهم العملية،

من جهتها تقول إحدى النساء الإسرائيليات: إن موجة العمليات الاستشهادية الأخيرة دفعتها إلى التفكير في الخروج من إسرائيل؛ كي لا تصاب بناتها بأي أذى.

وتختتم صحيفة هآرتس الملحق بقولها: "إنه من الأسهل للمهاجرين الجدد إلى إسرائيل تركها. والسبب أن أكثر هؤلاء يحملون جوازات سفر أجنبية، ولا يحتاج هؤلاء إلى إجراءات بيروقراطية معقدة، فما عليهم هو فقط الصعود إلى الطائرة. كما أنهم لا يتعرضون للضغوط التي يتعرض لها الإسرائيليون القدامى من الأهل والأصدقاء للبقاء؛ إذ إن للمهاجرين الجدد عائلات في الخارج تضغط عليهم للعودة إلى أوطانهم الأصلية".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع