|

المستوطنون
يطلبون الانتقام بقتل عرفات
الضفة
الغربية –وكالات -إسلام أون لاين/9/8/2001
قصفت
القوات الإسرائيلية اليوم مقر القوة
17 للرئاسة الفلسطينية في طولكرم
بالضفة الغربية، وهو ما أسفر عن
إصابة ثلاثة فلسطينيين بجروح طفيفة:
اثنان ينتمون إلى القوة 17، والثالث
مدني، وذلك في أول رد فعل للقوات
الإسرائيلية على العملية
الاستشهادية التي وقعت ظهر اليوم
الخميس 9-8-2001 وأسفرت عن مقتل 19
إسرائيليا وإصابة 110 آخرين.
وقال
شهود عيان: إن الدبابات الإسرائيلية
تقوم بقصف المدخل الجنوبي الشرقي
لمدينة طولكرم عند حاجز للقوة 17، وإن
اشتباكات مسلحة تدور بين المسلحين
الفلسطينيين والإسرائيليين قرب
الحاجز.
وقد قام المستوطنون اليهود بمسيرة
بموقع الانفجار طالبوا فيها رئيس
الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون"
بقتل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات
وقادة المنظمات.
وعلى
نفس الصعيد أفادت مصادر فلسطينية
أمنية أن دبابات إسرائيلية عسكرية
توغلت مئات الأمتار بعد ظهر اليوم
الخميس في منطقة المغراقة قرب
مستوطنة نتساريم جنوب مدينة غزة
وبدأت في قصف الأحياء الشعبية
بقذائف المدفعية، مشيرة إلى أن "التوغل
مصحوب بتعزيزات عسكرية إسرائيلية
قرب المستوطنات والمفترقات في قطاع
غزة".
وذكرت إذاعة صوت فلسطين أن الطائرات
الإسرائيلية تواصل تحليقها في سماء
جنين بعد إعلان أن الشهيد منفذ عملية
القدس من أهالي جنين بالضفة الغربية.
وأعلنت طلائع الجيش الشعبي (كتائب
العودة) مسئوليتها عن قتل جندي
إسرائيلي قرب مستوطنة إيفى حيفتس في
منطقة طولكرم ظهر الخميس.
وقد
ألقي وزير الإعلام الفلسطيني "ياسر
عبد ربه" بمسئولية الانفجار على
رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون
نتيجة سياساته المتشددة تجاه الشعب
الفلسطيني.
ومن
جانبه أكد الدكتور عبد العزيز
الرنتيسي المتحدث باسم حركة
المقاومة الإسلامية "حماس" أن
العملية الفدائية التي وقعت ظهر
اليوم في القدس قد حققت ما أسماه "توازن
الردع".
وقال
الرنتيسي في تصريح لوكالة "قدس
برس" "إن هذا العدو الصهيوني
سيفكر بعد ذلك مليون مرة قبل أن يقدم
على أي شيء ضد الشعب الفلسطيني".
وأضاف
"أن هذه العملية جاءت لتؤكد للعدو
الصهيوني أن دماء الفلسطينيين لا
يمكن أن تذهب هدرا، وأن احتلال
فلسطين مرفوض، ويجب على اليهود
الذين يغرر بهم ويأتوا من كافة أرجاء
العالم أن يدركوا أن أمنهم
واستقرارهم ليس في فلسطين، وإنما في
بلادهم التي قدموا منها؛ ولأن
دماءهم تسفك فقط ليبني شارون له مجدا.
|