|

إسرائيل: المراقبون الأوربيون يتجسسون علينا!
القدس- وكالات- إسلام أون لاين. نت/9-8-2001
 |
|
إسرائيل
تقصف الخليل رغم وجود المراقبين |
اتهم
مسؤولون عسكريون إسرائيليون
المراقبين الأوروبيين المقيمين في
مدينة "الخليل" بالضفة الغربية
-بموجب اتفاقية عام 1994- بالتجسس
لحساب الجناح العسكري لحركة "فتح"،
وتقديم معلومات وصور عن تحركات
الجيش الإسرائيلي ونشر التعزيزات
العسكرية وتبديل الوحدات.
وقال الكولونيل "ييجال شارون"
قائد القوات الإسرائيلية السابق في
الخليل للإذاعة الإسرائيلية العامة
الخميس 9/8/2001: "هناك بالفعل شكوك
فيما يتعلق بالمراقبين الأوروبيين،
ويجب إيجاد وسيلة للحد من تحركهم في
مدينة الخليل ".
وأضاف:
"لا يمكننا حاليا اتخاذ أي ردود
فعل حيال المراقبين، فلا يمكن طردهم
من جانب واحد لأنهم متواجدون بموجب
اتفاق مشترك مع الجانب الفلسطيني".
ومن جهته.. قال رئيس المستوطنين في
الخليل "ناعوم أرنون": إن بعض
العناصر بين المراقبين الدوليين
المائة المقيمين في الخليل قدموا
معلومات عن المستوطنين اليهود الـ 400
في الخليل إلى الفلسطينيين.
وأضاف
"أرنون": لقد حذرت المسؤولين
الإسرائيليين منذ فترة طويلة من
هؤلاء المراقبين الذين يعدّون بشكل
منتظم تقارير معادية للإسرائيليين
ويقدمونها إلى الجناح العسكري لحركة
فتح.
وقد
تم نشر المراقبين الأوربيين في
الخليل بمقتضى اتفاق فلسطيني
إسرائيلي بعد مجزرة الحرم
الإبراهيمي عام 1994 التي استشهد فيها
29 فلسطينيا كانوا يؤدون صلاة الفجر
في الحرم، حيث أطلق عليهم المستوطن
اليهودي "باروخ جولدشتاين"
الرصاص وهم سجود.
يذكر
أن قوة المراقبين الدوليين في مدينة
"الخليل" تتكون من مراقبين من
النرويج وإيطاليا والدانمارك
وتركيا والسويد وسويسرا، وتتجدد
مهمتها كل ستة أشهر، وتحدد
الاتفاقية مهمة المراقبين رسميا في
إعادة الشعور بالأمن لدى المواطنين
الفلسطينيين في الخليل التي تعيش
أجواء توتر دائمة بسبب القصف
الإسرائيلي.
يذكر
أن الجيش الإسرائيلي انسحب من 80% من
الخليل في يناير 1997، لكنه بقي في "جيب"
وسط المدينة، بدعوى حراسة قرابة 400
مستوطن يقيمون في الخليل.
|