بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

شارون في تركيا: القدس والهيكل لنا

أنقرة- وكالات - إسلام أون لاين .نت -8/7/2001

ادَّعى رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون" أن "القدس وحدة لا تتجزأ، وأنها العاصمة الأبدية لإسرائيل، وفي وسطها جبل الهيكل أقدس مواقع الشعب اليهودي".

وأضاف شارون خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده الأربعاء 8-8-2001م مع نظيره التركي "بولنت أجاويد": أن الشرط المسبق لبدء المفاوضات مع الفلسطينيين هو الوقف الكامل لما أسماه الإرهاب والتحريض عليه.

وزعم قائلاً: "أودُّ التوصل إلى السلام في أسرع وقت ممكن، ومستعد لتقديم تنازلات من أجل ذلك، لكنني غير مستعد لأي مساومة حين يتعلق الأمر بأمن إسرائيل وبأمن مواطنيها".

وادَّعى شارون إلى أن "حوالي 50% من الأعمال العدائية التي تُرتكب ضد إسرائيل هي من فعل قوى فلسطينية خاضعة لسلطة الرئيس ياسر عرفات، وهو مدعوٌّ للاختيار: "إما أن يكون رئيس دولة، أو أن يكون رئيس عصابة من القتلة" على حد قول رئيس الوزراء الإسرائيلي.

ودافع شارون عن سياسة تصفية الناشطين الفلسطينيين، وقال: "إن كان استشهادي فلسطيني متوجهًا إلى إسرائيل لارتكاب اعتداء فيها فلن ندعه يحقق مأربه"، مؤكدًا أن "تركيا سوف تتصرف بالطريقة ذاتها لو واجهت الظروف التي تواجهها إسرائيل".

وزعم شارون "أن الاستقرار في المنطقة يهمنا كثيرًا؛ لذلك نأخذ جميع التدابير لتجنب تصعيد المواجهات، فلن تكون هناك حرب، لكن الاستقرار في المنطقة لن يكون ثمنه حياة مواطني إسرائيل".

من جهته أكد رئيس الوزراء التركي "بولنت أجاويد" أن مطالبة إسرائيل بالوقف التام "للعنف"، قبل أي استئناف للمفاوضات مع الفلسطينيين هو مطلب غير واقعي.

وقال أجاويد: إنه ينبغي محاربة ما أسماه بــ"الإرهاب" من جهة، وإعادة إحياء عملية السلام من جهة ثانية.

وأضاف: أن "اشتراط الوقف التام لما أسماه بالعنف مسبقًا يصبُّ في خانة مناهضي السلام الذين سيواصلون مواجهاتهم للأبد لمنع التوصل إلى اتفاق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين".

كما دعا رئيس الوزراء التركي إلى رفع الحصار الاقتصادي المفروض على فلسطين، مؤكدًا أن استمرار الحصار سيعزِّز موقف من أسماهم العناصر الراديكالية.

يُشار إلى أن زيارة شارون لأنقرة لاقت معارضة داخلية. وأوقفت الشرطة الأربعاء 8-8-2001م مظاهرة لعدد من الطلبة بلغ عددهم 40 شخصًا، في حديقة حي بكركوي الواقع على الضفة الأوروبية من مدينة إستانبول، وردَّدوا شعارات مناهضة لإسرائيل والولايات المتحدة، وطالبوا بإلغاء أية اتفاقات ثنائية مع إسرائيل.

وكان نائب برلماني تركي قد قدَّم الثلاثاء 7-8-2001م استجوابًا للحكومة حول سبب توجيهها دعوة لشارون لزيارة البلاد، وذلك برغم سجل الجرائم الوحشية التي ارتكبها ضد أبناء الشعب الفلسطيني، كما اعتقلت الشرطة التركية 150 متظاهرًا كانوا مجتمعين أمام مدرسة ثانوية في وسط بيوغلو في القسم الأوروبي من إستانبول، مردِّدين هتافات مثل: "فلتسقط إسرائيل".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع