English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

لبنانيون.. الاعتقالات تفسد جو المصالحة

بيروت- آمنة القرى ـ إسلام أون لاين.نت/8-8-2001

زيارة صفير للشوف تسببت في ازمة

أعربت بعض القوى السياسية في لبنان عن استيائها من قيام الأجهزة الأمنية العسكرية باعتقالات في صفوف المسيحيين من أنصار "التيار الوطني الحر" الذي يتزعمه العماد "ميشال عون"، والقوات اللبنانية المنحلة، مشيرة إلى أن هذه الحملة تستهدف ضرب المصالحة بين الموارنة والدروز والمسيحيين التي ظهرت إثر زيارة البطريرك الماروني "نصر الله صفير" لجبل الشوف يوم الخميس الماضي 2-8-2001 .

واستنكر مجلس المطارنة الموارنة في لبنان في بيان له الأربعاء 8-8-2001 حملة الاعتقالات الواسعة لنشطاء مسيحيين، وقال: إنها تهدد مناخ المصالحة الوطنية وتلقي بظلها الكئيب على زيارة صفير إلى الشوف.

وأعرب البطريرك الماروني "نصر الله صفير" عن أسفه لحملة الاعتقالات، وتساءل عن توقيت الاعتقال وفيما إذا كانت الدولة لا تريد مصالحة بين الدروز والموارنة والمسيحيين. وقال: "ما كان القمع يوما ليحل المشاكل، وإنما بالرويّة والحكمة وبالحوار.. هذا ما نريده وإن كنا لا نريد أن يكون هناك تحدٍّ لا من الشعب ولا من قبل الأجهزة الأمنية".

في غضون ذلك تجمع عشرات من أهالي المعتقلين أمام المقر الصيفي للبطريرك الماروني صفير في منطقة الديمان شمالي لبنان للمطالبة بإطلاق سراح ذويهم.

من جانبه دعا الزعيم الدرزي "وليد جنبلاط" للتحقيق ومحاسبة المسؤولين عن حملة الاعتقالات التي قامت بها الأجهزة الأمنية اللبنانية، وإقالة المسؤولين عن اتخاذ قرار الحملة الأمنية.

ونفى جنبلاط الذي يترأس الحزب التقدمي الاشتراكي في مؤتمر صحفي في بيروت الأربعاء 8-8-2001 أن تتضمن دعوته استقالة الحكومة التي يترأسها رفيق الحريري، وأعلن أنه سيطلب من الوزراء الموالين له في الحكومة التقصي عن صاحب القرار والمطالبة بإقالته، وأكد أن الحملة الأمنية فشلت في هدفها بتخريب أجواء المصالحة الوطنية.

أما العماد "ميشال عون" فقد حمّل رئيس الجمهورية إميل لحود مسؤولية ما يجري أمام الرأي العام اللبناني والعربي والعالمي. وطلب من الشعب اللبناني أن يكون على مستوى ما يجري، ويصطف لمواجهة ما أسماه "المؤامرة السورية"، واعتبر أن التصرفات التي تقوم بها السلطة هي رد على ما جرى في الشوف؛ "لأنهم لا يريدون أي تفاهم بين اللبنانيين".

على صعيد آخر اعتبر "جبران تويني" رئيس تحرير صحيفة "النهار" اللبنانية، "أن المستهدفين من الحملة الأمنية ضد النشطاء المسيحيين ثلاثة: البطريرك صفير بما يمثل من تمثيل شعبي، والزعيم الدرزي النائب وليد جنبلاط، ورئيس الحكومة رفيق الحريري (ربما لدفعه إلى الاستقالة)".

واستنكر عدد من النواب اللبنانيين -وهم "نسيب لحود"، و"بطرس حرب"، و"فارس بويز"، و"فريد الخازن"- حملة الاعتقالات ضد النشطاء المسيحيين، ورأوا أن تزامنها مع الزيارة التاريخية للبطريرك صفير للشوف يكشف إصرار السلطة على الاستمرار في رفض المصالحة بين اللبنانيين، وأشاروا إلى "أن كل السلطات مسؤولة رئيساً وحكومة ومجلساً نيابياً".

وقال عضو لقاء قرنة شهوان "سمير فرنجية": "إن ما حصل هو رد على ما حدث خلال زيارة البطريرك صفير لجبل الشوف". وحمّل السلطة السياسية المسؤولية، وقال: "إذا كان رئيس الوزراء الحريري غير قادر على وقف ما يجري كما قال، فليقدم استقالته".

الشغب هو السبب

على صعيد الحكومة قال مدعي عام التمييز القاضي "عدنان عضوم": إن الأشخاص المعتقلين محتجزون رهن التحقيق إلى حين الانتهاء من التحقيقات معهم. وتابع: "إن أعمال الشغب وإطلاق الشعارات والتحريض، هي أفعال تؤدي إلى الإخلال بالقانون، ما يستوجب تحقيقاً وملاحقة قضائية، ولا سيما أن "القوات اللبنانية" حزب منحل". وشدّد عضوم على أن الاعتقالات أتت نتيجة أعمال شغب، وما رافقها من كلام ناب وشعارات تسيء إلى دولة شقيقة.

وقد أكدت أوساط لبنانية رسمية لم تشأ ذكر اسمها لـ"إسلام أون لاين.نت" أن حملة الاعتقالات شملت العناصر التي شاركت في المظاهرات التي جرت في منطقة "الكحالة" يوم الأحد 6-6-2001، وتم فيها إطلاق شعارات معادية للوجود السوري.

وأشارت هذه الأوساط إلى أن الحكومة تريد أن تقول بهذه الحملة الأمنية لمؤيدي القوات اللبنانية وعون بأنهم فهموا زيارة البطريرك صفير لجبل الشوف خطأ، حيث قاموا أثناءها وبعدها بتحركات واجتماعات بهدف الإخلال بالأمن اللبناني.

كانت المخابرات العسكرية اللبنانية قد ألقت مساء الثلاثاء (7-8-2001) القبض على 150 عضوا في القوات اللبنانية المحظورة والتيار الوطني الحر، ومن بين أبرز المعتقلين المستشار السابق لقائد القوات اللبنانية المنحلة "توفيق الهندي"، والمنسق العام لحزب التيار الوطني الحر اللواء المتقاعد "نديم لطيف".

وجاءت هذه الحملة بعد يومين من استقبال نشطاء الحزبين للبطريرك الماروني نصر الله صفير لدى زيارته إلى مناطق في جبل الشوف بلبنان، وإطلاقهم شعارات معادية لسوريا وللرئيس اللبناني إميل لحود. ويعارض هذان الحزبان الوجود السوري في لبنان، ويطالبان بجلاء 35 ألف جندي سوري عن الأراضي اللبنانية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع