بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

تركيا.. غضب شعبي لزيارة شارون

تركيا - سعد عبد المجيد – إسلام أون لاين.نت/8-8-2001

احتجاجات تركيا ضد شارون

عمَّت مظاهرات الغضب المدن التركية، رافضة زيارة إريل شارون رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي يزور أنقرة الأربعاء 8/8/2001، وطالبت بعض الجماعات باعتقاله؛ تمهيدًا لتقديمه للمحاكمة كمجرم حرب.

وتقدّمت مجموعة العمل الفلسطيني التركي بأنقرة، واتحاد الكتاب التركي، وجماعة الحقوقيين الأحرار بعرائض اتهامات جنائية لوزارة العدل التركية الخميس 2 /8/2001 طالبوا بإلقاء القبض على شارون، باعتباره مجرم حرب ارتكب مذابح صبرا وشاتيلا في بيروت عام 1982م إبان احتلال القوات الإسرائيلية للبنان.

وعقد اتحاد الكتاب التركي – مستقل - مؤتمرًا صحفيا الإثنين 6 /8/2001 شجب فيه هذه الزيارة، وقد اعتبر الصحفي "عبد الرحمن ديلباك" أن ترحيب الحكومة التركية بالقاتل شارون يعني أن تركيا تساند القتل والإرهاب.

وتظاهرت مجموعة من السيدات المسلمات الثلاثاء 7/8/2001 في شارع الاستقلال في إستانبول، وقامت الشرطة بإلقاء القبض على عشر سيدات محجبات منهن، بحجة عدم وجود إذن بالمظاهرات، وألقت القبض على الصحفي "أحمد فارول" رئيس تحرير مجلة "جمعة" الأسبوعية بتهمة تحريض الناس على التظاهر ضد زيارة شارون.

من جهة أخرى.. شجب المهندس "رجائي قوطان" رئيس حزب السعادة – الإسلامي - زيارة شارون لتركيا، وأعلن رفضه لها، وحذّر الحكومة التركية من التوقيع على الاتفاقيات التي تشير إليها وسائل الإعلام.

وعلى جانب آخر.. اتخذت الحكومة التركية إجراءات أمنية مشددة في العاصمة أنقره والأماكن التي سيزورها شارون خلال وجوده بتركيا؛ تحسبًا لوقوع مظاهرات واعتراضات شعبية أخرى على زيارته لتركيا.

وفي إشارة إلى رفض بعض الهيئات التركية استقبال شارون قالت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية في عددها الصادر الثلاثاء 7/8/2001: هذه هي المرة الأولى التي يستقبل فيها زعيم إسرائيلي بعداء شديد في تركيا". وأضافت معاريف أن صحيفة "أكيت" الإسلامية التركية نشرت في صفحتها الأولى رسما كاريكاتيريا ظهر فيه نادل يتقدم نحو شارون ليسأله ماذا يحب أن يشرب؟، فيجيبه شارون: أنا أحب أن أشرب خمس أكواب دم كل يوم.

مباحثات واتفاقات

من جهة أخرى.. أشارت وسائل الإعلام التركية الأربعاء 8/8/2001 أن "إريل شارون" رئيس وزراء إسرائيل سيجري - في زيارته الأولى لتركيا والتي تم اختصارها من 3 أيام إلى 8 ساعات - مباحثات مكثفة مع رئيس الحكومة "بولنت أجاويد" ونوّابه ووزير الخارجية "إسماعيل جيم"، والاقتصاد "كمال درويش"، بهدف توثيق العلاقات بين البلدين في المجالات العسكرية والاقتصادية، وفي مجال التعاون المائي.

ورغم أن تركيا - البلد العلماني الذي يدين معظم سكانه بالإسلام - هي الحليف الرئيسي لإسرائيل في المنطقة منذ يناير 1996 إثر توقيع اتفاق تعاون عسكري بينهما آثار غضب الدول العربية وإيران، فإن تركيا تُدعم أيضا مطالب الفلسطينيين لإقامة دولة مستقلة وتقيم علاقات دبلوماسية وثيقة مع الفلسطينيين، كما انتقدت تركيا إسرائيل عدة مرات في الآونة الأخيرة؛ بسبب الاستخدام المفرط للقوة بحق الفلسطينيين، وقد صوتت تركيا لصالح قرار في مجلس الأمن يدين العنف الإسرائيلي، كما أنها تستقبل عرفات كرئيس دولة بمراسم كاملة وهو ما يزعج إسرائيل.

ويعتبر شارون رابع مسئول إسرائيلي يزور أنقرة هذا العام 2001 بعد وزير الخارجية" شمعون بيريز"، ووزير الدفاع الإسرائيلي "بنيامين بن أليعازر"، ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي" شاؤول موفاز".

وينتظر أن يكون التعاون المشترك بين الدولتين في المجالات الأمنية والعسكرية والاقتصادية والسياحية والصناعات العسكرية، ومشروع مد إسرائيل بمياه تركية (مشروع مياه مناوجات) على رأس الموضوعات التي سيطرحها الجانب الإسرائيلي على طاولة التباحث مع الأتراك.

ملامح الاتفاقية المشبوهة

وقالت صحيفة" ميللى غازته" اليومية التركية في عددها الصادر الخميس 2 /8/2001 نقلاً عن صحيفة "يديعوت أحرونوت " العبرية إن الاتفاقية الإستراتيجية الموقعة بين تركيا وإسرائيل تسمح للقوات الإسرائيلية بالحشود والتحرك من الأراضي التركية في حالة إعلان الحرب عليها من قبل سوريا وإيران والعراق.

وقد طالبت الصحيفة العبرية بضرورة البدء في تطبيق بنود تلك الاتفاقية وأن زمانها قد حان، وأضافت أحرونوت بأن المناورات المشتركة بين البلدين والتي تقام تحت عنوان "عمليات الإنقاذ" تأتي في إطار محاولة فهم واقتراب القوات الجوية الإسرائيلية من سماء آسيا الصغرى (تركيا).

كما تقوم الصناعات العسكرية الإسرائيلية بتطوير الدبابات والطائرات الحربية الموجودة بالجيش التركي، بهدف توصيله لأقوى جيش بالمنطقة على حد زعم الصحيفة العبرية، واعتبرت يديعوت أحرونوت أن الزيارة التي قام بها موفاز رئيس أركان جيش الدولة العبرية لتركيا مؤخرًا كانت ناجحة ومهدت لزيارة شارون الحالية.

وادعت الصحيفة العبرية – طبقا لما نقلته الجريدة التركية المذكورة بعاليه - أن النهج العلماني الديمقراطي للدولتين جعلهما أمل العالم الغربي في هذه المنطقة، وأن الاتفاق الإستراتيجي بين الدولتين مدعوما ومؤيدا من النخبة العلمانية المثقفة في تركيا، وأن مثل هذا الاتفاق ليس ضد الإسلام بل العكس من هذا، ويسعى لتقديم الإسلام بشكل مناسب في العالم الغربي.

وتدّعي الصحيفة نفسها بأن الاتفاق الثنائي- المزمع التوقيع عليه في زيارة شارون الحالية - سيؤدي إلى التقارب بين الهوية السياسية والثقافية على الجانبين، لكي يكون رمزًا للأمل لدى الشعوب والمجتمعات، ومثلما هو الحال مع الأردن التي تخطو خطوات على طريق الديمقراطية – مثلما ذكرت الصحيفة العبرية - سيكون بمثابة القدوة والنموذج للبلاد العربية الأخرى.

وسيعمل الاتفاق بين الدولتين على تقوية الاستثمارات، وزيادة التعاون في نقل التكنولوجيا الإسرائيلية لتركيا، وزيادة أعداد السائحين من الدولة العبرية لتركيا، ويهدف أيضًا تقوية العلاقات التجارية والثقافية والتعليمية والبرلمانية، ولكي لا يثير هذا الاتفاق الإستراتيجي حفيظة البلاد العربية سيطلق عليه تعبير "الاتفاق الديمقراطي"!.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع