|

بوش
لمبارك: ملتزمون بالسلام!
كروفورد
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 8-8-2001
 |
|
الرئيس الأمريكي جورج بوش |
أعلن
الرئيس الأمريكي "جورج بوش" أنه
وجَّه رسالة إلى نظيره المصري "حسني
مبارك" أكد له فيها أن إحلال
السلام في الشرق الأوسط يبقى أولوية
أمريكية بالرغم من الانتقادات
لتراجع الاهتمام الأمريكي بعملية
السلام.
وقال
بوش مساء الثلاثاء 7/8/2001، والذي يمضي
عطلة في مزرعته في كروفورد – تكساس:
"لقد كتبت رسالة إلى الرئيس
مبارك، وقلت له بأننا لا نزال
ملتزمين بالعملية السلمية، وأننا
نأخذ أعمال العنف على محمل الجد".
وكتب بوش في الرسالة: "إن السلام
في الشرق الأوسط يشكل أولوية مهمة
لسياستنا الخارجية، ونحن بحاجة
للعمل معا من أجل إقناع الطرفين بكسر
دوامة العنف".
وجاء
رد بوش سريعًا على الرسالة التي
سلّمها وزير الخارجية المصري "أحمد
ماهر" إلى القائم بالأعمال
الأمريكي قبل يومين، قال له فيها:
"إن مصر مندهشة من أن الولايات
المتحدة لم تقابل هذه التصرفات
الإسرائيلية بالحزم الواجب، خصوصًا
وأنها تُعرِّض السلام في المنطقة
للخطر، كما تُعرِّض مصالح كل دول
المنطقة والولايات المتحدة والغرب
للخطر".
وجدد
بوش دعوته إلى مختلف الأطراف في
المنطقة لوقف العنف الذي يحول دون
حدوث أي تقدم في اتجاه خطة السلام
التي وضعها السيناتور الأمريكي
السابق "جورج ميتشل". وقال بوش
للصحفيين: "من المهم أن يقوم
الطرفان بكسر دوامة العنف، ولقد
وضعنا إطارًا للوصول إلى خطة ميتشل،
وحين نتمكن من تطبيقها فإننا سنقترب
من السلام"، وأضاف "لكننا لم
نصل بعد إلى ذلك، ولن نتمكن من تنفيذ
خطة ميتشل ما لم يتوقف العنف".
ويرى
المراقبون أن إدارة الرئيس جورج بوش
لا تولّي أهمية كبيرة بما يدور في
الشرق الأوسط، وأن هناك اتفاقًا في
الموقف مع رئيس الوزراء الإسرائيلي
إريل شارون الذي يصر على عدم بدء
المفاوضات السياسية إلا بعد – ما
يطلقون عليه- "وقف العنف".
من
جهة أخرى.. قال المتحدث باسم وزارة
الخارجية الأميركية "ريتشارد
باوتشر" لمجموعة من الصحفيين في
واشنطن: "إن الولايات المتحدة
نشطة، وكبار مسئولينا هنا وفي
المنطقة على اتصال دائم بجميع
الأطراف، ونحن مستمرون في حثهم على
خفض العنف". وأضاف باوتشر "نحن
متواجدون، لكن يتعين على الطرفين
وقف إطلاق النار"، وأعتبر أنه "كلما
امتد الوضع، ازداد وقف إطلاق النار
صعوبة".
|