English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

تركيا تستقبل شارون باستجواب ومظاهرات

أنقرة – وكالات- إسلام أون لاين .نت –7/8/2001

تركيا تستقبل شارون بالاحتجاجات

تلقى زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون" لأنقرة الأربعاء 8/8/2001 معارضة داخلية، حيث قدم نائب برلماني تركي استجوابا للحكومة حول سبب توجيهها دعوة لشارون لزيارة البلاد، وذلك برغم سجل الجرائم الوحشية التي ارتكبها ضد أبناء الشعب الفلسطيني.

وقال النائب المستقل "محمد جوك" الثلاثاء 7/8/2001: إن دعوة الحكومة لشارون ستسيء لصورة الشعب التركي في أعين الشعب الفلسطيني.

كما أفادت وكالة أنباء الأناضول التركية الثلاثاء 7/8/2001 أن الشرطة التركية أوقفت الثلاثاء 150 متظاهرا إسلاميا كانوا مجتمعين أمام مدرسة ثانوية في وسط بيوغلو في القسم الأوروبي من إستانبول، مرددين هتافات مثل: "فلتسقط إسرائيل".

ونظمت "جمعية التضامن مع الشعب الفلسطيني" الإثنين 6/8/2001 في مدينة إستانبول معرضاً يضم وثائق للمذابح التي ارتكبها شارون بحق الشعب الفلسطيني، كما نظم الكتّاب والصحفيون في أنقرة معرضاً مماثلاً.

ومن جانبها عقدت جمعية "حرية الفكر وحق التعليم" ذات التوجه الإسلامي مؤتمرا صحفيا مساء الإثنين (6-8-2001) استنكر المتحدثون فيه زيارة شارون، وحملت رئيسة الجمعية "هوليا شكرجى" بشدة على الحكومة التي وجهت دعوة الزيارة متجاهلة مشاعر وحقوق المواطنين، بعد أن حولت تركيا إلى قاعدة لإسرائيل.

وبدورها أعربت صحيفة "يني شفق" ذات التوجه الإسلامي عن أسفها العميق لاستضافة تركيا لشارون الذي وصفته بأنه مجرم حرب وعنصري يسعى لإزالة فلسطين من الخريطة، ويعمل على زج المنطقة ككل في أتون حرب بشعة.
وعلى الصعيد الإسرائيلي أعلن "دانيال أيالون" مستشار شارون للسياسة الخارجية، لوكالة "فرانس برس" الثلاثاء 7/7/2001 أن زيارة شارون لتركيا الأربعاء 8/7/2001 ستستغرق يوماً واحداً، وتهدف إلى تعزير العلاقات بين الدولتين في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية، ومن المتوقع أن يكون الملف الإسرائيلي الفلسطيني في صلب المحادثات التي سيجريها شارون مع المسؤولين الأتراك.

وكان متحدث باسم رئاسة الوزراء الإسرائيلية قد أعلن الإثنين 6/7/2001 أن شارون سيحاول إقناع القادة الأتراك باستخدام نفوذهم للضغط على السلطة الفلسطينية لوقف الانتفاضة والعودة للمفاوضات السلمية.

ويرى مراقبون أن إسرائيل تسعى لإثبات قوتها للأتراك من خلال التعاون العسكري معها ودعم اللوبي اليهودي في أمريكا وأوروبا للبرامج التركية الهادفة للحصول على مساعدات مالية، وإقناع الكونجرس الأمريكي بضرورة الوقوف إلى جانب تركيا في خلافاتها مع اليونان أو قبرص، أو مسألة الانضمام للاتحاد الأوروبي.

يشار إلى أن تركيا هي الحليف الرئيسي لإسرائيل في المنطقة منذ يناير 1996 إثر توقيع اتفاق تعاون عسكري بينهما أثار غضب الدول العربية وإيران.

وقد ارتفع حجم التبادل التجاري بين إسرائيل وتركيا من 100 مليون دولار سنويا في مطلع الثمانينيات ليصل إلى 800 مليون دولار في 1998 ثم إلى ملياري دولار في عام 2000.

ومن بين المشاريع التي تتم دراستها بين البلدين حاليا مشروع قيام تركيا بتزويد إسرائيل -التي تعاني أزمة مياه- بمياه الشرب، وكان البلدان قد وقعا اتفاقا بهذا الشان في يونيو من العام الماضي 2000 .

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع